الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات

ثورة أون لاين:

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد أمس المرسوم رقم (274) للعام 2012 القاضي بأن تعدل الفقرة (أ) من البند (2) من المادة 116 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم 250 لعام 2006 وتعديلاته وفق الآتي..

المرسوم رقم (274)

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم (6) لعام 2006.

وعلى أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم (250) لعام 2006 وتعديلاته.

يرسم ما يلي:

المادة (1)

تعدل الفقرة (أ) من البند 2 من المادة 116 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم 250 لعام 2006 وتعديلاته وفق الآتي:

2-أ- عدد لا يزيد على عشرة طلاب في كل كلية أو قسم أو اختصاص من:

1-أبناء وأشقاء وأزواج شهداء الحرب والعمليات الحربية المشمولين بأحكام المرسوم التشريعي رقم 9 لعام 1985 وتعديلاته.

2- أبناء وأشقاء وأزواج شهداء أحداث الأمن الداخلي المشمولين بالقانون رقم (43) لعام 1980 وتعديلاته.

3- أبناء مقعدي الحرب والعمليات الحربية وأبناء مقعدي أحداث الأمن الداخلي المشمولين بالقانون رقم 43 لعام 1980 وتعديلاته والمرسوم التشريعي رقم 9 لعام 1985 وتعديلاته لمن كان عجزه كليا.

4- تثبت هذه الحالات بوثيقة تصدر عن مكتب شؤون الشهداء في القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة حصرا وفق القوانين المعتمدة لديهم.

5- يكون القبول عن طريق المفاضلة بينهم بقرار من الوزير وفق ترتيب النجاح في الشهادة الثانوية ووفق المعايير التي يضعها مجلس التعليم العالي.

المادة (2)

ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية.

دمشق في 28-8-1433 هجري الموافق لـ 17-7-2012 ميلادي.

وأكد الدكتور محمد يحيى معلا وزير التعليم العالي في تصريح صحفي لوكالة سانا أن المرسوم أتى تكريما للشهادة والشهداء وبموجب التعديل في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات لعام 2006 منح عشرة مقاعد في كل كلية أو قسم أو اختصاص لأبناء وأشقاء وأزواج شهداء الحرب والعمليات الحربية وشهداء أحداث الأمن الداخلي وأبناء مقعدي الحرب والعمليات الحربية وأبناء مقعدي أحداث الأمن الداخلي.

وأشار الوزير معلا إلى أن المرسوم يعكس تكريم الوطن وقائده للشهداء وذويهم الذي قدموا حياتهم للدفاع عن الوطن وصون وحدة ترابه وكرامته وحريته وقال "إنهم يستحقون منا جميعا أن نكون حراسا لمبادئهم وأوفياء لذويهم وراعين لهم تحصيلهم العلمي في جامعاتنا وهم أمانة في أعناقنا غراسا طيبة ستثمر ويستمر العطاء".