بوح... صــــــورة الوطـــــــن..



لايمكن للغة مهما كانت بلاغتها أن تعبّر عمّا نراه اليوم على هذه الأرض المقدسة, ففي كل شبر منها حكاية, نعم.. حكاية صمود ومقاومة وانتصار خطها رجال الجيش العربي السوري.
اليوم تنتصر حلب بسواعد, شباب لبسوا ثوب العزة والفخر, عاهدوا الوطن بأن يطهروه من دنس الإرهابيين ففعلوا وصدقوا ورسموا غداً يليق بهم وبالأجيال القادمة.
لمّا تنتهِ المعركة هنا, فأمامنا انتصارات جديدة, وصور أبهى لأبناء الوطن الذين وقفوا جنباً إلى جنب, ليطلقوا العنان لحقهم في القول وليرسموا صورة الوطن على طريقتهم.
لاشك أن حربنا ضد الإرهاب أظهرت الروح الانسانية بين أبناء الوطن فلم يبق سوري إلا وساند محتاجاً, ولايسمع نداء إلا ولباه.. صغار وكبار شاركوا بمساعدة بعضهم يقتطعون من قوت أبنائهم حينما يسمعون صرخة محتاج لهم, هكذا هم السوريون شريان واحد يربطهم هو شريان الأمل والحياة والخير بقادم أجمل, غير آبهين بالصعوبات والأوجاع, فذلك كله تبدد وتلاشى أمام الانتصارات التي حققوها في كل ميدان.
بعزيمة لامثيل لها اجتمع بواسل جيشنا وقهروا المستحيل, صدح صوتهم بالحق.. المجد لسورية فهي التي حملتنا جميعاً بين ذراعيها, المجد للسوريين الذين لم يكلوا عن الدفاع عن أرضهم, فهم المؤمنون بأنفسهم وبوطنهم وبجيشهم وبقائدهم الذي لم ولن يخيب آمالهم يوماً.
عمار النعمة
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

التاريخ: الجمعة 21 - 2 - 2020
رقم العدد : 17198

 


طباعة