القبضة الإلكترونية ؟!

ثورة اون لابن-ياسر حمزه: ظهور وسائل التواصل الاجتماعي من فيس وو اتساب و ما سنجر و تليغرام وغيرها اوجد أموراً جديدة في مجتمعاتنا لم تكن معروفة من قبل ، أي واقع فرض نفسه ف...

Israeli roistering & defeat of terrorism

By Editor in Chief: Ali Kassem عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementById('cloak2ff3ad905a7cbd70e...

سماسرة الحطب

ثورة أون لاين -معد عيسى :  احترقت مساحات كبيرة من غاباتنا هذا العام ونتج عنها احتراق ملايين الأشجار وبدأت المساومات لقطع هذه الأشجار وترحيلها وهناك من استبق الجميع ...

بيادر النصر في الشمال

الثورة اون لاين- لميس عودة:  صب اعداء سورية في قصعة أطماعهم كل زيوت ارهابهم وأكثرها وحشية ، وأوقدوا تحت طبخة مخططاتهم المسمومة بكل أعقاب إجرامهم ،حاكوا بمسلات نقمته...

بوابة إبليس ...

ثورة أون لاين- شعبان أحمد: أحاديث كثيرة.. وتخمينات أكثر... تدور في أزقة وأروقة الحارات والجلسات العامة والخاصة... حول ضيق الأحوال ووجوب إيجاد حل مناسب للوضع المعيشي الصع...

رعاة الإرهاب وأدواته

ثورة أون لاين-علي نصر الله: خان شيخون تُعيد إلى الأذهان والذاكرة، حلب؟ نعم أعادت خان شيخون الذاكرة إلى الانتصار الناجز في حلب، السيادةُ اليوم لمَشاعر الفخر على امتداد ال...

بحرية..

ثورة أون لاين-منال السماك: رغما عني تحضر المرأة في سطوري .. فتحتل أفكاري و تسلب كلماتي و تغوي حروفي .. تصبح بطلة أسطورية لكتابات زمن صعب .. فتخطف إعجابي بأنوثة غير لينة....

الحوار البائس ..!

ثورة أون لاين ــ يونس خلف: رغم تعدد منابر الحوار والملتقيات والندوات والمؤتمرات إلا أن ثمة ملاحظات وهي ليست جديدة لكن لم يتم تجاوزها وفي مقدمتها آلية الحوار وأيضاً إدارت...

حلب وإدارة الأزمات الخدمية

ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي :  الحرب التي شنتها قوى الإرهاب على وطننا أدت إلى تعرض العديد من منشآتنا الاقتصادية والخدمية والإنتاجية وغيرها إلى التخريب والدمار بفعل...

Guterres' Concern

By Editor in Chief: Ali Kassemعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. document.getElementById('cloak8d13832367658872a4a...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..