ظلام أردوغان سيتبدد... وفجر النصر السوري قريب

ثورة أون لاين: يقال : الذي يجرب المجرب يكون عقله "مخرّب" ... فالنظام التركي الذي يتهاوى من الداخل... ويواجه انشقاقات سيكون لها تأثيرات كبيرة على مستقبله في المنطقة والعا...

الحبلُ القصير ..

ثورة أون لاين – علي محمود جديد: لم تعد تعرف الولايات المتحدة الأمريكية من أين ستأتي بالأكاذيب لتوصمها بالحكومة السورية، ولا كيف ستأتي بأكاذيب أخرى لتوصم نفسها بها، وعلى ...

أمين المكتبة في مدارسنا

ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي : لم تأت هذه الوظيفة التربوية – أمين المكتبة - من فراغ ، بل كان ولازال لها هدف أساسي هو بناء الإنسان وتنمية قدراته وتزويده بالفكر والثقافة و...

من ألوان الحياة

ثورة أون لاين ..غصون سليمان : ألوان من الحياة تأسرك باتجاهات مختلفة قد تدفعك للسير على عكس ما تريد أو كنت تخطط له فيأتيك من الحظ أو ما كنت تتمناه مالا تتوقعه..وقد يكون ا...

بالتراضي

ثورة أون لاين _ معد عيسى بدا موضوع تنفيذ المشاريع العامة يُقلق الجهات العامة في ظل الارتفاع المستمر لسعر صرف الدولار أمام الليرة السورية ، و تباين سعر الصرف بين المصرف ال...

المهزومون

ثورة أون لاين-ديب علي حسن:بعيدا عن كل حدث سياسي آني أو غير ذلك , لايمكن أن نتحدث عن نتائج له على أرض الواقع دون الرجوع إلى الموجه لهم وضدهم , معهم أوعليهم, هؤلاء المعنيون...

أسئلة محتملة...!

ثورة أون لاين-سعاد زاهر: تأتيك حين يكون الجواب غامضاً...ولكن بمجرد أن تفتحها ترمي اليك بأسئلة متلاحقة، تزجك في فضاءات لاعلاقة لها بيقينك المحتمل،ولكنها قد تفضي بك يوما ا...

الإرهاب المتجذر

ثورة أون لاين-محرز العلي:التصعيد الإرهابي الذي قامت به التنظيمات التكفيرية الإجرامية وفي مقدمتها جبهة النصرة الإرهابية عبر محاولة الاعتداء على قاعدة حميميم بطائرات مسيرة ...

ضرورة التدخل

ثورة أون لاين -باسل معلا:  مازالت التساؤلات مستمرة حول تأخر الجهات المعنية بالتدخل لإعادة التوازن إلى سعر صرف الدولار الذي يشهد حاليا ارتفاعا كبيرا وغير مبرر إلا ان...

عودة الحياة

ثورة أون لاين - اسماعيل جرادات:   أن يتوجّهُ ما يقارب / 3693778 / طالبٍ وطالبةٍ من مختلف المراحل إلى مدارسهم ، تستوعبهم /12791 / مدرسة ، يتوجهون وهم يرفّو...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..