انتبهوا لصلاح الزنك ..!

ثورة أون لاين – علي محمود جديد: رحم الله شهيدنا الغالي صلاح الزنك، الذي كرّمه الله بالشهادة، ويكرمه اليوم بالتفوق الاستثنائي غير المسبوق الذي ظهر ساطعاً لطلاب شهادة التع...

الزائر الثقيل

ثورة أون لاين ..غصون سليمان: لحظات من الانتظار تمر كالشريط العاجل أمام ناظريك..أخبار مفاجئة لها من الألم مايفطر النفس..تنتابك غصات متلاحقة تحاول حبسها مرارا كي لاتنفجر ب...

شر البلية

ثورة أون لاين - معد عيسى:  نجحت الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية في حماه بمنع توقف معمل الحديد بعد تأمينها الخردة اللازمة للمعمل ،والغريب في الأمر أن ...

تعرية اردوغان

ثورة أون لاين - محرز العلي :  لم يعد يخفى على كل متابع لسياسة النظام الاخواني في تركيا تورطه بدعم الإرهاب والتستر على جرائم التنظيمات الإرهابية التي يستخدمها كذراع ...

تقشير روحي..!

ثورة اون لاين - سعاد زاهر:  ربما نشعر بالفراغ الذهني...كأننا ننسى كل شيء ..لانتقصد النسيان،وحده يهاجمنا يتركنا فارغين،نتمدد كأننا في وهدان عميقة،تخلينا عن عراكنا ال...

تقشير روحي..!

ثورة اون لاين - سعاد زاهر:  ربما نشعر بالفراغ الذهني...كأننا ننسى كل شيء ..لانتقصد النسيان،وحده يهاجمنا يتركنا فارغين،نتمدد كأننا في وهدان عميقة،تخلينا عن عراكنا ال...

يقين النصر

ثورة أون لاين - ديب علي حسن:  لم ولن يفاجأ السوريون بما يحققه جيشهم الباسل المؤمن بتراب الوطن وحريته وكرامته , نعم ليس الأمر مفاجأة , ولن يكون كذلك بالنسبة لنا , لأ...

تنزيلات وهمية . . ! !

ثورة اون لاين -اسماعيل جرادات:اعتدنا جميعا إن في الأعياد ، أو في المناسبات وغيرها ، على طرح المحلات ووكالات الألبسة تخفيضات على بضائعها بحسومات تصل إلى 70 بالمئة, هذه الح...

لا من قريب ولا من بعيد

ثورة أون لاين-باسل معلا:هناك توجه واضح لدى المؤسسات العامة في التوجه نحو الإستثمار وتأمين إيرادات تساعد فى تأمين المستلزمات والرواتب في هذه الظروف الصعبة وعليه بدأنا نلحظ...

البواكير

ثورة أون لاين -ديب علي حسن :في العمل الفكري والابداعي , وربما أي عمل يشهر ويقدم للناس للاطلاع عليه , ثمة رهبة وتخوف وحذر, هكذا كنا نقرأ ونتابع ونرى , فحين تستعد لإصدار مج...

مجموعات فرعية

ثورة أون لاين - ديب علي حسن: 

مع جنون العظمة الذي جعل الكل شعراء ونقادا , ومبدعين وهو من نتاج الفضاء الأزرق الذي ساوى بين العبقري ومن هو في قمة الغباء إن كان للغباء قمة , هذا الفضاء المفتوح الذي نعيبه نحن وهو نعمة , إن احسنا استخدامه , بكل الأحوال , لقد سهل جنون العظمة ,وقاد إلى مهالك الفكر والحرف , فكل شمطاء ومعتوه صار لديه شهادة دكتوراه , ومئات المجلات الالكترونية التي تحتفي بجسد الشاعرات قبل شعرهن , ناهيك عن الكثير من التخرصات التي نخجل منها , طبعا هذا لاينفي وجود مواقع وصفحات قمة في الرقي والالتزام ونشر الابداع الحقيقي , ولكن ما بين هذا وذاك ضاع الثمين وتقدم العجر السيئ .
في هذه الزحمة القاتلة تفاجأ أيضا بسيل من حفلات التكريم التي جعلت الأمر أسهل من سفح كأس ماء معكر , صبية يكرمون قامات كبيرة ,وبعض متسلقي الفكر والادب ونصابيه ,إعلاميين وغيرهم , كلنا شركاء هذه المهزلة التي على ما يبدو أننا مسرورون بها , ربما لأننا نتوق للتكريم حتى وإن كنا لانستحقه , السؤال الذي يجب أن يطرح من يكرم من , وكيف , وهل من يقوم بالتكريم سلطة ثقافية عليا ذات قيمة مجتمعية , بل كيف يستهان بهذا الأمر , لقد وصل الأمر العام الماضي و ربما قبله إلى منح أوسمة , نعم أوسمة , في سورية المشهد الأزرق صار هزيلا ,وللأسف ثمة جهات يجب أن تفعل شيئا ما لكنها صامتة , من يكرم يجب أن يكون أكبر من المكرم , وهنا الأكبر كقيمة مجتمعية فكرية مرجعية , التكريم ليس شهادات كرتونية بل فعل تقدير باسم المجتمع والدولة والثقافة , وللبعض أقول : لا تتصاغروا ..