من يبني دير الزور ؟

ثورة أون لاين -اسماعيل جرادات: أن تذهب إلى محافظة دير الزور، لتتعرف عما فعلته العصابات (الداعشية) وأخواتها الإرهابية المجرمة في هذه المحافظة، فهذا أمر يستدعي ...

في رحلة «صوفا».. دمشق تنزع عن نتنياهو الأحزمة .. وهبوط اضطراري لأردوغان في آستنة

ثورة أون لاين -عزة شتيوي: نرفع القبعة.... لكل ضابط ومجند في الجيش العربي السوري.. ونطلقها عالياً في سماء سورية وأبعد.. هناك الى حيث وصل صاروخ سام(5) مخمراً بت...

عربدة تتهاوى

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: مرة جديدة يثبت الصهاينة أنهم حمقى، ولاينافسهم بالحماقات التي يمارسونها إلا من يؤلبهم عليها، سواء الولايات المتحدة الاميركية، أم عربان ال...

همسة طلابية

ثورة اون لاين – ميساء الجردي: لعل الإكثار من تلميع الأشياء يفقدها بريقها ويضعها في مكان قد لا يتناسب مع واقعها. ففي الآونة الأخيرة كثر الحديث حول تأهيل وتدريب ...

ثِقلُ الموتى

ثورة أون لاين: د. ثائر زين الدين عام ٢٠١٦ كتب الروائي والقاص الأميركي الشهير بريان هودج المولود عام ١٩٦٠ قصته التي تجنح إلى الطول «ثقل الموتى» وهي عم...

إسرائيل.. والحسابات الخاطئة!

ثورة أون لاين: أحمد ضوا انتقل كيان الاحتلال الاسرائيلي من دعمه للتنظيمات الارهابية في سورية الى مرحلة تأخير الهزيمة النهائية لهذه التنظيمات التي تتلقى الضربات عل...

قلم.. وسكين

ثورة أون لاين: الخوف من إفشال إعادة رسم خارطة المنطقة بسكين غربية تمسكها واشنطن يراود نفس الثنائي "ترامب ماكرون" وبناء على هذا الخوف تسعى الولايات ...

( الطريق إلى الذكاء )

ثورة أون لاين - لينا كيلاني: في عالم للأرقام يسمونه بالرقمية وهو يخترق كل ما يحيط بنا من حواسيب، وهواتف جوالة، وشاشات عريضة، وأجهزة لم يعد لها حصراً نجد أنفسن...

هدر متعمد..!

ثورة أون لاين - ثورة زينية: أنهت محافظة دمشق مؤخراً جرد العقارات التابعة لها المؤجرة والمستثمرة للقطاع الخاص، لإعادة النظر بتقييم بدلات الإجار التي تتقاضاها م...

تصعيد عدواني من بوابة الخيبة

ثورة أون لاين - لميس عودة: لا شك أن درس الانتصار السوري كان موجعاً لدرجة ادخلت رعاة الإرهاب في سراديب هستيرية ونفق مظلم لن يبصروا من خلاله ضوء قلب معادلات الم...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..