ليالي المعرض الثقافية

ثورة اون لاين- سعاد زاهر:النغمات وهي تتآلف مع موسيقا تصدح من كل اتجاهات المعرض،لاتبدو خارجة عن مألوف المعرض،بل كأنها خلفية تبث فيه روحا ثقافية تترك انطباعا لدى البشر المت...

لن يجدي حصاركم

ثورة أون لاين - ديب علي حسن:  تشكر سفارة الولايات المتحدة الاميركية بدمشق ( وهي غير الموجودة ) تشكر من قدم لها معلومات عن المشاركين بمعرض دمشق الدولي , لحد الآن لا ...

كلفة الانتظار

ثورة أون لاين- باسل معلا: كثيرة هي التصريحات التي تؤكد اتخاذ الاجراءات والسعي للنهوض بالقطاع العام الصناعي ولكن دون تنفيذ حتى ان خطوط الانتاج الجديدة التي دخلت للانتاج ل...

التوثيق ذاكرة الشعوب

ثورة أون لاين-ديب علي حسن:مما لاشك فيه أن قدرة اي شعب واي حضارة على حفظ تراثهاونقله إلى الأجيال لهو أمر على غاية من الأهمية وهنا نتحدث عن أشكال شتى من التوثيق ونقل المعطي...

Excess Clashes

By Editor in Chief: Ali Kassemعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementById('cloak8314aa9c943b4afc83b...

يا نصيب

ثورة أون لاين- اسماعيل جرادات: يانصيب معرض دمشق الدولي السوري، بدأ اصداره منذ الخمسينيات، فهو يهدف نظريا على تقديم أفضل الجوائز من خلال العديد من الإصدارات التي يقوم بها...

مفرقعات"نتنياهو" تتهاوى...والمشهد الإقليمي يتكامل...

ثورة أون لاين- شعبان أحمد: لم تحمل رسائل "العنصري" الصهيوني نتنياهو إلينا الكثير... ولم نتفاجأ بعدوانه المتكرر والمتلازم مع كل انتصار يحققه الجيش العربي السوري في الميدا...

حق الدولة

 ثورة أون لاين-باسل معلا: رغم السجالات المتكررة والمطالب المستمرة للقطاع الخاص والجهات المشرفة عليه من غرف صناعة وتجارة واتحادات حول تنظيم العلاقة مع الجمارك فيما ي...

هدف استباقي

ثورة اون لاين – ميساء الجردي:  خطوة واحدة ويتوجه آلاف الطلبة بحثا عن مصيرهم التعليمي وما يترتب عليه من مستقبل رسموا ملامحه بين ثنايا أفكارهم وحملوه في قلوبهم على شك...

إسرائيل ورهان المهزومين

ثورة اون لاين - حسين صقر:في كل مرة تحقق فيها قواتنا الباسلة انتصاراً جديداً على الإرهاب، تتنطح إسرائيل لتعديل كفة المهزومين من المرتزقة وداعميهم، لكن دون جدوى، ولها فيما ...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..