مرضى الأمراض المزمنة يناشدون .. ونقيب صيادلة طرطوس :أي انقطاع في الأدوية سببه الحصار الجائر

الثورة أون لاين: طرطوس: محمد حسين
تتعرض مهنة الصيدلة كغيرها من المهن إلى كثير من الاتهامات وخاصة في الظروف الصعبة كالتي نمر بها، حرب ظالمة طالت واستطالت وحصار أظلم وفوق ذلك حجر كوروني مستمر حتى تنجلي هذه الغمة الفيروسية، ومن هذه الاتهامات شكاوي حول ارتفاع اسعار الدواء وندرته وخاصة لمرضى الامراض المزمنة
وضمن هذا الإطار تمنى بعض مرضى الكلية ان تصل صرختهم لوزير الصحة بأن لاينسى المصابين بالأمراض المزمنة ومنها الكلية في ظل الإنشغال والتصدي لفيروس كورونا
مؤكدين أنه وخلال الأوبئة يتوجب على المؤسسات الصحية متابعة تقديم الخدمات الأساسية لهم و إلا قد تزداد أعداد الوفيات غير الناجمة عن الوباء وتساءلوا : هل أهملت وزارة الصحة خلال فترة التصدي للكورونا مرضى الأمراض المزمنة و تركتهم للحظ؟
الصيدلي حسام أحمد نقيب صيادلة طرطوس بين ان الأدوية السرطانية يتم تأمين الجزء الأكبر منها عن طريق وزارة الصحة بالإضافة إلى الصيدليات المركزية التابعة لفروع النقابة في الجمهورية العربية السوريةموضحا ان الانقطاعات في هذه الأدوية والأدوية المزمنة الأخرى إن وجدت هي نتيجة الحصار الاقتصادي الظالم المفروض على وطننا.
;وأشار الصيدلاني أحمد انه مع نهاية العام الماضي تم افتتاح المعمل الأول في سورية لانتاج الأدوية السرطانية والذي يأمل الجميع أن يسد جزء من الحاجة الى مثل هذه الأدوية وان يتم تأمين الأدوية لمرضى الأمراض المزمنة


وعن الدور الانساني الذي يقوم به الصيادلة في ظل تداعيات الإجراءات الإحترازية المتخذة للتصدي لكورونا أجاب نقيب صيادلة طرطوس أنه وفي بادرة إنسانية قام فرع النقابة وبعض مستودعات الأدوية بطرطوس بتقديم دعم مالي لمئة اسرة محتاجة والبداية كانت في مدينتي القدموس والشيخ بدر كما تم توزيع ١٠٠٠ ربطة خبز في قرية الخريبة موضحا أن هذه المبادرة من صيادلة ومستودعات الادويةبطرطوس باستهداف العشرات من الأسر الفقيرة ستتبعها مبادرات أخرى كنوع من الدعم الانساني في فترة الحظر موضحا أنها مبادرة إنسانية تنم عن صدق وطيب مشاعر الصيادلة واحساسهم بالانسانية والوطنية تجاه المواطنين المحتاجين


طباعة