واشنطن تستثمر بإرهاب «القاعدة» لتكريس احتلالها ... حرب الأطماع الغربية باليمن تستعر.. وآل سعود حطب الطبخة الاستعمارية


 

يبدو أن استمرار الحرب العدوانية في اليمن تحول إلى عبء على العديد من دول الغرب الاستعمارية التي تتحمل تبعات التدخل في الشؤون اليمنية من دون أن يكون لها أي فعالية عسكرية أو سياسية بتحقيق مصالحها التي تحطمت على صخرة المقاومة اليمنية.
فماعمدت اليه بريطانيا وغيرها من دول الاستعمار الغربي من ابرام صفقات أسلحة مع النظام السعودي المجرم لفرض سيطرتها تحت حجج وذرائع بعيدة عن الأهداف الحقيقية للعدوان توضح مع مرور الوقت الغايات المتخفية تحت عباءة مايسمى دعم عملية السلام.
و يرى محللون أن مشاركة دول الغرب الاستعمارية في الحرب المجرمة على اليمن وبتزعم آل سعود هي احدى الصفقات المعول عليها وفقا للوهم الاستعماري بالسيطرة على المحافظات اليمنية وفي هذا الإطار يرجح أن يعمل النظام السعودي على ضبط الوضع اليمني المأزوم وإبقائه ضمن حدود اليمن بالتالي التجاوب مع بنود اتفاق السويد ولو ظاهريا لان عرقلة مسار الاتفاق لا يصب في مصلحة آل سعود فالتجربة السابقة لتحالف العدوان تؤكد عبثية محاولاته فرغم الفوضى والدمار واستهداف البنى التحتية التي شلت عجلة الاقتصاد اليمني لم يدرك العدوان مآربه ومن ناحية أخرى هاجس الرعب الذي يلازم مشيخة الخليج والتخوف من انتقال هذه الحرب الوحشية الى داخل الأراضي السعودية اذا ما انقلبت المجموعات الارهابية على سيدها الارهابي السعودي.
وما يطفو على المشهد اليمني من تكتيكات الغرب بما فيهم بريطانيا التي تحاول وبشكل مبدئي أن تنسحب من الساحة اليمينة وخصوصا بعد الضغط عليها شعبيا وإعلاميا حيث نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية تقريرا صحفيا يتحدث عن الدعم البريطاني في الحرب المجرمة على اليمن ومشاركته في قتل اليمنيين ليتغير التكتيك البريطاني الى نقل الحرب الى داخل حدود مملكة الرمال بعد استنفاد أموال آل سعود وبهذه الطريقة يتداعى النظام السعودي الهش أمام أول التحديات التي تهدده لأنه وبنهاية المطاف ليس الا أداة للزج به في محرقة المطامع الاستعمارية.
فيما يرى مراقبون أن التذبذب الأميركي من استمرار الحرب العدوانية على اليمن لأن واشنطن ببساطة تعتبر أن ورقة «القاعدة» الارهابي في الجنوب اليمني كافية للتلاعب بالمفاوضات اليمنية وعرقلة مسار الاتفاق وبنفس الوقت تهدد المصالح البريطانية المخطط لها في تلك المناطق يضاف اليه أن أميركا تملك أوراقا متعددة للضغط على النظام السعودي لإمكانية التوصل الى حل سلمي في اليمن الا أن هذا الضغط يبقى معلقا طالما الوضع الحالي يضمن التحكم بتنظيم «القاعدة» الارهابي واستخدامه بما يشتهي سيده الأميركي.
ميدانيا: استشهد يمني برصاص النظام السعودي المجرم في مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة.
الثورة- رصد وتحليل
التاريخ: الأثنين 11-2-2019
رقم العدد : 16906