الرئيس الأسد يصدر قراراً جمهورياً بتشكيل لجنة إنجاز صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير بحلب...

ثورة أون لاين:

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القرار الجمهوري رقم 18 للعام 2012 القاضي بتشكيل لجنة إنجاز صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير في حلب برئاسة محمد وحيد عقاد محافظ حلب.

وحدد القرار مهلة زمنية لإنجاز أعمال الصيانة والترميم لغاية 31-12-2013 ويتيح للجنة المكونة من سبعة أعضاء إضافة لرئيس اللجنة أن تستعين بمن تراه مناسبا من الخبرات المحلية لإنجاز مهامها.

وفيما يلي نص القرار ..

القرار الجمهوري رقم 18

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 1971

يقرر ما يلي..

المادة (1)

تشكل لجنة إنجاز صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير بحلب من ..

محمد وحيد عقاد محافظ حلب رئيسا

اللواء رياض عيسى مدير عام مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية عضوا

الدكتور يوسف كنجو مدير الآثار والمتاحف بحلب عضوا

محمد قجة رئيس جمعية العاديات بحلب عضوا

الدكتور المهندس مروان حمزة من الوحدة الهندسية بجامعة حلب عضوا

الدكتور المهندس فاضل مزيك من الوحدة الهندسية بجامعة حلب عضوا

المهندس محمد مصباح باقي من نقابة المهندسين بحلب عضوا

المهندس محمد وحيد حداد من مديرية أوقاف حلب عضوا

المادة ( 2)

للجنة أن تستعين بمن تراه مناسبا من الخبرات المحلية لإنجاز مهمتها.

المادة (3 )

تحدد المهلة اللازمة لإنجاز مهمة هذه اللجنة لغاية 31-12- 2013.

المادة (4 )

ينهى العمل بالقرار الجمهوري رقم 13 تاريخ 5-7-2012.

المادة (5 )

ينشر هذا القرار الجمهوري ويبلغ من يلزم لتنفيذه.

دمشق في 28-11-1433 هجري الموافق لـ 15-10-2012 ميلادي.

 

اتحاد علماء بلاد الشام يدين ويجرم الهجمة الكافرة المارقة على الجامع الأموي الكبير ويشيد بقرار تشكيل لجنة لترميمه خلال مدة زمنية وجيزة

وأدان اتحاد علماء بلاد الشام باسم العالم العربي والاسلامي الهجمة الكافرة المارقة على الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب التي أقدمت عليها القاعدة الإلحادية التي تتقنع كاذبة بقناع الإسلام مدنسة لطهارته بكل ما أمكنها من أعمال الامتهان والتدنيس والتخريب والتحريق.

وأكد الاتحاد في بيان تلقت سانا نسخة منه تجريمه للاعتداء الذي "لم يشف غليل الكفرة المجرمين حتى عمدوا إلى خزانة المصاحف فحطموها وأخرجوا منها المصاحف وبعثروها أرضاً ثم عمدوا إلى الأثر النبوي المتوارث جيلاً عن جيل والمودع في هذا الجامع الأثري الكبير فرموه واتلفوه".

وقال الاتحاد" من البديهي أن هذه الجريمة التي أقدم عليها هؤلاء الكفرة لا تنطوي على غاية سياسية وليس من شأنها أن ترسخ اقدامهم في مجال الاحتلال وبسط الهيمنة ولن تأتي بأي نتيجة فيما قد تسللوا إلى حلب من أجله".

ولفت الاتحاد إلى أن الغاية من وراء الاعتداء هي "إشفاء الغليل كيداً وتدنيساً وإساءة إلى اهم معلمة من المعالم الإسلامية البارزة التي هي ملء قلوب أهالي حلب والشعب السوري" داعياً المسلمين إلى التبصر أمام سلسلة الدلائل الناطقة التي قالها وأكد عليها مراراً من "أن ما يسمى القاعدة عضو مصطنع غريب عن جسم أمتنا العربية الإسلامية وصنيعة إجرام صهيوني لا تنتمي إلى دين".

وتساءل الاتحاد عن موقف الجيران الذين "ما زالوا يعصبون أعينهم بعصائب الاحقاد والضغائن معرضين عن نداء الإسلام الذي يقولون أنهم ينتمون إليه .. ألا يزالون ماضين في قرارهم الذي اتخذوه ... أن يجعلوا الإسلام والامة الإسلامية فداء لما تريهم ضغائنهم وأحقادهم".

وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على "أن ما حصل للجامع الأموي في حلب جزء لا يتجزأ من الاعتداءات المتكررة على مقدساتنا الإسلامية وفق خطة ممنهجة يخطط لها أعداؤنا الصهاينة والولايات المتحدة التي تحميهم وتناصرهم على الضلال والطغيان" مشيداً " بإصدار السيد الرئيس بشار الأسد قراراً يتضمن تشكيل لجنة خاصة تتولى مهام إعادة تأهيل وترميم الجامع الأموي الكبير خلال مدة زمنية وجيزة.

وزارة الأوقاف: اعتداء على قدسية الدين ومكانته

من جهتها، أكدت وزارة الأوقاف أن الاعتداء على الجامع الأموي في حلب من قبل المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة أذناب القاعدة هو اعتداء على قدسية الدين ومكانته وهو مؤشر خطير في حياة الأمة وجزء لا يتجزأ من الهجمة الكافرة المارقة على بلدنا وأمنه وكرامته.

وقالت الوزارة في بيان تلقت سانا نسخة منه "إن الجامع الأموي الكبير في حلب تعرض لاعتداء آثم من عصابات تكفيرية مسلحة نالت من مكانته المرموقة باعتباره صرحاً من صروح العبادة والتعليم والتوجيه ودمرت جدرانه وحرقت أثاثه النفيس ونهبت وسلبت ما يحتويه من ثروة علمية وتراثية لا مثيل لها في العالم العربي والإسلامي كما تعرض المنبر الأثري النفيس للاحتراق والتكسير".

ولفتت الوزارة إلى "أن الاعتداء على الجامع من قبل الارهابيين والتكفيريين أذناب القاعدة الذين عاثوا في انحاء سورية فسادا وافسادا هو جزء لا يتجزأ من الاعتداءات المتكررة على مقدساتنا الاسلامية وأبرزها القدس الشريف وفق خطة ممنهجة يخطط لها أعداؤنا الصهاينة والولايات المتحدة الأمريكية التي تحميهم وتناصرهم على الضلال والطغيان".

وأشارت الوزارة إلى أن هذه المجموعات التي امتهنت وأحرقت ودمرت لم يشف غليلها حتى عمدت الى خزانة المصاحف في الجامع فحطمتها وأخرجت منها المصاحف وبعثرتها أرضا ثم عمدت إلى الأثر النبوي الشريف المتوارث جيلا عن جيل والمودع في هذا الجامع الأثري الكبير فرمته وأتلفته.

وأكدت الوزارة في بيانها أنه من "البديهي أن هذه الجريمة التي أقدم عليها هؤلاء الكفرة لا تنطوي على غاية سياسية وليس من شأنها أن ترسخ أقدامهم في مجال الاحتلال وبسط الهيمنة ولن تأتي بنتيجة فيما قد تسللوا إلى حلب من أجله".

وخلصت الوزارة إلى "أن الغاية من هذا الاعتداء الأثم على أحد أكبر جوامع العالم العربي والاسلامي وأحد المعالم الإسلامية التاريخية فيها النيل من مكانته المرموقة باعتباره صرحا من صروح العبادة والتعليم والتوجيه كما هي كيد وتدنيس وإساءة إلى أهم معلمة من المعالم الاسلامية البارزة".

ونوهت الوزارة بقرار السيد الرئيس بشار الأسد بتشكيل لجنة خاصة تتولى مهام إعادة تأهيل وترميم الجامع وخلال فترة زمنية وجيزة.