ازدحـــــــام شــــــــديد بمديريـــــــــة الشــــــــؤون المدنيـــــــــة بدرعــــــــا.. ومطالــــب بتفعيـــــــل أمانـــــــــات الســـــــجل المدنـــــي

تشهد مديرية الشؤون المدنية بمحافظة درعا منذ أكثر من ستة أشهر ازدحاماً شديداً بالمواطنين المراجعين للمديرية لتسجيل بياناتهم، والتي توقف توثيقها خلال سنوات الأزمة، حيث بين العديد من المواطنين في الشكوى الواردة إلى (الثورة) معاناتهم الكبيرة في استخراج الوثائق والبيانات، مشيرين إلى أن هذه المعاناة قديمة لكنها ازدادت خلال الأشهر الأخيرة.
ويشير أصحاب الشكوى إلى اكتظاظ المديرية بالمراجعين من جميع أرجاء المحافظة بعد تجميع معظم أمانات السجل المدني بمركز المديرية متسائلين لماذا لم تقم مديرية الشؤون المدنية بالمحافظة بوضع خطة طارئة لتأمين خدمات المراجعين لجهة تسجيل البيانات والوقائع من ولادات ووفيات وعقود زواج وغيرها من الإجراءات الأخرى.
السيد نادر الرفاعي مدير الشؤون المدنية بدرعا بيّن(للثورة) أن الازدحام الذي تشهده المديرية سببه تجمع معظم أمانات السجل المدني بالمحافظة في مركز المديرية، وبالتالي قدوم جميع المراجعين من جميع أنحاء المحافظة للمديرية بوقت واحد، لاسيما بعد تحرير المحافظة من رجس الإرهاب وإقبال المواطنين لتسجيل بياناتهم ووثائقهم والتي توقفوا عن تسجيلها خلال سنوات الأزمة.
مشيراً إلى أنه تم تفعيل خمس أمانات للشؤون المدنية في خمس مناطق بالمحافظة في داعل وبصرى الشام ونوى والمزيريب والحارة، ولكن عدم تخديم هذه الأمانات بالشبكة الكهربائية بشكل كامل، وبالتالي عدم تلبية حاجة المراجعين في هذه المناطق يضطرهم للمجيء لمديرية الشؤون المدنية لاستخراجها حاسوبياً، ما يشكل هذا الازدحام.
وأضاف: للتخفيف من هذا الازدحام والمعاناة لابد من تأمين الخدمات الضرورية لهذه الأمانات في مناطق المحافظة وخاصة الشبكة الكهربائية وخدمة الاتصالات ساعات الدوام الرسمي، مشيراً إلى أن هناك خطة لسد النقص بالكادر الوظيفي من خلال الموافقة على تشغيل بعض العاملين بموجب عقود موسمية أو بالوكالة ريثما يتم إجراء مسابقة لتعيين الكادر المطلوب والذي يصل لنحو /70/ موظفاً.
سمير المصري
التاريخ: الاثنين 28-1-2019
رقم العدد : 16895