مدارس اللاذقية مداومة بحضور البرد و غياب التدفئة !!!..

نعمان برهوم - ثورة أون لاين:

 يعاني تلاميذ المدارس في ريف محافظة اللاذقية من البرد الشديد في صفوفهم المدرسية نتيجة الظروف الجوية السائدة.. و بسبب غياب التدفئة عنها .
و من خلال جولة على بعض المدارس في ريف جبلة ريف القرداحة تبين أن الغرف الصفية لا وجود لأي مصدر للتدفئة فيها !!.
و في أحد مدارس مدينة جبلة تم تركيب مدافىء في عرف الإدارة و غرف المدرسين فقط منذ العام الماضي.. و لم يتم تزويد المدرسة بمادة المازوت خلال العام الدراسي الحالي .. لتبقى منظرا لا أكثر.. حيث تتساوى مع الغرف الصفية بغياب التدفئة.
و قد أكد معظم من التقيناهم من معلمين و مدرسين على صعوبة الموقف حيث يعاني التلاميذ و الطلبة من البرد القارس في مقاعدهم
و لفت بعضهم على ضرورة العمل على إيجاد حلول مناسبة ليس أولها تعطيل الدوام خلال فترة تدني درجات الحرارة.. طالما لا تتوفر الإمكانية لتدفئة المدارس!!.
بعض أهالي التلاميذ الصغار في مرحلة التعليم الأساسي المرحلة الأولى.. شكوا من إصرار مديرية التربية في المحافظة على إستمرار الدوام رغم البرد القارس!!. و رغم عدم قدرة المديرية على توفير الظروف المناسبة لتدفئة المدارس لا سيما خلال موجة البرد هذه.
و لفت بعض الأهالي الى تعرض اولادهم للمرض نتيجة البرد .. مما اضطرهم الى عدم إرسالهم الى المدرسة في هذه الفترة .
نحن بدورنا نعلم أن وزارة التربية كانت قد فوضت مدير التربية في كل محافظة بتقدير الموقف و إتخاذ القرار المناسب في إستمرار الدوام او التوقف عنه لحين تحسن الظروف الجوية.. و بدوره فوض مدير التربية في اللاذقية مدير كل مدرسه باتخاذ القرار في ذلك لتكون النتيجة عدم توفير مستلزمات التدفئة!!.
و عدم توقيف الدوام إلا في بعض القرى الموجودة في المناطق الجبلية المرتفعة فقط و كأن البرد كان محصورا فيها دون غيرها !!.
لعل إتخاذ القرار بتعطيل الدوام ريثما ينحسر تأثير المنخفض الجوي البارد كان يحب أن يكون مركزيا.. للحفاظ على صحة و سلامة التلاميذ و الطلبة.. و ايضا الكادر التدريسي من معلمين و معلمات.. و تعويض الدروس في الأيام القادمة بما يضمن حسن سير العملية التعليمية.
خاصة و أن عددا كبيرا من التلاميذ و الطلبة قد تغيبوا بدون عطلة بسبب البرد .. و من الواجب إعادة شرح ما فاتهم من دروس.. والنتيجة للأسف واحدة .. غير أن قرار الدوام من عدمه اثناء المنخفص كان كيفيا.