مطالبات بتحسين أوضاع الممرضات المالية والوظيفية وتفعيل نقابة التمريض

ثورة أون لاين:

(ملاك الرحمة) هكذا يطلق على الممرضة.. وكيف لا وهي تمنح من وقتها وجهدها الكثير من أجل رسم الابتسامة على محيا كل مريض والتخفيف عنه، فتسعى جاهدة كي لا ترى مظاهر التألم والمرض على من تقابلهم في مشوارها المهني الزاخر بالإنسانية، ليس هذا فحسب بل تكون حياتها مهددة في أي وقت لأن تصاب بمرض ما جراء تعاملها مع الكثير من المرضى. إنه العطاء في أسمى معانيه تقدمه الممرضة بنفس راضية قانعة لا تحمل إلا حبا للآخرين وقلبا يفيض بالخوف على المتألمين.
الأهمية العظيمة لدور الممرضة لما تقدمه من أجل التخفيف عن معاناة المرضى، لذا قدمن ابرز التحديات والعقبات التي تقابلهن، وطالبن بتحسن أوضاعهن المالية والوظيفية وتلقي الدعم الكافي ورفع طبيعة العمل والحوافز أسوة بالمخدرين والمعالجيين الى٧٥%شهريا وعدم التمييز بين مكونات العمل الواحد وكذلك تفعيل مرسوم نقابة التمريض رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢ وانتخاب نقيب للتمريض يدافع عن حقوق الكوادر التمريضية واقرار النظام الداخلي والمالي وتطبيق مرسوم الاعمال المجهدة لعام ٢٠٠٦ الذي اوقف والشامل لكل ممرضات المشافي وكذلك التوصيف الوظيفي للمهنة .

ان اختصاص التمريض هو اختصاص مهم لكل امرأة وفتاة فالمرأة بطبيعتها يجب أن يكون لديها معرفة بالإسعافات الأولية، والأمور الطبية البسيطة كونها ستكون أما وهي بحاجة إلى تعلم الأساسيات في هذه المهنة، ومن هنا ضرورة تجهيز المرأة لتكون قادرة على التعامل مع أي حالة طارئة تحدث في البيت خصوصاً أن الأولاد يكونون عرضة في كل يوم لأحداث منزلية ومن هنا يجب تشجيع تأهيل المرأة من ناحية تعلم الإسعافات الأولية الضرورية وحتى انخراط الفتيات في مجال التعليم، ويجب تغيير الثقافة السائدة حول التمريض بات أمرا ملحا من أجل الوصول إلى الأهداف الخاصة بتطوير الخدمات الطبية كون التمريض جزءا لا يتجزأ من الفريق الطبي الذي يقدم تلك الخدمة.
مهنة إنسانية
مهِنة التمريض مهنة إنسانية ونبيلة حيث تمنح المريض السعادة والراحة النفسية، حيث لا يوجد أجمل من هذا الإحساس.
من الصعوبات المهنية هي نظرة المجتمع المتدنية نحو مهنة التمريض ولكن في السنوات الأخيرة، بدأت هذه النظرة بالتحسن والتغير بشكل إيجابي حيث وجود ممرضة امرأة في المستشفى أو العيادة أو أي مركز صحي له أهمية قصوى ومن هنا بدأ المجتمع يعي أهمية الممرضة