مطاعم ومنشآت سياحية بحلب مهددة بالإغلاق وأصحابها ينتظرون رحمة الجهات المعنية

ثورة أون لاين- فؤاد العجيلي :

تلقى مكتب صحيفة الثورة بحلب شكوى من أصحاب المطاعم القائمة في أحياء " السبيل – الموكامبو – الفرقان " يتوجهون بها إلى وزارة السياحة من أجل التوسط لدى وزارة الإدارة المحلية للتريث بقرار الإغلاق الذي اتخذه مجلس مدينة حلب بحق المطاعم الحاصلة على تراخيص مؤقتة نتيجة الأحداث التي تعرضت لها حلب ووقوع المقرات الأساسية للمطاعم في مناطق ساخنة ومتوترة .
ويضيف أصحاب المطاعم في شكواهم أنهم حصلوا على التراخيص السياحية بموجب تراخيص إدارية ، ومعظم المطاعم والمطابخ مجهزة بكافة المستلزمات البيئية والصحية وبفلاتر ومداخن مخفية ، كما أنهم ملتزمون بدفع جميع الضرائب المترتبة إلى مالية حلب .
وأشار أصحاب الشكوى إلى أنهم ونتيجة الأحداث ووقوع منشآتهم في المناطق الساخنة اضطروا لإقامة مطاعم مؤقتة في مقرات بديلة ضمن الأحياء الآمنة وذلك حتى لايضطروا إلى الهجرة التي تعمل على تشجيعها العصابات الإرهابية ، لأنهم مؤمنون أن الوطن لايدافع عنه إلا أبناؤه ، وبصمود أصحاب المنشآت تم تأمين فرص عمل والمحافظة على بقية العمال في تلك المنشآت .
ويأمل أصحاب المنشآت التي سيتم إغلاقها في 15 الشهر الجاري بحسب قرار مجلس المدينة أن يتم التريث في تطبيق هذا القرار حتى يعود الأمان إلى المناطق الساخنة أو التي أصبحت هدفاً لقذائف العصابات الإرهابية مثل حي الخالدية والذي كان يضم أكثر من 25 منشأة سياحية أصبحت كلها نتيجة الأحداث خارج الخدمة ، وحاليا تمارس عملها في مناطق بديلة .