حبر الميدان يرسم خريطة الحلول

ثورة اون لاين – لميس عودة: الحرب على سورية في خواتيمها ولو حاول أعداء سورية إطالة رمق الإرهاب في الرقعتين الشمالية والشرقية من الخريطة السورية، بمقامرات عبثية ومناورات ع...

جاهزية الحجج والخطط

ثورة أون لاين-معد عيسى: تستمر الحرائق في حصد المزيد من المساحات الخضراء والغابات الطبيعية ، وكما دائما يبقى الفاعل مجهولا ، تحول وعورة الطبيعة وصعوبتها في وصول آليات...

وإن عدتم عدنا

ثورة أون لاين-علي نصر الله: في ظاهر مَدلولات "إن عُدتم عدنا" يُخطئ البعض الفَهم، فيَذهب إلى القراءة من مُنطلق باتجاه واحد يُؤسس على أنه التهديد الواضح، ويَستغرق في ذلك، ...

بصارة.. براجة

ثورة أون لاين- منال السمّاك: يؤرقهم الحاضر فيزداد خوفهم من غد مجهول يسكن صفحات ضبابية لزمن صعب ، بعيدا عن موجات التشاؤم و حركات مد و جذر متثائبة بين إحباط و تفاؤل ، كل ا...

كيف تصل إلى منصب حكومي .!

ثورة أون لاين ـ يونس خلف :ربما أصبحت ظاهرة الحديث عن التغيير ثقافة بالنسبة للعديد ممن يترقبون كل يوم إما تعديل حكومي أو تغييرات في الإدارات العامة وينشرون على مواقع التوا...

Reading Quietly the Response of the Resistance

By Editor in Chief: Ali Kassem عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementById('cloak88ff0ebc6ed345a711...

أسئلة محرجة بلا جواب!!

ثورة أون لاين-هيثم يحيى محمد:تتعدد أسئلة المواطنين السوريين الموجهة لحكومة بلدهم عبر وسائل إعلامهم الوطنية وصفحات تواصلهم الخاصة على الفيسبوك بخصوص بعض الموضوعات والقضايا...

مطية الغزو والاحتلال!

ثورة أون لاين-أحمد حمادة:ميليشيا (قسد) الانفصالية الإرهابية تمثل اليوم مطية الاحتلال والغزو الأميركي لأجزاء من الجزيرة السورية، تأتمر بأوامره وتنفذ أجنداته، ولهذا نرى واش...

كونراد الإنسان

ثورة أون لاين-عقبة زيدان: اعتبر كونراد من أوائل الذين تكلموا عن اللاإنسانية والعنف المطبقين من الكولونيالية الغربية على البلاد الأخرى المسالمة. وقد طرح المسألة بقوة وجرأ...

الأوطان لاتباع وتشترى

ثورة أون لاين-منهل إبراهيم: عندما عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشِراء جزيرة غرينلاند قوبل عرضه الكوميدي بالسخرية من قبل الدانماركيين... لكن على ما اعتقد كان جاداً في...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..