روزنامة ثقافية


زاهي وهبي: دمشق تفاحة الشرق

 

استضافت جمعية (تاء مبسوطة) الاعلامي والشاعر زاهي وهبي، في كنيسة الصليب بدمشق حيث ألقى قصائد تعنى بالمرأة والأمومة والحب وبعض القصائد الوطنية لفلسطين المحتلة.
وأعرب وهبي عن سعادته بوجوده في دمشق التي يتمنى أن تبقى حاضنة ثقافية وإبداعية وأن ترشد الإبداع العربي بأصوات خلاقة في كل المجالات كما عودتنا في كل الظروف والتي تركت بصمة في ذاكرة الأجيال عبر الزمن وأن تكون هذه الأصوات المحملة بسنوات المحنة والمعاناة التي تعرضت لها سورية مولدة للكثير من الإبداع والنصوص الإبداعية.
تغنى الإعلامي اللبناني زاهي وهبي بدمشق فأهدى لها قصيدة كتبها بداية الحرب على سورية واصفاً إياها بأنها تفاحة الشرق ونشوة الأزل وكتاب الغار.
وبيّن وهبي أن المعروف دائماً ما عاشه العالم من حروب ومآس تحول فيما بعد إلى ألحان ورسومات ونصوص سينمائية وغيرها لافتاً إلى أن الإبداع السوري بـ «مفترق طرق ومحمل بكل ما عاشه إنسان هذه الأرض خلال السنوات الماضية والذي يستحق أن يحظى بالحياة الكريمة والآمنة والمطمئنة».

شـــــــعر وإبـــــداع

 

أقام المركز الثقافي في الميدان لقاء شعريا شارك فيه عدد من الشعراء في قصائد حملت الهم الوطني والاجتماعي والإنساني.
الشاعرة بيداء الحمد شاركت بمجموعة نصوص عبرت فيها عن همومها الوجدانية والذاتية إضافة إلى قصائد تناولت قضايا الوطن والإنسان علما أن الشكل الذي اعتمدته اتجه إلى النثر دون الاعتماد على الموسيقا.
وقدمت الشاعرة زوات حمدو قصائد أخذت الشكل العمودي للقصيدة ولكنها حملت المضمون الحداثوي من داخل النص دون اللجوء إلى استعارات أو كنايات أو ألفاظ غريبة لتأتي التعابير بشكل عفوي مبسط.
كما ألقى الشاعر جمال القجة نصوصا مختلفة تعبر عن مواضيع متباينة من وحي الحياة وتداعياتها معتمدا الحركة الموسيقية والنغمة كأساس في النصوص.

نظرة في الفن السوري المعاصر

 

اجتمع خمسة عشر فنانا تشكيليا من الجيل المخضرم في غاليري مصطفى علي ضمن معرض «نظرة في الفن السوري المعاصر» بهدف التعريف بالفن التشكيلي السوري ونقل الصورة الحقيقية عنه إلى أوروبا.
المعرض الذي أقيم بمبادرة المغترب السوري شوكت تقلا مدير مؤسسة تقلا الثقافية تضمن أكثر من ثلاثين عملا فنيا من مدارس مختلفة وبأساليب متنوعة تراوحت بين حالتين تعبيريتين وهما «التعلق بالطبيعة والأرض والإنسان» و»دواخل الإنسان».
مدير صالة الغاليري النحات العالمي مصطفى علي أشار إلى أن فكرة المعرض جاءت من خلال مؤسسة المغترب السوري تقلا الذي قرر إقامة مركز فني من خلال مؤسسته لتكون نافذة على أوروبا عامة وعلى ألمانيا خاصة لينشر الفن التشكيلي السوري هناك.
أما مدير مؤسسة تقلا الثقافية فأشار إلى أن المعرض هو امتداد لمعرض مماثل أقيم في نيسان الماضي بألمانيا حيث اختارت لجنة تحكيم عالمية عشرين عملا لسبعة فنانين سوريين وعرضت بمبنى برلمان مدينة بريمن فحظيت بصدى كبير مبينا أن الهدف من المعرض الحالي تعريف المجتمع الألماني بالفن التشكيلي السوري الذي لا يعرف عنه الكثير بوجود وفد إعلامي من ألمانيا يقوم بإعداد تقرير عن المعرض إضافة إلى أفلام توثيقية ستنتجها المؤسسة لمناطق أثرية وسياحية سورية.
الفنان التشكيلي الدكتور طلال معلا الذي شارك بلوحتين تحدث عن أهمية الفعالية التي بدأت بإقامة معرض لمجموعة من الفنانين التشكيليين السوريين من الجيلين الأول والثاني واستكملت المشوار بإقامة هذا المعرض مع مجموعة ثانية من الفنانين لافتا إلى أن سنوات الحرب كانت قاسية على الفن التشكيلي وعلى الإبداع بشكل عام في سورية ولابد من تعريف المجتمع الأوروبي بتاريخ الفن السوري الجميل.
واعتبر الناقد التشكيلي سعد القاسم أن العمل «محاولة مهمة» لتقديم صورة عن سورية عكس الصورة التي قدمتها بعض وسائل الإعلام الغربية والمعادية عنها بأنها على الرغم من كل ما تعرضت له خلال سنوات الحرب عليها ما زالت بلد الحضارة والثقافة والفن حيث يتضمن المشروع تأليف كتاب لعدد من الباحثين يكتبون عن الفن السوري قبل التاريخ إلى يومنا الحاضر.

 

التاريخ: الجمعة 11-10-2019
الرقم: 17096