وضع آلية إنتاجية زراعية تستند لاحتياجات السوق المحلية والأسواق التصديرية ومواسم دول الجوار

 

 

قال مدير الغرف الزراعية المهندس يحيى المحمد ان عشوائية الإنتاج الزراعي تتطلب إعادة النظر في تنظيم الإنتاج بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالشأن الزراعي ، والعمل على وضع آلية إنتاجية تستند لاحتياجات السوق المحلي والأسواق التصديرية ومواسم الإنتاج في دول الجوار واستخدام التكنولوجيا الزراعية في إنتاج محاصيل شتوية لتجنيب ظاهرة الاختناقات التسويقية التي نعاني منها الآن في مجال الإنتاج الزراعي والخروج بالعملية التسويقية من مفهوم تسويق ما ينتج إلى إنتاج ما يمكن تسويقه.
وأشار المحمد في تصريح للثورة إلى ضرورة تشجيع قيام مجموعات تسويقية، بحيث تقوم هذه الجمعيات بامتلاك مراكز التجميع، ووسائل النقل، ، بالشكل الذي يمكن معه التقليل من الفاقد من ناحية، والتخفيف من دور الوسطاء والسماسرة من ناحية أخرى والتركيز على إقامة وتطوير مراكز الفرز والتوضيب والتعبئة والتغليف وإعادة تنظيم وتطوير تسويق المنتجات الحيوانية من خلال إنشاء أسواق نظامية تخضع للرقابة الصحية.
وأضاف أن أسعار المنتجات الزراعية في أسواق الجملة ونصف الجملة تخضع عادة لحالات العرض والطلب عن طريق مزايدات علنية على حمولة سيارة أو أكثر وفي كثير من الأحيان بحضور المنتج أو متعهد النقل، وتكون أكثر المنتجات حساسية للتقلبات السعرية هي المنتجات الزراعية الأقل تحملاً للتخزين كالبندورة والخضار الورقية والعنب واللوزيات (المشمش ـ الدراق ـ والكرز) وكذلك الحبوب الخضراء كالفول والبازلاء , أما مادة التفاح والبطاطا والحمضيات فتكون أقل حساسية لتقلبات الأسعار بسبب تحملها لظروف التخزين المؤقت في السوق ، كما يمكن في كثير من الأحيان تخزينها في مستودعات مبردة بالقرب من السوق أو في محيطه، مؤكداً ضرورة تطوير سياسة التسعير من خلال إعادة تنظيم وتطوير دور القطاع الخاص في تسويق المنتجات الزراعية من خلال تنظيم كل من تجار الجملة والتجزئة إضافة إلى تطوير أسواق الهال القائمة وتنظيم وضبط العمل فيها وتنظيم تجار المفرق وتهيئة أماكن خاصة بهم على مستوى الوحدات الإدارية مما يحقق سهولة المراقبة السعرية والصحية و العمل على تشجيع الاستثمارات في مجال الصناعات المعتمدة بشكل مباشر على المحاصيل الزراعية المنتجة محليا.

دمشق - وفاء فرج
التاريخ: الأحد 11-8-2019
رقم العدد : 17047