تعديات أصحاب البساتين على خط المياه.. تحرم أهالي يبرود مياه الشرب

ثورة أون لاين- لينا شلهوب:
نتيجة التعديات الكبيرة على خط المياه الرئيسي في مدينة يبرود، بحيث باتت مياه الشرب لا تصل للمدينة وللأهالي، تم متابعة المشكلة من قبل المعنيين في محافظة ريف دمشق، حيث أكد رئيس مجلس المدينة أيمن حيدر أنه تم البحث عن أسباب المشكلة المتمثلة بالتعديات الكبيرة والخطيرة على طول خط الجر الرئيسي البالغ طوله 29 كم، والممتد من الآبار الموجودة في بلدة المشرفة مروراً بقرية السحل، وصولاً إلى خزانات المياه الرئيسية في يبرود، مبيناً بأن التعديات على خط الجر الرئيسي بلغت 11 تعدياً، في 500 م، وتتراوح التعديات بين 1-2 انشا، من قبل أصحاب البساتين بالمشرفة مروراً بالسحل حتى يبرود، مشيراً إلى أن هذه التعديات أدت إلى انقطاع المياه نهائياً عن مدينة يبرود، علماً أنه تم ضخ المياه من آبار المشرفة إلى يبرود مدة أربعون ساعة متتالية، ورغم ذلك لم تصل المياه للمدينة.
كما أوضح حيدر أن أحد أصحاب البساتين تعدى على خط الجر ثلاث مرات خلال أربعون يوماً، وذلك بسبب عدم وجود عقوبات رادعة للمتعدين على شبكة المياه، لافتاً بأن مجلس المدينة قام باستئجار جميع صهاريج المياه في يبرود، وزودها بمادة المازوت، مع دفع الأجور للسائقين لتأمين المياه مجاناً لجميع المنازل، وهذا حمّل المجلس والعاملين فيه طاقات كبيرة، موضحاً أن محافظة ريف دمشق دعمت حل المشكلة، بالتعاون مع أهالي المدينة والفعاليات الاقتصادية التي قدمت العون والدعم والآليات للمساعدة.
كذلك نوه بأنه تم ضبط أحد أصحاب البساتين في قرية السحل وهو يقوم بالحفر لاستجرار المياه بشكل غير مشروع، حيث تم مصادرة الحفارة، وتحويل المزارع للقضاء، مؤكداً على ضرورة تشديد العقوبة على كل من تسول له نفسه الاعتداء على خط مياه الشرب وحرمان المواطنين من هذه المادة الحيوية.
وتطرق حيدر إلى أنه تم دعوة جميع أصحاب الصهاريج الخاصة للتوجه إلى مجلس المدينة وتزويده بأسمائهم، بغية المساعدة بتوزيع المياه على الأهالي، وسيقوم المجلس بدفع مبلغ 15000 ليرة لكل صهريج يومياً، مع إمداده بالوقود اللازم، وكل صهريج غير مزود بمهمة من مجلس المدينة سيتم مصادرته فوراً، مضيفاً أنه سيتم تزويد كل أسرة بكمية متر مكعب من المياه ريثما تصل لهم مياه الشبكة، كما طلب من المواطنين عدم دفع أي مبلغ مالي لأي صهريج ثمن المياه.


طباعة