داعش صنيعة مختبرات الإرهاب الأميركي .. ودحره أوقح أكاذيبها!... أنقرة تقفز فوق سوتشي مجددة صكوك بيعتها لـ «النصرة»


 

يوماً بعد يوم تتشعب الأمور وتختلط أوراق المشهد القادم من الشمال السوري وتنعكس الفوضى الإرهابية فيه على شرقه نظراً لتحركات حلف العدوان ومحاولاتهم التخريبية، ففي وقت تسعى أميركا للتمويه مجدداً بما يخص موضوع انسحابها الملغوم الذي تربطه بنصر وهمي على إرهاب داعش تحاول تمريره عبر ماكيناتها الإعلامية، يعمل النظام التركي على تجميل إجرام النصرة الارهابية التي ارتكبت كل الجرائم بإمرته ولم يخرج يوماً إرهابها من تحت عباءته، بحيث لم يعد له قدرة على حرف المسار التركي الداعم للإرهاب.
على المقلب الآخر ترسم موسكو خطط المراحل الاخيرة للمشهد في إدلب.. قالتها صراحة لا هدنة مع الإرهابيين في إدلب، وفي انتظار الجواب التركي على رسائل موسكو الصارمة يواصل الجيش العربي السوري ضخ المزيد من الامدادات العسكرية لتنفيذ معركة إدلب وإنهاء الوجود الارهابي على الجغرافية السورية كافة.
فكل ما يشهده الشمال السوري يعطي سلم اولويات قدمها الجيش العربي السوري في طريق عمله المتواصل نحو تحريره وإعادته الى الحضن السوري سواء بالعمل العسكري أم بالطرق السياسية أو بالاتجاهين معاً.
أما أميركا فتعمل على إعلان نصر وهمي على ارهابيي «داعش» على المقلب الآخر من المشهد حيث تعتزم تمريره للعالم عبر ماكيناتها الإعلامية للتغطية على تحالف وثيق مع التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.. فقد أكدت مصادر أهلية من عدة مناطق بريف دير الزور الشرقي أنها ضبطت بالعين المجردة آخر فصول التعاون بين واشنطن عبر قواتها الموجودة بشكل غير شرعي في سورية وبين إرهابيي «داعش» حيث قامت حوامات قوات الاحتلال الأميركي بنقل صناديق كبيرة ممتلئة بـ «غنائم» إرهابيي «داعش» من منطقة الدشيشة بريف الحسكة الجنوبي.
وهي ليست المرة الاولى فقد عملت أميركا مطولاً الى نقل ارهابيي «داعش» وعوائلهم الى مناطق تقوم بالسيطرة عليها وذلك لتقديم الحماية لهم من ضربات الجيش العربي السوري. ولاستكمال المشهد المسرحي المكتوب بينت مصادر عسكرية وإعلامية أن ميليشيا «قسد» تستعد للإعلان خلال الأيام القليلة القادمة عن سيطرتها على آخر معاقل التنظيم التكفيري في بلدة الباغوز بعد إتمام صفقة تهريب الإرهابيين الذين نفذوا مهامهم كاملة برعاية وتخطيط ودعم واشنطن.
فبعد أيام قليلة على انقضاء قمة سوتشي لرؤساء الضامنة، والحديث الروسي الإيراني الحاسم بخصوص ضرورة طرد الإرهاب من إدلب وجوارها، وتسليم كل الأراضي السورية للسلطات الشرعية، شهدت مناطق الشمال تصعيداً إرهابياً كبيراً، تمثل بتكثيف الاعتداءات ومحاولات التسلل والخرق، وسط تصد مستمر من وحدات الجيش، التي تمكنت من رصد جميع هذه التحركات والتصدي لها بالشكل المناسب.
ومرة أخرى عاد المسؤولون الأميركيون الى اللعب على قرار الانسحاب حيث قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري، إن الولايات المتحدة لن تقوم بانسحاب مباغت وسريع من سورية وإنها ستتشاور عن كثب مع الحلفاء بشأن المسألة.
في غضون ذلك تلعب واشنطن على وتر الترهيب حتى على حلفاءها الغربيين حيث تتخوف معظم الدول الأوروبية من عودة مواطنيها الدواعش إلى بلادهم بأفكارهم المتطرفة، ولا يزال يشكل مصيرهم نقطة خلاف سياسي وأمني في أوروبا.
ترامب قال في هذا الاطار إن عدم السماح بعودة المئات من عناصر «داعش» الارهابية الأوروبيين إلى بلادهم له تبعات خطيرة قد تضطر واشنطن لإطلاق سراحهم.
إلى إدلب فقد شهدت مناطق الشمال تصعيداً إرهابياً كبيراً، تمثل بتكثيف الاعتداءات ومحاولات التسلل والخرق، وسط تصدٍّ مستمر من وحدات الجيش العربي السوري، التي تمكنت من رصد جميع هذه التحركات والتصدي لها بالشكل المناسب.
على صعيد مواز، بدأت «جبهة النصرة» الارهابية إجراءات تبييض صفحتة ارهابها السوداء أمام الرأي العام والخارجي بتناغم وتنسيق مع النظام التركي، الذي يراهن على فك عزلتها ونزع صفة الإرهاب عنها، من خلال تعديل وتغيير سلوكها ونهجها الإجرامي التكفيري.
يأتي ذلك بعد أيام قليلة على انقضاء قمة «سوتشي» لرؤساء الضامنة، والحديث الروسي الإيراني الحاسم بخصوص ضرورة طرد الإرهاب من إدلب وجوارها، وتسليم كل الأراضي السورية للسلطات الشرعية.
وبحسب معلومات إعلامية فهناك مساع حثيثة يبذلها النظام التركي لتجنيب النصرة الارهابية أي عملية عسكرية بخلاف ما يدعيه زعيمه رجب أردوغان، والذي صرح بأن تركيا قد تشارك روسيا وإيران في تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ضد جبهة النصرة الارهابية في آخر معاقله بإدلب.
أما الموقف الروسي فقد بات أكثر حسماً وقد أعلنتها صراحة، مستبعدة أن يكون هناك وقف لإطلاق النار ضد الإرهابيين في إدلب، حيث إنهم ما زالوا في دائرة الاستهداف.
الثورة- رصد وتحليل

التاريخ: الأثنين 18-2-2019
رقم العدد : 16912