قوات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن النقب وتعتدي على الأسرى.. ثلاثة صواريخ تستهدف «تل أبيب».. والاحتلال يتوعد بعدوان جديد على غزة

ذكرت وسائل إعلام مساء أمس أن ثلاثة صواريخ سقطت في مستوطنة غوش دان قرب «تل أبيب» في فلسطين المحتلة.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتحت الملاجئ بعد إصابة عدد من المستوطنين بحالة من الهلع عقب الانفجارات ودوي صفارات الإنذار.
وأفادت وسائل الإعلام بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر بفشل أنظمة الدفاع الجوي المسماة «القبة الحديدية» في اعتراض الصواريخ مدعياً أنها أطلقت من قطاع غزة.
هذا وقد أكدت فصائل المقاومة في غزة عدم مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أن رواية الاحتلال كاذبة، وأنه يبحث عن ذرائع مسبقة لشن عدوان جديد على قطاع غزة.
في الاثناء أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصعيد الكيان الصهيوني الخطير على المسجد الأقصى وفرض سيطرة الاحتلال عليه وتقسيمه مكانياً، معتبرة أن تصريحات ومواقف المسؤولين الصهاينة العنصرية نتيجة غياب المحاسبة الدولية ويستغلونها لفرض أمر واقع جديد، مستفيدين من الدعم الأميركي اللامحدود للاحتلال وسياساته، مؤكدة أن تلك المحاولات قديمة جديدة بدأت منذ أن تم الإعلان بشكل أحادي الجانب عن ضم القدس الشرقية المحتلة، ومنذ ذلك الحين والقدس تقاوم، والأقصى يقاوم، ولن تستطيع أكبر قوة تحقيق رغباتهم الاستعمارية التهويدية والعنصرية النيل من القدس بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص, وأوضحت الخارجية أنها ستتابع القضية ضمن مسؤوليتها المباشرة مع كافة الجهات صاحبة الاختصاص والدول المعنية، إضافة إلى منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات، ولا يمكن الصمت إزاء هذا التمادي في البلطجة الصهيونية.
ومن جانب آخر أوضحت السلطة الفلسطينية أن تقرير حقوق الإنسان الصادر أمس عن وزارة الخارجية الأميركية بشان وضع حقوق الإنسان في العالم بأنه عنصري، مؤكدة أنه يهدف الى تبييض صفحة الاحتلال العسكري الصهيوني وانتهاكاته الممنهجة والمتواصلة للحقوق الإنسانية والقانونية والوطنية للشعب الفلسطيني الأعزل، مؤكدة أن هذا التقرير لا يمت للواقع بصلة ويقوم على إنكار الحقيقة المتمثلة في احتلال «اسرائيل للاراضي الفلسطينية وإن إصداره بهذه الطريقة المنافية للواقع يدل على توظيف هذه الإدارة لأذرعها المختلفة لتجميل الموقف الصهيوني الاستعماري، كما أنه يعكس تبنيها لروايته وإصرارها على مواصلة سياستها التي تتناقض مع الواقع والشرعية.
إلى ذلك ورفضاً لسياسة الاحتلال التهويدية واجراءاته التعسفية التنكيلية من سلب للاراضي الفلسطينية ومصادرتها لتنفيذ مخططاته استيطانية ليس في الضفة والقدس فحسب وإنما في الداخل الفسطيني المحتل، شارك العشرات من أهالي جديدة والمكر بوقفة احتجاجية قبالة مكاتب وزارة الإسكان والمجمع الحكومي في كيان الاحتلال في مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل، تنديداً بمخطط طنطور ومصادرة الأراضي الخاصة للسكان وخنق البلدتين ومنع التوسع والبناء وجاءت الوقفة الاحتجاجية رفضاً لمصادرة الأراضي الفلسطينية تحت شعار «لا لغيتو طنطور» الذي يستهدف الوجود الفلسطيني في الداخل الفلسطيني المحتل.
ومن أجل تنفيذ مخطط طنطور الاستيطاني صادرت سلطات الاحتلال مساحة 3 آلاف دونم، لبناء مشروع يضم 15,500 وحدة استيطانية على حساب سكان البلاد الأصليين.
من جهة أخرى اقتحمت أعداد كبيرة من قوات القمع الإسرائيلية امس قسمي «3» و «4» في سجن النقب بالداخل المحتل، ويسود السجن حالة من التوتر الشديد منذ أيام، عقب تركيب الاحتلال لأجهزة تشويش بشكل مكثف وموجه في السجن، ما تسبب بحالة صداع شديد للأسرى، مع وجود تخوف من إصابتهم بأمراض خطيرة, كما واصل جنود الاحتلال ممارساتهم الوحشية بحق الأسيرات الفلسطينيات حيث أكد نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الصهيوني لم تتوقف أبداً عن انتهاكاتها وتنكيلها بحق الأسيرات الفلسطينيات في معتقلاتهن، موضحاً معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل تلك المعتقلات وكيف تواجه أقسى وأعتى الظروف في ظل ممارسات الاحتلال بحقهن من تعذيب نفسي وجسدي ومنع للزيارات وإهمال طبي في انتهاك واضح وصارخ للمواثيق والقوانين الدولية.
وكالات - الثورة
التاريخ: الجمعة 15-3-2019
رقم العدد : 16932