سرقة الأراضي الفلسطينية تزداد ورقعة المستوطنات تتسع...الخارجية الفلسطينية: الهجمة الاستيطانية المسعورة بضوء أميركي

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن اليمين العنصري الحاكم في الكيان الصهيوني يستغل الانحياز والدعم الأميركي الكامل لأيديولوجيته الإرهابية وسياساته الاستعمارية كمظلة لتعميق الاستيطان وفرض أمر واقع جديد يحقق خارطة مصالحه التوسعية في الأر ض الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتعامل مع هذا الانحياز السافر باعتباره شباك فرص لتنفيذ مخططاته التوسعية الاستعمارية، كما هو حاصل في بناء بؤرة استيطانية جديدة في قلب مدينة الخليل، وتعدي المستوطنين وسيطرتهم على ممتلكات محطة وقود شارع الشهداء المغلقة، وسرقة عشرات الدونمات من أراضي قريتي بورين وعصيرة القبلية، والتصعيد الحاصل في عمليات هدم المنازل والمنشآت في القدس والخليل والأغوار الشمالية وقلنديا، وتسليم عشرات الإخطارات بعمليات هدم أخرى في عديد المناطق من الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى تصعيد عصابات المستوطنين لعمليات حرق أشجار الزيتون والمحاصيل الزراعية للمواطنين الفلسطينيين إضافة إلى التغطية والحماية التي توفرها محاكم الاحتلال بما فيها ما تسمى المحكمة العليا لتلك الجرائم المتواصلة، لافتة إلى ما حدث مع عمليات سطو المستوطنين على عقارات في باب الخليل تعود للكنيسة الأرثوذوكسية في استهداف صريح للوجود المسيحي ودور العبادة في المدينة المقدسة.
وأدانت الخارجية الفلسطينية الهجمة الاستعمارية التوسعية وحرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الوطني والإنساني للشعب الفلسطيني، مجددة تأكيدها على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال على الأرض يُكذب المزاعم والادعاءات الأميركية بشأن وجود خطة لتحقيق السلام، خاصة في ظل قرارات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المشؤومة، ومحاولات حسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية من جانب واحد ولمصلحة الكيان الغاصب المحتل.
وعلى صعيد إمعان الاحتلال في نهب الأرض الفلسطينية أخطرت سلطات الاحتلال وما يسمى «مسؤول أملاك الحكومة وأملاك الغائبين بمصادرة ووضع اليد على أراضٍ تقع في بلدتي يطا وبني نعيم جنوب شرق الخليل، تبلغ مساحتها حوالي 4800 دونم.
وأكدت اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال وخلال شهر رمضان سلمت الأهالي إخطارات بوقف العمل ووضع اليد على أراضٍ في منطقة بيرين وخله الفرن وعين الشنار وأوضحت الهيئة أن قرار الاستيلاء جاء لمصلحة توسيع مستوطنة (بني حيفر) المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب شرق بلدة بني نعيم.
ميدانياً: شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر أمس غارة عدوانية على أرض زراعية شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وكان جيش الاحتلال زعم في وقت سابق من ليلة أول أمس أن ما تسمى القبة الحديدية اعترضت صاروخاً أطلق من قطاع غزة صوب (أشكول).
بموازاة ذلك أعطب مستوطنون فجر أمس إطارات مركبتين لفلسطينيين وخطّوا شعارات عنصرية معادية في بلدة عينابوس جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتل وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن مستوطنين من مستوطنة «يتسهار» تسللوا إلى الجهة الشمالية بالبلدة فجر أمس وأعطبوا إطارات مركبيتن، كما خطوا شعارات عنصرية معادية على جدران مسجد وعيادة وعدة منازل بالبلدة.

وكالات - الثورة
التاريخ: الجمعة 14-6-2019
رقم العدد : 17000