ملائكة الرحمة تنازع… لإقرار سلسلة الحوافز وطبيعة العمل والحد من الهجرة وتفعيل نقابة التمريض

ثورة أون لاين:

في كل يوم وكل سنة يطلق الممرضيين والممرضات صرختهم لكن يبقى السؤال: ما الذي تحسن في هذه المهنة وسط عدة مطالب سابقة، خصوصا الصحف الوطنية والمواقع التواصل الاجتماعي أكبر داعمين لهذا القطاع الصحي التمريضي وذلك من خلال تصويره حملة اعلانية داعمة؟ لكن هل يكفي هذا الدعم المعنوي؟

هناك هجرة قسم كبير من الممرضات والممرضين الى الخارج واللجوء للتقاعد المبكر نتيجة الظلم بين التمريض وبين المخدرين حيث تم منحهم طبيعة عمل وحوافز ٧٥% شهريا وتم استثناء التمريض ، عدا ان الحقوق غير متوفرة بشكل كامل وعادل، ومن هنا لا بد من سؤال: هل من خطة طارئة صحية نقابية لانقاذ ملائكة الرحمة من المعتدين على هذه المهنة الانسانية بأسمى رسالتها؟

وهنالابد من تفعيل نقابة التمريض والمهن الصحية المرسوم رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢ هل يحتاج مرسوم عشر سنوات كي يطبق ولماذا لم تقر الانظمة الداخلية والمالية ولماذا لم يتم انتخاب نقيب للتمريض ؟
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تم ايقاف تطبيق مرسوم الاعمال المجهدة لعام ٢٠٠٦ والشامل لكل تمريض المشافي والذي حدد سابقا بأقسام معينة كالأسعاف والتخدير

وكذلك لماذا لا تعطى شهادات الكوادر التمريضيية بعد انتهاء التزامهم من الخدمة وهل يحق لاحد حجز شهاداتهم ؟
ولماذا لم يتم اقرار التوصيف الوظيفي للتمريض ؟؟

كل هذه الأسئلة المشروعة يطالب بها الجيش الصحي السوري
والتي أدت الى حالة من الملل والقرف والرغبة بالسفر واللجوء للتقاعد المبكر نتيجة التمييز وعدم الانصاف والعدالة
فلابد من وضع منهج وخطة للنهوض بواقع التمريض السوري
ومتابعة وجهود المخلصين من أبناء المهنة فهل من يسمع من أصحاب القرار؟؟