الذهب يسجل أعلى سعر له محلياً... 24800 ليــرة لغـــرام 21 قيـــراطاً ..و1500 دولار للأونصـــة عـالميـــــاً

 

مرحلة جديدة من الارتفاع السعري سجلها المعدن الأصفر النفيس على المستوى العالمي وبطبيعة الحال المحلي نتيجة للأوضاع العالمية السائدة وما يعتريها من توترات ونذر تصعيد، ففي الوقت الذي دشنت فيه الاونصة الذهبية مستوى قياسي جاراها غرام الذهب في السوق المحلية مسجلا ارتفاع لم تشهده سورية من قبل باستثناء سويعات منذ أعوام أربعة مضت.
ارتفاع سعر الذهب محليا عزز أكثر جمود السوق وقضى على أي آمال وضعها الصاغة في موسم العيد الحالي لتحريك المبيعات ولو قليلا (بحسب الصاغة أنفسهم) بالنظر إلى أن عمله متوقف منذ ما يزيد على 40 يوما بعد انتهاء مفعول اتفاقهم مع المالية ومباشرة هذه الأخيرة استيفاء الرسم مباشرة عن كل غرام من الذهب بمعدل 1350 ليرة سورية.. فقط.. إن وجد من يريد الدمغة بهذه التكلفة التي يراها الصاغة مجحفة جدا بحقهم بعد ما وصفوه بالمرونة من ناحيتهم لجهة قبولهم بالرسم البالغة نسبته 5% بل وأضافوا 1% أخرى ليصبح إجمالي النسبة 6% وهو أمر تراه المالية (بحسب ما نقل الصاغة للثورة) غير واقعي وترغب باستيفاء مبلغ مقطوع على كل غرام من الذهب.
اللافت في الأمر هو عدم وجود موظفي المالية في مكتب الدمغة لدى نقابة الصاغة خلال المرات الثلاث التي زارت فيها الثورة مقر النقابة على الرغم من وجوب وجودهم لاستيفاء الرسم الذي فرضته المالية سيما وان الصاغة غير قادرين على استعمال قلم الدمغة على اعتباره موجود في صندوق مقفول مفاتيحه مع موظفي المالية ومودع في خزنة النقابة.
الصاغة أكدوا للثورة بالأصالة عن صاغة دمشق وبالنيابة عن بقية النقابات في حلب وحماه عدم قدرتهم على الالتزام بسداد المبلغ ولو عاد الاتفاق إلى ما كان عليه بسبب تراجع المبيعات وندرتها نتيجة ارتفاع سعر الذهب بشكل قياسي وغير مسبوق ما جعل المدخرين يحجمون عن شراء الذهب لتخوفهم من أن يكون الارتفاع الحالي طفرة ما يجعل تراجع أسعاره سريعا يُسبّب تآكل مدخراتهم ويصيبهم بخسائر فادحة، سيما وأن جلّهم من صغار المدخرين، معتبرين أن المبلغ المقطوع شهريا والبالغ 150 مليون ليرة (إجمالية سنويا 1,8 مليار ليرة سورية) مبلغ باهظ وبالأخص كون نقابة دمشق تتحمل منه عبء 83 مليون ليرة سورية في حين تتحمل نقابة حلب 58.5 مليون ليرة أما نقابة حماه فتدفع 8,5 مليون ليرة.
نقيب الصاغة غسان جزماتي وفي تصريح خاص للثورة قال أن الاونصة الذهبية سجلت يوم أمس السبت رقما قياسيا بلغ 1500 دولار، مؤكدا أن هذا السعر عال وغير مسبوق إلا في حالات خاصة جدا عازياً سبب هذا الارتفاع إلى التوترات القائمة حول العالم وفي أكثر من مكان، لافتا إلى أن سعر الذهب محليا تأثر بهذا الوضع القائم فكان الارتفاع الذي جعل الغرام محليا يتجاوز أي سعر معروف.
جزماتي أوضح أن سعر غرام الذهب من عيار 21 قيراطا سجل يوم أمس 24800 ليرة سورية في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطا 21257 ليرة ، كما بلغ سعر الليرة الذهبية السورية 200 ألف ليرة ، أما الاونصة الذهبية السورية فقد بلغ سعرها 887 ألف ليرة ، وعلى نفس المنوال نسجت الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطا والتي بلغ سعرها 210 آلاف ليرة في حين بلغ سعر الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطا 200 ألف ليرة سورية.
دمشق - الثورة

 

التاريخ: الأحد 11-8-2019
رقم العدد : 17047