معرض الكتاب ونشاط ...

ثورة أون لاين - ديب علي حسن:  لا أظن أن ثمة فرصة مناسبة لعقد ندوات وملتقيات , أكثر أهمية من انعقاد معرض للكتاب في رحاب مكتبة الاسد الصرح الحضاري الذي نعتز به , ونطم...

إرهابهم الأسود.. وانتصارنا المدوي

ثورة أون لاين- شعبان أحمد: لم يكف الإدارة الأمريكية ومن ورائها "عمامات" النفط "العفنة " وأطماع العثمانية الجديدة ... وحلف الصهيونية ممارسة أبشع أنواع الإرهاب المنظم ضد س...

رغبة العودة إلى نقطة الصفر

ثورة أون لاين- حسين صقر : رغم توصل مندوبيه إلى اتفاق مع حركة طالبان الإرهابية ينهي حرباً عمرها نحو 18 عاماً، وينسحب بموجبه من أفغانستان، يستمر الرئيس الأميركي دونالد ترا...

حلقة مفقودة

ثورة أون لاين- ميساء الجردي: حاجة ملحة في توقيت يعتبر الأكثر إلحاحا للقيام بها.. فكرة انبثقت كحالة من نهضة وطنية عامة لكونها البداية لإعادة ترتيب الحياة الاقتصادية ...

الصف الثاني ؟!

ثورة أون لاين - ياسرحمزه: عندما يشغر منصب من المناصب المصنفة مناصب درجة اولى في مؤسسة ما, تبدأ الواسطات والتدخلات من كل فج عميق، الكل يريد هذا المنصب بأي ثمن بغض النظر ع...

أمانات المجالس

ثورة اون لاين -باسل معلا : استمرار اعادة إعمار مادمره الارهاب في المناطق المحررة هو نهج تسير عليه الدولة السورية رغم مختلف الصعوبات التي تبدأ بقلة الإمكانات ولا تنتهي بح...

جامعات خاصة جدا

ثورة أون لاين- معد عيسى: حددت وزارة التعليم موعد بدء التقدم إلى مفاضلة الجامعات الخاصة دون تحديد موعد انتهاء التقديم الأمر الذي جعل عدد من الجامعات تتوقف عن استقبال الطل...

شمس المقاومة وغربال المعتدين

ثورة أون لاين – لميس عودة: شمس المقاومة وغربال المعتدينهو الرقص الأحمق على فوهة بركان خريطة المقاومة، والسير حفاة على جمرات ثباتها، ما يمارس طقوس بلاهته نتنياهو وترامب ا...

فك الارتباط .. والفرصة الأخيرة!

ثورة أون لاين -  علي نصر الله: مُسبقاً، يُقدر الكثيرون أن المجموعات، والتنظيمات، الإرهابية المُنتشرة في محافظة إدلب لن تلتزم بما اتُفق عليه ضامنهم اللص أردوغان...

حلم مدرسي

ثورة أون لاين -منال السماك:  على موعد مع غصة و وأد حلم صغير مع بداية كل عام دراسي جديد .. أمنياته ليست مترفة و لا باذخة.. بل هي ليست أحلاما بقدر ما تنتمي لقائمة حقو...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..