ياسين رفاعية

ثورة أون لاين:
ظل ياسين رفاعية وفيا للعمل والابداع والوطن , حتى غادر هذا العالم , طتب الرواية والمقال , وكان واحدا من أشهر كتاب صحيفة الثورة التي زارها قبيل وفاته مرات ومرات , وكان إلى جانب وطنه في محنته ,
ولد ياسين رفاعية في دمشق عام 1934. عمل صحفياً ومحرراً وأديباً. في عام 1960 عمل في المكتب الصحفي في القصر الجمهوري. في عام 1961 عمل سكرتير تحرير في مجلة "المعرفة". من اصدقاء الشاعر المقربين علي يوسف ،عيسى ، وأبو القاسم و حازم حازم .في عام 1961 عمل رئيساً للقسم الثقافي في مجلة "الأحد" اللبنانية. عمل في الصحافة العربية في لندن وانتقل منها إلى بيروت. متزوج من الشاعرة أمل جراح. عضو جمعية القصة والروايةمن

وفاته
رحل ياسين رفاعية عن عالمناعن عمر ناهز 82 عاما يوم 23 مايو 2016م في منزل في شارع الحمراء في بيروت, وعنه يوم رحيله كتبت الصحف الكثير ومنها صحيفة الثورة والنهار وغيرهما ,ومما جاء في صحيفة النهار قولها عنه :
كتب ياسين رفاعية في الصحافة، وكتب الشعر والرواية، لكن سمته الأساسية ستبقى القصة القصيرة. ولد في دمشق في العام 1934. عمل صحافياً ومحرراً وأديباً. في العام 1960 التحق بالمكتب الصحافي في القصر الجمهوري. وفي العام 1961 عمل سكرتير تحرير في مجلة "المعرفة". في العام 1961 عمل رئيساً للقسم الثقافي في مجلة "الأحد" اللبنانية. سافر إلى لندن ليعمل في الصحافة العربية هناك، ثم انتقل منها إلى بيروت. متزوج من الشاعرة أمل جراح التي مزّقه مرضها، وجعله كتاباته مرآة لهذا التمزق.

من أعماله: "الحزن في كل مكان" (1960 – قصص)، "جراح" (1961 – شعر)، "العالم يغرق" (1977 – قصص)، "الممر" (1978 – رواية)، "العصافير" (1979 – قصص)، "العصافير تبحث عن وطن" (1979 - قصص للأطفال)، "الرجال الخطرون" (1979 – قصص)، "الورود الصغيرة" (1980 - قصص للأطفال)، "نهر حنان" (1983 – قصص)، "لغة الحب" (1983 – شعر)، "وردة الأفق" (1985 – رواية)، "دماء بالألوان" (1988 – رواية)، "رفاق سبقوا" (1889)، "الحصاة" (1990 – قصص)، "رأس بيروت" (1992 – رواية)، "امرأة غامضة" (1993 – رواية)، "حب شديد اللهجة" (1994 – شعر)، "كل لقاء بك وداع" (1994 – شعر)، "أُحبك وبالعكس أُحبك" (1994 – شعر)، "أنت الحبيبة وأنا العاشق" (1996 – شعر)، "أسرار النرجس" (1998 – رواية)، وسواها.