موجوداتها وصلت إلى 2.188 تريليون ليرة.. دخول ستة مصارف في قائمة الرابحين .. وثلاثة تخسر 3.5 مليارات

سجلت الافصاحات المالية السنوية الأولية للمصارف الخاصة المدرجة لدى هيئة الأوراق والأسواق المالية في العام الفائت البالغ عددها 14 مصرفاً ارتفاعاً واضحاً في حصيلة الأرباح مقارنة بعام 2017، حيث بلغ مجموع أرباح المصارف الخاصة (التقليدية والاسلامية) 17 ملياراً و 626 مليوناً و 393 ألفاً و 262 ليرة، وذلك لـ 11 مصرفاً رابحاً من أصل 14 مصرفاً في حين بلغت خسائر الثلاث مصارف الأخرى 3 مليارات و 557مليوناً و 997 ألف ليرة.
البيانات المالية الصادرة عن المصارف الخاصة تشير إلى زيادة في حصيلة الأرباح في العام الفائت عن عام 2017 بقيمة تقدر بـ 10 مليارات و 918 مليوناً و 521 ألف ليرة، حيث بلغت أرباح المصارف في عام 2017 / 6 / مليارات و 707 ملايين و 872 ألف ليرة، حيث تمكنت ستة مصارف في العام الفائت من الخروج من قائمة الخاسرين في عام 2017 لتدخل في قائمة الرابحين في العام الفائت.
حققت البنوك الإسلامية خلال العام الفائت أرباحاً بلغت 7 مليارات و 792 مليوناً و 704 آلاف ليرة، وسبب ذلك يعود إلى قدرة المصارف الإسلامية على التمويل والاستثمار الذي جعلها في رأس قائمة الأكثر ربحاً بين المصارف الخاصة بالعام الفائت حيث نال بنك البركة الإسلامي المرتبة الأولى في حجم الأرباح بين البنوك (الإسلامية والتقليدية) وصلت لـ 4.349 ملياراً في حين حصل بنك سورية الدولي الإسلامي على أرباح وصلت لـ 2.584 ملياراً، بنسبة ارتفاع 69% عن عام 2017، وذلك بزيادة قدرها 1.55 مليار في حين كانت أرباح بنك الشام 858 مليوناً.
تصدر بنك بيمو السعودي الفرنسي المرتبة الأولى في الأرباح للمصارف التقليدية حيث بلغ صافي ربحه 2.833 مليار محققاً زيادة في الأرباح عن ذات الفترة في عام 2017 بقيمة 1.78 مليار ليرة، ليأتي بنك سورية والمهجر في المرتبة الثانية بربح صافي بلغ 1.933مليار متجاوزاً بذلك الخسارة التي لحقته في عام 2017 والمقدرة بـ 761 مليوناً، في حين تشير البيانات المالية الواردة إلى الهيئة أن المرتبة الثالثة كانت للمصرف الدولي للتجارة والتمويل حيث حقق أرباحاً في العام الماضي 1.360مليار، منخفضاً عن ذات الفترة في عام 2017 بقيمة 819 مليون ليرة، بينما حقق بنك بيبلوس (المرتبة الرابعة) في قائمة الأرباح بـ 1.235مليار، بزيادة عن ذات الفترة في عام 2017 وصلت إلى 270 مليوناً، و المرتبة الخامسة كانت لبنك عودة سورية بربح صافٍ بلغ 1.145مليار متجاوزاً خسارته في عام 2017 بزيادة قدرها 3.270 مليارات، بينما كانت أرباح المصارف الأخرى بالترتيب ذاته 591 مليوناً لبنك قطر الوطني، و507 ملايين لبنك الشرق، في حين كان بنك فرنسبنك الأقل ربحاً بين المصارف التقليدية بـ 227 مليوناً.
بالرغم من الخسائر التي لحقت المصارف الثلاثة التقليدية (العربي سورية - سورية الخليج - الاردن سورية) إلا أنها استطاعت أن تخفف من حجم خسارتها في العام الفائت مقارنة في عام 2017 حيث تركزت الخسائر في المرتبة الأولى ببنك (العربي سورية) بقيمة وصلت لـ 2.233 مليار ليرة، محققاً انخفاضاً في الخسائر بنسبة 58% عن عام 2017 بفارق وصل لـ 3.40 مليارات، في حين كان المصرف الثاني الخاسر هو بنك (سورية الخليج) بقيمة 1.173مليار ليرة، محققاً انخفاضاً في الخسائر بنسبة 49.8% عن ذات الفترة في عام 2017 وذلك بقيمة مقدرة بـ 1.165مليار والمصرف الثالث كان بنك الأردن سورية الذي انخفضت خسارته في العام الفائت عن عام 2017 الذي حقق خسارة فيه بلغت 2 مليار و 492 مليوناً و 367 ألف ليرة.
سجل إجمالي الموجودات للبنوك الأربعة عشر(التقليدية والإسلامية) حسب البيانات المالية ارتفاعاً ملحوظاً في العام الفائت عن عام 2017 يقدر بـ 290 ملياراً و 194 مليوناً و 446 ألف ليرة، حيث بلغت العام الفائت 2 ترليون و 188 ملياراً و 108 ملايين و 944 ألف ليرة، في حين بلغت في عام 2017 ترليون و 897 ملياراً و 914 مليوناً و 497 ألف ليرة هذه الموجودات تمثل الأصول الثابتة للمصارف من أراضٍ ومركبات وتجهيزات ومبانٍ وحواسيب والآلات وغيرها، فهي لا تعتبر سيولة فورية لدى البنوك.
دمشق - فارس تكروني
التاريخ: الجمعة 15-3-2019
رقم العدد : 16932