عروض خاصة !!

ثورة أون لاين- عادل عبد الله : تغري العروض الخاصة على السلع وخاصة المنتجات الغذائية، الكثير من المواطنين، وينجذبون وراء بريق (عرض خاص)، من دون الالتفات إ...

لذكرى نعمان جود

ثورة أون لاين- سعد القاسم: كرّس المعهد العالي للفنون المسرحية احتفاليته بيوم المسرح العالمي لذكرى الفنان نعمان جود مؤسس قسم التصميم المسرحي في المعهد، وأول رئ...

ليس خطابنا الإعلامي... وحسب.. ؟!

ثورة أون لاين- أسعد عبود: بعد حرب حزيران، أوجدت الهزيمة الأكيدة المفاجئة المذلة، أدبها.. وعرف بأدب الهزيمة، وفي هوامشه على دفتر الهزيمة كتب الشاعر السوري الرا...

أوقات خاصة..!

ثورة أون لاين- سعاد زاهر: وماذا بعد..؟ ستتمنى لو انك مزقتها.. اتلفتها احرقتها.. كيف كنا نفكر عندما أفصحنا..؟‏ أي جنون تملكنا حينها..؟‏ لحظات اضطر...

دير عطية نموذجاً

ثورة أون لاين- اسماعيل جرادات: مسألة التعاون بين أفراد المجتمع الأهلي، تعد ظاهرة تستحق الوقوف عندها، طبعا بعيدا عن السياسة ومفرزاتها ، فالمجتمع الأهلي يلعب دورا كبير...

الإرهاب أم المخطط؟

ثورة أون لاين- علي نصر الله: التصريح الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ قرار الخروج المُبكر من سورية - حسب تعبيره - لا شك أنه شكّل مفاجأة أَوّلُ من عبّر عنها...

أيّوب الفلسطيني

ثورة أون لاين- د. ثائر زين الدين: لسميح القاسم قصيدة عنوانها (أنا متأسف)، فيها تتغلغَلُ روح النبي أيوب في الشاعر؛ تمتزجُ بروحِهِ فيتحدّثان معاً في صوتٍ واحد؛ صوت أيو...

مابعد إنجازات الغوطة الشرقية

ثورة أون لاين:أحمد ضوا حقق الجيش العربي السوري بعد اعادته الامن والاستقرار الى الغالبية العظمى من الغوطة الشرقية انجازات استراتيجية مفصلية في الحرب على الإرهاب التي ...

في عيدهم الـ 68

ثورة أون لاين – ميساء الجردي: يصادف عيد الطالب السوري في الثلاثين من شهر آذار من كل عام، ويتزامن هذا العيد مع أفراح ثورة الثامن من آذار ومع أفراح عيد الأم والع...

حصاد السراب

ثورة أون لاين: جاء كلام ترامب عن نوايا سحب قواته المحتلة من سورية بمثابة إعلان غير مباشر عن سقوط مشروعه في المنطقة بشكل مدوي أمام حائط الصد السوري الذي امتص ص...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..