اليوم انطلاق المرحلة الثانية من إعادة تأهيل الشبكة..وزارة الكهرباء: البدء بتركيب 10 آلاف عداد إلكتروني «منزلي ـ تجاري» في المناطق المحررة

 كشفت وزارة الكهرباء عبر مكتبها الصحفي للثورة عن انطلاق المرحلة الثانية من عملية إعادة إعمار وتأهيل المنظومة والبنية التحتية الكهربائية التي تم استهدافها وبشكل ممنهج على يد العصابات الإرهابية المسلحة، وتحديداً في المناطق المحررة في محافظات ريف دمشق ودرعا وحمص وحماة والقنيطرة ودير الزور «مناطق إعادة الإعمار».
وأكدت أن فرق عملها وورشها الفنية بدأت انتشارها وفق الخارطة التي رسمتها في مواقع العمل لتركيب 10 آلاف عداد كهربائي إلكتروني «أحادي الطور» للمشتركين في القطاعين المنزلي والتجاري، وأشارت إلى أن هذا التحرك سيكون وبشكل أولي باتجاه تركيب عدادات جديدة عوضاً عن العدادات التي سرقت وخربت «بشكل كامل» نتيجة إرهاب المجموعات المسلحة التي عاثت فساداً في جميع المناطق التي دنستها.
ونوهت الى أن الـ 10 آلاف عداد التي تمت المباشرة رسمياً بتركيبها هي الدفعة الأولى من أصل 205 آلاف عداد سبق للوزارة التعاقد على شرائها واستيرادها «بعد اختبارها من الفرق الفنية المختصة وفحصها» من إحدى الدول العربية الشقيقة، مبينة أن هذا التحرك ستتبعه خطوات أخرى فور توريد دفعات جديدة، حيث ستكون أولوية التركيب لمناطق إعادة الإعمار بشكل أساسي.
وأشارت الوزارة إلى أنها عملت خلال الفترة الماضية على تأمين كامل الكمية اللازمة من الكابلات «2*10 ألمنيوم و2*6 نحاس» لتركيب العدادات الجديدة في مناطق «على سبيل المثال لا الحصر» الغوطة الشرقية «دوما - حرستا - عين ترما - سقبا - كفر بطنا - زبدين - دير العصافير - النشابية - المليحة - يلدا - عقربا - بيت سحم -مروراً بمنطقة السيدة زينب والقرى والبلدات المحيطة بها - وصولاً إلى منطقة داريا ومحيطها - ومنطقة صحنايا»، حيث سبق أن تم تخصيص المحافظات المستهدفة بكمية من هذه العدادات.
وبينت أن الهدف الرئيس من تركيب العدادات لمشتركي القطاعين المنزلي والتجاري هو تخفيض الفاقد، ومكافحة ظاهرة الاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية، وتحسين ظروف استثمار الشبكة، والمحافظة على المحولات والكابلات والشبكات من الاحتراق نتيجة الحمولات الزائدة، واستقرار المنظومة الكهربائية في المناطق المستهدفة بشكل كامل، مشيرةً إلى أنها عملت ومازالت وبدعم مباشر وكبير من الحكومة على تأمين المعدات والتجهيزات اللازمة لتأهيل المنظومة الكهربائية وإعادتها إلى أفضل مما كانت عليه.

الثورة - عامر ياغي:
التاريخ: الأحد 8-3-2020
الرقم: 17211


طباعة