حلب والخمسين ليرة وضعف الرقابة

ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي :

موضة جديدة ابتكرها سائقو النقل الجماعي بحلب " باصات وميكروباصات " وهي عدم وجود فراطة من فئة الخمسين ليرة ، الأمر الذي يضطر الراكب أن يترك له بقية المئة ليرة لأن صاحبنا السائق أو المعاون لاتوجد لديه فراطة ، معنى ذلك أن أجرة الركوب أصبحت بشكل تلقائي 100 ليرة بدلاً من 50 ليرة ، ومانخشاه أن تتحول هذه الظاهرة إلى عرف تقوم بموجبه لجان تحديد الأسعار برفع قيمة أجرة الركوب بحجة عدم فئة الخمسين لدى السائق أو الراكب .

ابتكار آخر قام به سائقو النقل الجماعي بحلب لحل هذه الإشكالية يتحلى بإعطاء الراكب " قداحة بدل الخمسين ليرة " ومانخشاه أن يتم إعطاءه " سيكارة " مع القداحة حتى المواطن " يكيف " ، الأمر الذي يعني أن أغلب أبناءنا الطلبة سينعمون بتدخين السيكارة " دخن عليها تنجلي " .
هذه الصور والمشاهد يعيشها المواطن في حلب بشكل يومي في ظل عدم تدخل من الجهات المعنية وفي مقدمتها فرع المصرف المركزي الذي من واجبه طرح كميات كافية من فئة الخمسين ليرة سواء الورقية أو المعدنية للتداول ، إضافة إلى ضرورة تكثيف الرقابة " التموين – والمرور " لمحاسبة من يستغل المواطن من بعض ضعاف النفوس من السائقين أو معاونيهم وخاصة على خطوط النقل لباصات وميكروباصات " شارع النيل – الأشرفية – المعري – طريق الباب – الجزماتي – هنانو .... " وغيرها من الخطوط وخاصة سائقي الميكروباصات .

ربما تقول الجهات الرقابية أن أحداً لم يشكو من هذا الأمر حتى تتم معالجته ، فلو كان هنالك شاك لقمنا بالمعالجة ..

ولهذا فإننا نعتبر أن هذهالمادة الصحفية هي بمثابة شكوى جماعية نقلنا من خلالها معاناة المواطنين وننتظر تدخلاً سريعاً من جميع الجهات ذات الصلة وأن يكون هذا التدخل هدفه حماية الإقتصاد الوطني ومحاسبة كل من تسول له نفسه إستغلال المواطن .