واشنطن تستثمر في قتل اليمنيين .. وصفقات السلاح القذرة تخلع أقنعتها الإنسانية


يدور النظام السعودي في حلقة مغلقة مستنجدا بأسياده في واشنطن لإعادة الاعتبار لنفسه بين الدول الأعرابية بعد أن بدأت أغلبية هذه الدول تخرج من تحت عباءة الرياض السياسية إلا التي تحصل منها على أموال تشتري بها صمتها عما يرتكب من مجازر بحق الشعب اليمني، لذلك وبحسب محللين فإن الركيزة الاساسية لآل سعود هي استمرارية ضخ الاموال لشراء ذمم الانظمة الاعرابية التي تدور في فلك الاجرام السعودي لضمان تأييد عدوانها الوحشي على الشعب اليمني، اضافة الى ضمان دعم الدول المساندة لها بالسلاح وذخيرة ارهابها كاميركا وغيرها من دول الغرب الاستعماري المشاركة بسفك الدم اليمني بعد ان ضيق الميدان اليمني حجم الادعاءات والمراوغات السياسية، ويرى محللون انه لم يعد للرياض ثقل التزعم لمشيخات الخليج على عكس ما سعى اليه النظام السعودي، اضافة الى ان الإدارة الأميركية التي خططت للعدوان على اليمنيين أصبحت هي الأخرى متذبذبة في قراراتها بعد أن فشلت في إرضاخ المقاومة اليمنية عبر الحصار الاقتصادي الذي اتبعته كنوع من الضغط لتحقيق مآربها.
وتبعا للتخبط الذي يعيشه النظام السعودي جراء فشله في تحقيق مخططاته العدوانية ولهاثه المحموم لانتشالها من وحل الفشل يخشى هذا النظام أن يصبح في مرمى التمرد على الطاعة من قبل بعض مشيخات الخليج لتبرز واشنطن وكما العادة وسط هذه الاجواء المشحونة لتستثمر بخبثها المعهود عبر عقد صفقات اسلحة، وترفع سقف التسليح للنظام السعودي الى 8 مليارات دولار مقابل المزيد من الاجرام ضد الشعب اليمني، هذا ما أعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب معربا عن نيته لإقرار صفقات الاسلحة التي تبلغ تلك القيمة مع النظام السعودي متجاهلا وبكل وقاحة الوضع المتأزم في اليمن ومتجاوزا الكونغرس الأميركي.
ويشير محللون الى أن منسوب الشر الاميركي يرتفع على حساب الشعب اليمني فبعد اعلان ترامب عن صفقاته لآل سعود يعلن أحد سيناتورات اميركا بأن «الكونغرس سيسمح رسميا ببيع الاسلحة الى عدد من الدول العربية كحالة دفاعية وردا على ترامب»، وكأنهم يريدون اشعال المنطقة اكثر لذلك وبحسب خبراء فان الادعاء الأممي االذي يروج بأن اليمن أصبح قريبا من الحل الذي يعيد اليه سيادته موضع شك ولكسب المزيد من الوقت فلن يعيد هذه السيادة الا اليمنيون اصحاب الحق وهم وحدهم معنيون بالأمر، وما يقدمه تحالف العدوان مجرد أوهام يقتات عليها البعض للتدخل في الشأن اليمني لا أكثر ولا أقل .
وبات واضحا للجميع أن ازدواجية المعايير هي مقياس التعاطي مع أزمة اليمن المفتعلة من قبل تحالف العدوان خلال السنوات الأربع، ولا يزال الغرب الى اليوم يغذي النظام السعودي بالأسلحة لقتل المدنيين في اليمن وبالرغم من جميع التحذيرات التي أطلقتها منظمات دولية لمنع توريد الأسلحة إلى آل سعود إلا أن الغرب يصر على وحشيته المتأصلة والمرافقة لأطماعه الاستعمارية في المنطقة. من جانب آخر أدانت منظمات حقوقية وإنسانية من بينها منظمة العفو الدولية و»هيومن رايتس» بتصدير اسلحة إلى آل سعود وأكدت على أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب المجرمة على اليمن.
ميدانيا : دمر الجيش اليمني واللجان الشعبية آلية عسكرية تابعة لمرتزقة العدوان السعودي الأميركي في جبهة نجران.
يذكر أن قوات الجيش واللجان الشعبية نفذت خلال الأيام الماضية عمليات عسكرية واسعة في محور نجران تمكنوا خلالها من السيطرة على عشرات المواقع وكبدوا قوات العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

الثورة - رصد وتحليل :
التاريخ: الجمعة 7-6-2019
الرقم: 16996