روزنامة ثقافية

 

مســـــابقة القــــارئ الأول

أعلنت مديرية ثقافة حماة عن إطلاق مسابقة القارئ الأول ضمن خطة وزارة الثقافة لتشجيع القراءة وارتياد المراكز الثقافية لدى جيل الشباب.
وذكر مدير ثقافة حماة سامي طه أن المسابقة متاحة لمن يرغب لهواة القراءة في كل المراكز الثقافية بالمحافظة مشيرا إلى أن مدير كل مركز سيقدم تقييما للأسماء الأكثر ارتيادا لمكتبة المركز ومناقشة هؤلاء بالكتب المستعارة علما أن المديرية ستمنح جائزة مالية شهرية قدرها 25 ألف ليرة للقارئ الأول.
وأضاف: إنه في نهاية العام سيتم ترشيح ثلاثة من الفائزين إلى المسابقة الختامية التي تقيمها وزارة الثقافة حيث ستكون هناك جوائز مالية للفائزين الثلاثة على مستوى سورية مبينا أنه تم تشكيل لجنة تحكيم فرعية في حماة للمسابقة.
وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت الشهر الماضي إطلاق مسابقات مماثلة في كل المحافظات حيث حددت أعمار المتسابقين فوق الـ 15 سنة.
عصــام اليوســف في معرضـــه الفـــردي الثانــــي

حمل دمشق بروحه وإحساسه فتجلى الوطن بكل لوحة من لوحات الفنان التشكيلي عصام اليوسف ففاح ياسمينها من بين ألوانه الدافئة والمبهرة التي زينت في معرضه الفردي الثاني جدران ثقافي أبو رمانة.
ومن يتجول في معرض اليوسف يرى في لوحاته الحنين إلى الشام والشوق إلى طبيعتها بثقافة هندسية وظفها لصالح لوحته الفنية وأعاد صياغتها بروحه وحسه ورؤيته بعد سنوات طويلة من الغربة مازجا في بعضها بين دمشق والبحر مدخلا المرأة برموزها ضمن بنائية هندسية وإشراقات الضوء في تعبيرية خاصة.
وذكر اليوسف في تصريح لـ سانا الثقافية أنه عبر عن حبّه لمدينة الياسمين من خلال تجسيده لحاراتها وبيوتها وانتصاراتها على الغزاة إضافة إلى لوحات سلط من خلالها الضوء على ما مرّ بها خلال سنوات الحرب الإرهابية,وقيامتها من جديد وعن الغد الأفضل لها لافتا إلى أن المرأة هي الحياة بالمطلق بالنسبة له.
وأشار إلى أنه استخدم مادة الاكريليك مع الزيتي بتقنية مختلفة لخلق حالات جديدة بتكنيك عال يقدمه للمتلقي معتبرا أنه لا يوجد شيء اسمه مدرسة وأن كل فنان يمثل مدرسة في لوحاته يعبر فيها عن شخصيته وأن تسمية المدارس تأطير سلبي للحالة الفنية.
روايـة اسـمها حلب.. معـرض يختـزل سـنوات الحـرب

رواية اسمها حلب عنوان المعرض التشكيلي للفنان يوسف عقيل الذي افتتح في مدينة حلب وعرض لمعاناة أهالي هذه المدينة وما طالها من إرهاب ودمار طوال سنوات الحرب على سورية.
المعرض الذي تستضيفه صالة الخانجي للفنون الجميلة بحلب تضمن 30 لوحة فنية تحدث بخصوصها الفنان عقيل أنه عمل من خلال لوحاته ولغة الألوان أن يعبر عن الظروف التي مرت بها حلب مبينا أن ظروف الحصار والمعاناة جعلته يكتب وصاياه بشكل يومي في مقاربة شديدة بين الحياة والموت ضمن مقولة ومازلنا على قيد الحياة وها هي اللوحات تتحدث.
مدير الثقافة في حلب جابر الساجور أكد اهمية هذا المعرض وما يحويه من لوحات تعبر عن الحرب التي عانت منها هذه المدينة معربا عن اعتزاز الوسط الثقافي الحلبي بمسيرة الفنان عقيل التشكيلية وطريقته الخاصة بالتعبير والتفاؤل والأمل الذي تحقق لهذه المدينة وسيعم أرجاء سورية.
رئيس لجنة المعارض بفرع حلب لاتحاد الفنانين التشكيليين ابراهيم داود أوضح بدوره أن هذا المعرض نتاج لظروف الأزمة خلال 8 سنوات بأسلوب خاص يجمع بين المدرسة الرومنسية والتعبيرية لافتا إلى أنه بالنظر إلى اللوحات المعروضة تظهر للوهلة الأولى الرماديات ولكن بعد التمعن ستظهر مجموعة ألوان تعبر عن مدينة حلب وما جرى لها أثناء الحرب.

 

التاريخ: الأربعاء 23-1-2019
رقم العدد : 16892