الرئيس الأسد يصدر مرسوما بنقل الطالب من سنة إلى أخرى استثناء إذا كان يحمل 8 مقررات على الأكثر من مختلف سني الدراسة للعام 2011-2012...

ثورة أون لاين:

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد أمس المرسوم رقم 346 للعام 2012 القاضي بأن ينقل الطالب من سنة إلى أخرى استثناء اذا كان يحمل ثمانية مقررات على الأكثر سواء كانت إدارية او غير إدارية من مختلف سني الدراسة للعام الدراسي 2011-2012.

كما ينص المرسوم انه يحق للطالب الراسب تقديم أربعة مقررات من السنة الأعلى وانه لا يحتسب العام الدراسي 2011-2012 بالنسبة إلى الطلاب من مدد فرص التقدم للامتحانات فى حال استنفدوا فرص التقدم للامتحانات من داخل الجامعة فى هذا العام كما يمنح الطلاب الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحانات من خارج الجامعة في العامين الدراسيين 2010-2011 و2011-2012 دورة امتحانية في أحد فصلي العام الدراسي 2012-2013.

وفيما يلى نص المرسوم:

المرسوم رقم 346

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 6 لعام 2006.

وعلى أحكام المرسوم رقم 250 لعام 2006 المتضمن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات:

يرسم ما يلي:

المادة (1)

أ- ينقل الطالب من سنة إلى اخرى استثناء من أحكام الفقرة /أ/ من المادة 99 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم 250 لعام 2006 وتعديلاته اذا كان يحمل ثمانية مقررات على الأكثر سواء كانت إدارية او غير إدارية من مختلف سني الدراسة للعام الدراسي 2011-2012 فقط على ان تراعى الأحكام الخاصة في كليات الهندسة المعمارية والفنون الجميلة.

ب- تعد أربعة مقررات من المقررات الثمانية المذكورة في الفقرة /أ/ السابقة مقررات إدارية حتى التخرج ويتم تحديد هذه المقررات وفق الأسس التي يحددها مجلس التعليم العالي.

ج- يحق للطالب الراسب في مختلف سني الدراسة تقديم أربعة مقررات من السنة الأعلى.

د- الاستفادة من أحكام الفقرتين /أ/ج/ السابقتين غير الزامية للطالب.

ه- لا يحتسب العام الدراسي 2011-2012 بالنسبة إلى طلاب جميع السنوات من مدد فرص التقدم للامتحانات في حال استنفدوا فرص التقدم للامتحانات من داخل الجامعة في هذا العام.

و- يمنح الطلاب الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحانات من خارج الجامعة في العامين الدراسيين 2010-2011 و2011-2012 دورة امتحانية في أحد فصلي العام الدراسي 2012-2013.

المادة (2)

يضع وزير التعليم العالي التعليمات التنفيذية لأحكام هذا المرسوم.

المادة (3)

ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويبلغ من يلزم لتنفيذه.

دمشق في 14-11-1433 هجري الموافق لـ 1-10-2012 ميلادي.

وفي تصريح لوكالة سانا أكد الدكتور محمد يحيى معلا وزير التعليم العالي ان المرسوم أتاح لعدد كبير من الطلبة الترفع إلى السنة الأعلى في جميع المحافظات اذا كان الطالب يحمل ثمانية مقررات على الأكثر بدلا من أربعة مقررات من مختلف سني الدراسة في النظام الفصلي المعدل للعام 2011-2012 فقط حيث اعتبرت المقررات الأربعة الإضافية مقررات إدارية تبقى مع الطالب حتى التخرج وهي ميزة إضافية تتيح للطالب تقديمها بشكل مريح ومناسب حسب وضع الطالب وظروفه الدراسية وإمكانية تأجيلها حتى التخرج بحيث لا يتحمل عبئا كبيرا خلال دراسته.

وأشار وزير التعليم العالي إلى ان النقطة المهمة التي لحظها المرسوم هي عدم احتساب العام الدراسي 2011-2012 من فرص التقدم للامتحانات في حال استنفد الطلاب فرص التقدم للامتحانات من داخل الجامعة كما اتاح للطالب الراسب تقديم أربعة مقررات من السنة الاعلى.

وبين الوزير معلا ان الطلاب المستنفدين لفرص التقدم من خارج الجامعات للعامين الدراسيين 2010-2011 و2011-2012 منحوا فرصة إضافية في احد الفصلين الأول او الثاني من العام الدراسي 2012-2013 مشيرا إلى انه في العام الدراسي 2012-2013 ستطبق الجامعات النظام الفصلي بحيث يحق للطالب تقديم مواد الفصل الأول ومواد الفصل الثاني اذا كان الطالب قد درسها.

وأوضح ان عددا كبيرا من الطلاب سيستفيدون من المرسوم وخاصة الذين حالت الظروف دون ترفعهم بسبب الاحداث التي مرت بها بعض المحافظات مشيرا إلى ان الاستفادة من احكام المرسوم اختياري وستصدر التعليمات التنفيذية لهذا المرسوم قريبا.

وحول شمول المرسوم لطلاب المعاهد المتوسطة أشار الوزير إلى انه سيتم اصدار قرار من المجلس الأعلى للمعاهد يتضمن معالجة أوضاع طلاب المعاهد بهذا الخصوص.

من جانبه أكد الدكتور عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية أن المرسوم يتيح مزيدا من الفرص أمام الطلبة لمتابعة تحصيلهم العلمي العالي ويسهم في فتح المجال أمام معظم من شملهم المرسوم للاستفادة من عام دراسي كامل وهذه فرصة جديدة من المتوقع أن يستفيد منها معظم الطلبة.

وأوضح رئيس الاتحاد أن الطلبة المفصولين من الجامعة في العامين الدراسيين 2010-2011 و2011-2012 سيستفيدون من أحكام هذا المرسوم الذي أتاح لهم اختيار دورة من أحد فصلي العام الدراسي 2012-2013 حيث أعطى المرسوم فرصة لهؤلاء ليختاروا الفصل الذي يتناسب مع أوضاعهم وفسح المجال لهم للتحضير الجيد بهدف اجتياز الامتحان وتحقيق النجاح والعودة إلى مقاعد الدراسة.

بدوره أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد عامر المارديني إلى ان عددا كبيرا من الطلاب سيستفيد من المرسوم وخاصة ممن حالت الظروف دون ترفعهم او دون حضورهم الامتحانات بسبب الاحداث الحالية او دواع اخرى مختلفة مؤكدا ان المرسوم ياتي ضمن سلسلة من المراسيم التي ساعدت الطلاب في مختلف الجامعات على تجاوز الظروف الحالية ومجابهة كل التحديات التي قد تواجه سير عملية تحصيلهم العلمي.

ورأى أن هذا المرسوم سيولد لدى الطالب حافزا للاجتهاد والعمل الدؤوب خلال السنوات القادمة ومزيدا من الاصرار على متابعة الدراسة وتجاوز الضغط الذي قد ينشأ من عدد المقررات التي ستضاف إلى الطالب في السنة القادمة مع المقررات الموجودة اصلا.

ولفت رئيس الجامعة إلى انه على الرغم من ان تسوية أوضاع الطلاب سيحمل الادارات الجامعية عبئا إضافيا الا ان الجميع سيعمل بكامل طاقاته وامكانياته لمساعدة الطالب ومساندته في مشواره الدراسي كي يشعر بالأمان والبيئة المناسبة التي توفر له احراز النجاح بالنتيجة مؤكدا ان المرسوم يشكل عامل استقرار نفسي للطلاب في ظل الظروف التي تشهدها بعض المناطق ويجب تشميله بقرارات مجلس التعليم العالي فيما يتعلق بالساعات المعتمدة.