أميركا والنظام السعودي يمدان «القاعدة» بوسائل إرهابها .. السلم اليمني مفخخ بالخروقات والتواطؤ الأممي


فشل الاجتماع الثالث للجنة إعادة الانتشار تزامنا مع وصول المبعوث الاممي»مايكل لوليسغارد» إلى الحديدة لينتقل بعدها إلى متن السفينة الأممية «فوس ابولو» الراسية في البحر الأحمر لمباشرة مهامه خلفا لـ»باتريك كومارت» وأثناءها أبدت الأطراف اليمنية استياءها مما وصفته بـ «التراخي والتساهل الأممي» مع اختراقات تحالف العدوان لجهة عدم الضغط الكافي عليهم من أجل تنفيذ الاتفاق واحترام الجداول الزمنية ودفعه إلى الكف عن الاستمرار في خروق وقف إطلاق النار وتصعيد الوضع الميداني في مختلف مناطق الحديدة.
لتتعقد الحلول وسط افخاخ المؤامرة الأميركية للنيل من المطالب المحقة للشعب اليمني وللتنصل من الالتزام ببنود اتفاق السويد حسب محللين عبر التدخل الاميريكي الذي يقلب حقيقة الحدث اليمني الى مصلحة المخطط الاستعماري السعوأميركي فتبدو الاتهامات علنا من قبل النظام السعودي للأطراف اليمنية على انها من تعرقل الاتفاق فقط لأن هذه الأطراف تستمر بالحفاظ على سيادة الأراضي اليمنية وهو بمثابة برهان آخر على استمرار النظام السعودي في مراوغاته المعتادة وعدم جديته أو قبوله الانصياع للسلام والرضوخ للإرادة الشعبية وتنفيذ القرارات الدولية .
فيا يتضح التآمر الدولي بمحاولة للتضييق على جماعة «انصار الله» المقاومة للعدوان والمتصدية للمخططات الاستعمارية فيما يتعلق بتموضعهم ومدى انتشارهم والتي يسعى لها «باتريك كومارت» قبيل رحيله الذي لقي رفضا من الاطراف اليمنية لان موقفه انما انحياز لأجندات غربية وإذا كانت الغاية وبحسب زعم الامم المتحدة هي تحرير المناطق اليمنية بدءا من الحديدة فالأولى أن تنسحب مرتزقة النظام السعودي من المناطق ذاتها والسماح بوصول المساعدات الإنسانية القادمة من ميناء الحديدة باتجاه مختلف الحافظات اليمنية لتعزيز الثقة وللكشف عن النية الحقيقة المتخفية تحت عباءة أممية.
بالوقت الذي كشف فيه تحقيق أجرته محطة «سي إن إن» الأمريكية عن وصول أسلحة أمريكية زودت بها واشنطن تحالف العدوان السعودي على اليمن لنقلها الى ارهابيين مرتبطين بتنظيم «القاعدة» الارهابي وأن التحالف بتزعم الرياض عقد اتفاقات سرية مع تنظيم «القاعدة «الارهابي في اليمن وخلص إلى أنه دفع أموالا طائلة للتنظيم الارهابي وأشار التحقيق إلى أن آل سعود استغلوا الأسلحة الأمريكية لشراء ولاءات القبائل اليمنية من خلال تهديد حياتهم في حال رفضوا الانضمام الى هذا النظام المجرم.
والمتابع للشأن اليمني يلحظ أن كل تحركات تحالف العدوان باستحداث معسكرات تدريب لمرتزقته الجدد تشير إلى عدم نيته تنفيذ اتفاق السويد وهو ما ينذر بعودة خيار الحسم العسكري إلى الواجهة مجددا بخاصة في ظل نفاد صبر اليمنيين جنوب مدينة الحديدة وشرقها وفي الساحل الغربي.
الى ذلك لا يتوقع كثير من المراقبين للشأن اليمني أن يضيف وصول المبعوث الاممي الى اليمن أي جديد على صعيد إحراز تقدم سريع وفعلي في تنفيذ اتفاق السويد الخاص بشأن الحديدة بسبب تعنت ومماطلة النظام السعودي ومحاولة إضفاء تفسير مغاير يتعارض مع بنود الاتفاق.
ميدانيا: واصلت قوى العدوان والمرتزقة خرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة وتم استهداف عدد من المحافظات اليمنية بقصف مدفعي و صاروخي سعودي وغارات لطيران العدوان السعودي الأمريكي على مديرية كشر بمحافظة حجة.

الثورة- رصد وتحليل:
التاريخ: الجمعة 8-2-2019
الرقم: 16905