الجرائم الأميركية في الجزيرة

ثورة اون لاين- محرز العلي:تمعن الولايات المتحدة الأميركية في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق المواطنين السوريين في الجزيرة السورية حيث تتواجد قوات أميركية غير شرعية في المنطق...

بدء التدخل

ثورة أون لاين-باسل معلا: شهدنا امس اول اتخاذ اول إجراء بعد الارتفاع الكبير الذي وصل إليه سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية حيث عقدت اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجل...

مكتبة الرصيف

ثورة أون لاين- ديب علي حسن :لا أخفيكم أنني ممن أدمنوا متابعة مكتبات الهواء الطلق تلك التي كانت تنتشر على أرصفة الحلبوني من الشرق إلى الغرب , وقد استقرت الآن تحت جسر السي...

السلطان المهزوم... يتراقص ألماً...!!

ثورة أون لاين- شعبان أحمد:يتراقص أردوغان على أنغام وعود ترامب....وهو المهزوم بعد أن كسرت شوكته في الداخل التركي, وتخلي رفاق زمان عن "غدار" هذه السمة التي لازمته طوال حيات...

More than a message

By Editor in Chief: Ali Kassem عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementById('cloak724c5cd155cf8c8734...

اللعب في الوقت الضائع

ثورة اون لاين – ميساء الجردي: لا تزال مشكلة البطالة سواء كانت مقنعة أم واضحة تترأس هموم ومشكلات المواطن السوري ولا تزال مشكلة تأمين فرصة عمل للخريجين القدامى منهم والجدد...

اوقفوا هذا الانهيار ؟!

ثورة أون لاين-ياسر حمزة:  في خضم هذا الانهيار لليرة أمام الدولار الأسود والارتفاع الجنوبي للذهب الذي وصل الى سعر لم يصل اليه في تاريخ سورية الحديث والقديم وأصحاب ال...

من دمشق إلى العالم

ثورة اون لاين-باسل معلا: نشهد لليوم استمرار فعاليات الملتقى النقابي العمالي الدولي الثالث للتضامن مع عمال وشعب سورية بمشاركة عربية ودولية واسعة والذي انطلق برعاية السيد ...

أخطر من الاعتراف!

ثورة أون لاين - حسين صقر :  أن يقر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويعترف، بأن التطبيع يزداد في العالم العربي، فإن ذلك لأمر خطير، ويؤكد مدى انبطاح تل...

دولرة المآزق...

ثورة اون لاين -شعبان أحمد: الدولار يحلق عالياً... وكل يوم نشهد ارتفاعاً لهذا الكائن الغريب العجيب الذي ربط العالم بذيله السام...الكل يعرفه... وانكوى بنار سمه الفتاك, حتى...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..