واشنطن تضع عصي تعطيلها بعجلة السلام اليمني...المقاومة تمتلك زمام الردع.. واستهداف مطار أبها أول غيث الردود الحازمة

 

 

تبدو اتفاقية ستوكهولم حبراً على ورق لكونها إلى اليوم لم تتخذ خطوات ملموسة من قبل تحالف العدوان وما تسمى المساعي الأممية الراعية لعملية السلام، فنزوح عشرات الآلاف من اليمنيين وارتفاع عدد الأطفال الذين يتعرضون لخطر الموت يومياً بسبب الألغام الأرضية التي خلفها مرتزقة العدوان السعودي إضافة إلى إغلاق طرق الإمداد الرئيسية، هي حصاد فشل إلزام النظام السعودي بتنفيذ اتفاق استوكهولم بغية وقف استهداف اليمنيين والتوصل إلى سلام الشعب اليمني.
ويرى محللون أن تحالف العدوان يعاود الدوران في دائرة احتياله خدمة للمصالح الاستعمارية الأميركية في المنطقة مستمراً بممارسة كل اشكال العنف ضد الشعب اليمني خلال الأشهر التي تلت توقيع اتفاقية ستوكهولم مع الأطراف اليمنية على الرغم من انسحاب الجيش اليمني مؤخراً من موانئ الحديدة لسد بوابة الذرائع العدوانية، وقد شكلت هذه الاتفاقية بصيص أمل لآلاف اليمنيين الذين يعيشون صراعاً يومياً مع المجاعة التي خلفها إجرام النظام السعودي، إلا أن هذه الآمال ما لبثت أن تبخرت نتيجة التآمر الغربي والأممي على تحقيق سيادة اليمن، ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية استمر النزوح دون توقف على مدار الأشهر الخمسة الماضية، حيث أُجبر أكثر من 250 ألف يمني على الهجرة من منازلهم وأصبح أكثر من 26 ألف يمني بلا مأوى منذ توقيع الاتفاقية بحسب بيان المركز النرويجي.
ويتساءل محللون على ماذا تتكئ المساعي الأممية للوصول إلى تفعيل الاتفاقية وإنهاء عمل مبعوثيها بوضع دعائم أو ركائز تدعم الأمن في المنطقة المرافق لتعاون الأطراف اليمنية التي لم تغلق بابها إلى اليوم في وجه المفاوضات، وبات معروفاً للجميع أن أهم دور للبعثات الاممية هو إطلاع المجتمع الدولي على حقيقة الأوضاع على الأرض لأن كشف الحقائق ووضعها بين يدي مجلس الأمن الدولي كما هي دون تضليل ولا تشويه يساهم في وضع الأطراف المعنية بالحرب على اليمن أمام مسؤوليتها ويجعل العالم يحكم بإنصاف وفق الأحداث والوقائع، لكن يرى المحللون أن المبعوثين من قبل الأمم المتحدة إلى اليمن كانوا ينفذون الأجندات الأميركية التي تتعامى وتتغافل عن قتل اليمنيين على أيدي تحالف ال سعود الإرهابي.
بالمقابل نجحت المقاومة اليمنية في تنفيذ تهديداتها لتحالف العدوان السعودي بما يخص(معادلة المطارات) التي تنص على أنه مقابل فتح المطارات اليمنية يوقف الجيش اليمني استهدافه لمطارات النظام السعودي كما استهدف مطار ابها رداً على تكثيف تحالف العدوان لحصاره على اليمنيين وغاراته الوحشية على اليمنيين العزل والتي تعتبر رداً على جريمة إغلاق مطار صنعاء الدولي وتقاعس الأمم المتحدة عن فعل أي شيء وتراجعها عن تنفيذ الجسر الجوي الطبي للأمراض المستعصية وما نجم جراء ذلك من مآس إنسانية فكان تهديد المقاومة اليمنية لمطار النظام السعودي وجعله مقابل فك الحصارعن مطار صنعاء.
وأصبحت هذه العملية أو المعادلة مرشحة لأن تصنع في حال استمرارها توازناً لا يرغب به آل سعود ومن خلفها واشنطن لأنها تظهر بالوقت ذاته فشل السلاح الأميركي وعجز تقنياته ومنظوماتها في الميدان، وبناءً على ذلك تحذر مصادر عسكرية يمنية من أن كل المطارات في السعودية في دائرة الاستهداف حتى فتح مطار صنعاء مؤكدة أن لديها القدرة على تنفيذ التهديد. وتؤكد مصادر مطلعة أن الضربات الجوية اليمنية باتت تحدث قلقاً حقيقياً لنظام آل سعود خصوصاً في ظل المخاوف من أن يتمكن اليمنيون من الوصول إلى مزيد من الأهداف الحيوية والحساسة، ويجري النظام السعودي على هذه الخلفية اتصالات مع حلفاء التآمر من الأميركيين والغربيين للاستغاثة في التصدي لمعضلة الطائرات المسيرة التي تهدد مواقع حساسة له.
ميدانياً: شن طيران العدوان السعودي الأميركي 6 غارات على معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة، كما شن غارتين على منطقة الصيانة بمديرية الثورة في العاصمة صنعاء، أيضاً شن طيران العدوان غارتين على جبل ذباب بمديرية بني حشيش التابعة للمحافظة.
الثورة - رصد وتحليل
التاريخ: الجمعة 14-6-2019
رقم العدد : 17000