ثقافة الشارع.. من ينقذ المدينة..؟!

ثورة أون لاين : يتداول الناس عبارات تشير إلى دور الشارع في حياة المجتمع، منها مثلاً: الشارع مدرسة.. والشارع أكبر معلم.. إلخ... في الحقيقة.. الشارع المعني بهذه...

هوية عين دارا

ثورة أون لاين- سعد القاسم: من المرجح، إلى حد اليقين، أن قلة قليلة من ناسنا قد استوقفها بيان المديرية العامة للآثار والمتاحف الذي يدين تدمير العدوان التركي لمع...

يحصل في دمشق القديمة!!

ثورة أون لاين - عادل عبد الله: أسلوب معماري ذو طراز فريد تتميز به بيوت دمشق القديمة وبفنون عمرانية متعددة، وبقيت أبنيتها القديمة على حالها بالرغم من التو...

عن الأسعار من جديد

ثورة أون لاين- اسماعيل جرادات: بعيداً عن التصريحات التي يطلقها المعنيون في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، فإن النتائج لم تكن بمستوى مضامين هذه التصريحات، ...

«عراف» أردوغان السياسي.. ومفرقعات الكيماوي في والت ديزني

ثورة أون لاين: عزة شتيوي في فتح «الفال» السياسي ثمة من قال منجماً إن أردوغان سيقع في الفخ متأثراً بما نفث له ترامب من عقدٍ كردية في عفرين .. وها نحن من...

من بيان جنيف 2012 الى بيان سوتشي 2018: سورية تؤكد انتصارها

ثورة أون لاين - بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط*: عندما انطلق العدوان على سورية وفقا لخطة ترمي الى الاستيلاء عليها و تغيير موقعها الاستراتيجي لنقلها الى الموقع ا...

The «chemical» Pretext..

Sunday: 4/2/2018 By Editor in Chief: Ali Kassem عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementByI...

الحلقة الضائعة

ثورة أون لاين: ميساء الجردي لا يعتبر التوجه الجامعي إلى سوق العمل أمرا جديدا على المسرح التعليمي، فقد طرحت هذه الفلسفة منذ عشر سنوات أو أكثر إلا أن المنهجية...

فيسوتسكي وبوتين

ثورة أون لاين: د. ثائر زين الدين خلالَ متابعتي - كمعظم السوريين - لوقائع مؤتمر سوتشي انتبهتُ أن الرئيس الروسي بوتين وقبلَ انعقادِ المؤتمر ببضعة أيّام وفي حمأة ال...

من سوتشي إلى دمشق

ثورة أون لاين: أحمد ضوا على مدى الحرب الإرهابية على سورية، عملت الدول المشغلة للتنظيمات الإرهابية على عرقلة ومنع محاولات الدولة والشعب السوري على إنجاز حل سياسي ...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..