أمسية...هـوى الصفصـاف.. ذكـرى عابـرة..


بتنوع لافت بين الوجداني والوطني قدم باقة من الشعراء مجموعة قصائد في مديرية الثقافة بحمص.
«ذكرى عابرة وسيدة الحسان وعيناك» عناوين القصائد التي شارك بها الشاعر «نسيم وسوف» بنجوى تثقل على قلبه:
قدر قضى.. وغدوت ذكرى عابرة..
كأنما الأقدار دوماً.. غادرة أمضي..
وتمضي في الجوار مواجعٌ..
كالظل لا تنأى.. فروحي ثائرة..
وعلى وتر من الإحساس هان..
همت وكأنها سحر الكمان يخاطب سيدة الحسان بقلب شغوف ليتساقط حلوها فوقه كسلوى.. من أطايب الجنان.. «إلى أمي ووصية وما بين المرأة والرجل..» كلمات نثر عطرها الدكتور الشاعر «هيثم المصري» تلونت قصائده والعرفان لأمه:
ممهورة فيك المزايا
والذي مهر المزايا بالسمو
عيناك قدست آيات بصدرك
أودعت هي محكمات قدست معناك
وقدم قصيدة ضمن قصة بعنوان ما بين المرأة والرجل:
ذات قدر.. ماتت..
ورحلت إلى السماء بعد سبع من السنين..
متُ أنا ولحقت بها.. وانشق قلبي
على الهجران مااقترفت
فيها يداي بإقبالي وإدباري
ووقف كعادته بعزة وأنفة كافة جنودنا البواسل العميد «حسن علي أحمد» لبث لواعج نفسه وما يخفيه خلف صلابة بذته العسكرية فقدم قصيدة «لحن القرب» فيقول:
أنْ نلتقي في حمص نحكي بالأدب
فهو السبيل لجسرنا نهر العتب
ويعود للعاصي نقيُّ مياهه وتزغرد
الألحان في جوف القصب
وعدة قصائد أخرى منها لأمه المتوفاة «هوى الصفصاف» و«سوريتي أمي».
واختتم الأمسية الشعرية من سلمية الشاعر حسن سمعون بعدة قصائد من ديوانه «قصار الصور» منها: إلى روح عبد السلام (ديك الجن) ورسالة من بعضي إلى بعضي (إلى أخي السوري) ولا تقتلني ثانية..
لا تشرب الرّاح إلا جعةً بــردى
أو من مدلّى على العاصي نما وردا
صاف بكأس لديك الجنّ نعصرهُ ميماسه باحَ من طيب اللمى غـــردا
تميزت الأمسية بكثرة الحضور الذي نفتقده بأمسياتنا الشعرية وبحرارة التفاعل.
سلوى الديب

التاريخ: الثلاثاء 30-4-2019
رقم العدد : 16967