قوات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن النقب وتعتدي على الأسرى.. ثلاثة صواريخ تستهدف «تل أبيب».. والاحتلال يتوعد بعدوان جديد على غزة

لطالما شكلت ( منظمة (الخوذ البيضاء) شكلاً من أشكال تآمر القوى المعادية لسورية فإضافة إلى التدخل العسكري المباشر وتمويل الإرهاب واستجلابه من شتى أصقاع الأرض وتسخير الإعلام ضد الدولة السورية وشعبها وجيشها عمدت تلك القوى لاختلاق كيانات موازية للتنظيمات الإرهابية لتبرير دعمها للإرهاب وعدوانها على السوريين ودولتهم.
(المنظمة) المأجورة عملت تحت ستار المهام الإنسانية والإمكانيات الضخمة التى وفرتها لهم أجهزة استخبارات عالمية، بمهام سرية من بينها قتل واغتيال في سورية، إضافة إلى دورهم الضخم في تزوير الحقائق على الأرض وبث الشائعات والأكاذيب، وفبركة استخدام الجيش العربي السوري للسلاح الكيمياوي.
ويبدو أن الدور الاستخباري لعناصر (الخوذ البيضاء) من العملاء انكشف تماماً على الأرض، لا سيما بعد إزاحة روسيا الستار عن ماهية عمل تلك الجماعة الإرهابية، ومع ذلك لم تتوقف الاستخبارات الغربية، لذا كان القرار السوري بملاحقتهم أمراً هاماً للتخلص من سمومهم.
وكانت القيادة الروسية شككت بالدور (المشبوه) لهذه المنظمة، واتهمتها بالوقوف خلف الهجمات المفبركة التي استخدمت فيها أسلحة كيماوية، سواء فى خان شيخون بريف إدلب أو الغوطة الشرقية، بينما تعتبرها الدولة السورية جزءاً أصيلاً من (هيئة تحرير الشام) الإرهابية.
ورغم الاتهامات التي طالت منظمة (الخوذ البيضاء) من قبل الدولة السورية، إلا أن الغرب كان يتجاهلها بذريعة (العمل الإنساني الذي كانت تقوم به)، لكن ما إن تم تهريبهم عبر فلسطين المحتلة، حتى انكشفت تبعية المنظمة للأجهزة الاستخبارية.
وقالت سورية مراراً إن (تهريب الكيان الإسرائيلي للمئات من تنظيم الخوذ البيضاء الإرهابي بالتعاون مع الأردن، وحكومات غربية يكشف الدعم الذى قدمته هذه الدول للمجموعات الإرهابية).
وكان مئات من إرهابيي الخوذ البيضاء وعائلاتهم قد فروا أمام الجيش العربي السوري المتقدم، واتجهوا الى الحدود السورية مع الأردن خلال الليل بمساعدة جنود الكيان الإسرائيلي وقوى غربية!
وقالت حكومة الاحتلال إنها تلقت طلباً بإجلاء هؤلاء من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا إلى الأردن تمهيداً لإعادة توطينهم في بعض هذه الدول.
وهذا الهروب كشف أمام العالم ارتباط هذا التنظيم بـإسرائيل ومخططات الدول الغربية بما في ذلك بشكل خاص مع الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وألمانيا وتمويل هذه الدول السخي للنشاطات الإرهابية لهذا التنظيم في سورية.
كما أن تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب ومناطق الغوطة الشرقية من إرهابيي (جبهة النصرة) والمجموعات الإرهابية المتحالفة معه كشف بالوثائق والمعلومات العلاقة العضوية التي تربط منظمة (الخوذ البيضاء) بالمجموعات الإرهابية ودورها في فبركة مزاعم قصف المواقع المدنية واستخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق مختلفة من سورية.
وأمس الأول عقدت ندوة مشتركة في مقر الأمم المتحدة في جنيف تحت عنوان (الوضع الإنساني في سورية تقارير شهود عيان) وذلك على هامش الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان، حيث كان حضوراً لافتاً لممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات غير الحكومية وإعلاميين ومهتمين بالقضايا الإنسانية وحقوق الإنسان في جنيف.
وأكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف حسام الدين آلا خلال الندوة أن الولايات المتحدة وبريطانيا أنشأتا ومولتا منظمة ما تسمى (الخوذ البيضاء) لتكون بمثابة ذراع إنسانية مزعومة للتنظيمات الإرهابية في سورية وفي مقدمتها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ووكيلاً ميدانياً لأجهزة استخبارات الدول التي أنشأتها ومولتها.
بدوره أكد السفير غينادي غاتيلوف المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة في جنيف على أهمية تعرية هذه المنظمة الإنسانية المزعومة والاستمرار في كشف الدور القذر الذي تقوم به محذراً من استمرارها بالقيام بأعمال إجرامية في بعض المناطق السورية.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد عادت إلى إسطوانتها المشروخة فيما يتعلق بالاستخدام المزيف للأسلحة الكيميائية في مدينة دوما عبر إصدار تقريرها النهائي في 1 آذار 2019 حول تحقيقها في استخدام الأسلحة الكيمياوية في المدينة في 7 نيسان 2018.
ورأى محللون بأن الاستنتاجات الواردة في تقرير بعثة تقصي الحقائق تدعم ما حددته الولايات المتحدة في تقييمنا للهجوم في نيسان الماضي.
وكالات - الثورة
التاريخ: الجمعة 15-3-2019
رقم العدد : 16932