الشائعات والجهات النائمة ..!!

ثورة أون لاين ــ يونس خلف :  ثمة مقولة يمكن الاستناد إليها في مواجهة طوفان الكذب والتضليل والشائعات والاستهداف الشخصي وهي ( أن من يعرف الحقيقة لا يهتم بالأكاذيب ) ل...

Between Postponement & Migration .. !!

  Friday: 30/8/2019 By Editor in Chief: Ali Kassem                                ...

مدرسة فرنسية ..لماذا؟

ثورة أون لاين-هيثم يحيى محمد:من الطبيعي والضروري أن نعلم التلميذ أو الطالب السوري لغة أجنبية ضمن منهاجه الوطني السوري ،لكن من غير الطبيعي ومن غير المقبول أن نسمح بتعليمه ...

سيرة ذاتية

ثورة أون لاين - عقبة زيدان:  يتحدث جورج أورويل عن بعض السير الذاتية لكتاب وفنانين كبار، تلك السير التي كتبوها بأنفسهم، وليس بأقلام غيرهم. ويقول: "حتى أكذب الكتب وأك...

وتسير قافلة السوريين

ثورة اون لاين -أحمد حمادة: المفارقة المثيرة للسخرية في كل سياسات منظومة العدوان حيال سورية أنها لا تريد الاعتراف بالهزيمة، بل وأكثر من ذلك تستمر في الكذب وتضليل العالم بك...

مواسم الفرح

ثورة أون لاين -غصون سليمان: كان الامتحان أكثر من ناجح وكان الاختبار أكبر من درجة تفوق..حصاد وفير من العمل والإبداع جسده الشعب السوري بطرق مختلفة في مدرسة الحياة لونها ب...

بدنا مهمة ..

ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي:هي عبارات باتت تتردد في بعض المؤسسات والمديريات والجهات المعنية في محافظة حلب حينما يضطر أحد الصحفيين العاملين في الصحافة الرسمية ولاسيما " ا...

إلـــى العـالـــــــم ..

ثورة أون لاين – علي محمود جديد:  بالفعل يبدو أنها ستكون من أجمل الرسائل التي توجهها سورية إلى العالم، فبالأمس فتحت سورية المغلّف، عبر ذلك الافتتاح المتألّق لمعرض دم...

لجنة عليا

ثورة اون لاين -معد عيسى :  قبل أيام صدر قرار عن مجلس الوزراء بتشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس مجلس الوزراء لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصادي...

هل سيتخلى اردوغان عن الإرهابيين ؟

ثورة أون لاين - محرز العلي :  ما صرح به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد لقائه مع رئيس النظام التركي رجب طيب اردوغان حول الاتفاق لاتخاذ خطوات مشتركة للقضاء على الإر...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..