3 صواريخ زلزال١ تستهدف تجمعات للمرتزقة بعسير... محللون: البحوث الأميركية قناع زائف للتملّص من جرائم واشنطن في اليمن

 

 

تخادع أميركا وعبر مراكز أبحاثها المختصة برصد النزاعات والحروب بين الدول على الرغم من أن وكلائها في الخليج وخاصة النظامين السعودي والإماراتي يكفلان الدعم المالي كما يكفلان تلقي الانتقادات الدولية نيابة عن أميريكا إلا أنها ولتبيّض صفحتها أمام انتخابات 2020 المنتظرة، تتلاعب وعبر تلك المراكز البحثية في توصيف العدوان على اليمن للتحايل على الوضع الماساوي المتأزم لليمنيين دون النظر لأسباب نشوئه ومن كان وراء تفجّره من الأساس حيث تم توصيف أسباب الحرب المجرمة على اليمن تحت مسمى «الحرب الأهلية» دون العودة لمقدمات الاقتتال والهجمات الوحشية التي شنها تحالف العدوان منذ 2015 والتي كانت أميركا سبباً في اشتعالها والتي تتناقض بالفعل مع مصطلح (حرب أهلية) كما وثّقت أحداث الحرب المجرمة على اليمن على قائمة المخططات التآمرية المتواطئة مع رأس الأفعى واشنطن التي تدعي مؤخراً العمل على وقف إطلاق النار.
ويرى محللون أن اليمنيون يواجهون حالة جديدة من حالات التلاعب الصريح وتصدير صورة زائفة عن الحرب المجرمة على اليمن وإلباسها ثوب الرصد والتقييم البحثي والاستراتيجي، كما تعمد أميركا الخروج من المأزق اليمني عبر مراكز البحوث تلك علها تنفي علاقة واشنطن بالحرب المجرمة على اليمن وتعتبر محاولة بائسة من واشنطن لدفع الحرج عنها وتكوين صورة أقل وحشية تقدّم أمام الانتخابات الأميركية المنتظرة بالرغم من معرفة العالم كله أن الداعم الأكبر للعدوان وراعيه الرسمي ومن يقف دولياً حائلاً دون محاسبة المعتدين على جرائم الحرب هو أميركا لاسيما أن الأدلة تؤكد وجود أميركا كطرف أساسي في الحرب المجرمة بدءاً من السلاح الأميركي إلى الدعم الاستخباراتي المعلن حيث يبقى السؤال معلّقاً عن إمكانية التملص الأميركي من دوره الإجرامي ومسؤوليته عن سفك الدماء في اليمن.
ويشير المحللون إلى أن وصف الوضع اليمني بأنه «حرب أهلية «هو تزييف صريح للحقيقة ولاشك أن الحرب المجرمة على اليمن تخفي وراءها الكثير من الدوافع والأسباب السياسية كما أنها تخفي أيضاً أسباباً ودوافع اقتصادية ومن السذاجة إهمال النظر في الدوافع والأسباب الاقتصادية للحرب في اليمن لتختصر تحت عناوين ومصطلحات أميركية مختارة.
والحديث وحده عن مطامع الإمارات بالتمدد على طول سواحل القرن الإفريقي التي تصطدم بموقع اليمن الواقع في قلب الاستراتيجية الإماراتية إنما يثبت عكس ما يقدّمه مركز البحوث الأميركي بتوصيف الحرب على اليمن، مع عدم إغفال الحلم السعودي بإيجاد منفذ لتصدير النفط يتجنب المرور من مضيق هرمز وبالتالي فالأطماع الاقتصادية والسياسية للنظامين السعودي والإماراتي ومن خلفهم أميركا تمثل في واقع الأمر محركات قوية للحرب التي يخوضها تحالف العدوان السعودي على اليمن وتتوضح عبر مخطط التمركز لفصائل العدوان على مناطق الساحل اليمنية واستمراره في حصار الشعب اليمني.
ولجوء أميركا إلى مراكز أبحاثها المختصة برصد النزاعات والحروب بين الدول لن يغير من حقيقة أن الحرب المجرمة على اليمن فصّلت على مقاس المصالح الاستعمارية الأميركية ومن ورائها العدو الصهيوني فهي حرب إرادات بين معسكر الاستعمار وبين المقاومة اليمنية لتبقى هيبة أميركا ومكانتها الاستراتيجية على المحك ولن يغيّر ذلك التلاعب البحثي الذي يتم تصديره لأًصحاب العقول الاستراتيجية الخاوية أو يقدم كدليل عمل للباحثين المأجورين!
ميدانياً: يواصل القصف الوحشي لتحالف العدوان بالرشاشات المتوسطة والثقيلة استهدافه الأحياء السكنية في شارع الـ 50 في صنعاء إضافة إلى محاولة هجوم فاشلة على مواقع الجيش اليمني واللجان الشعبية جنوب منطقة الجاح.
وردّاً على العدوان أطلقت القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية 3صواريخ زلزال١ على تجمعات للمرتزقة بعسير
وأفاد مصدرعسكري يمني أن الجيش اليمني أفشل عملية تسلل لمرتزقة العدوان السعودي في مجازة حيث تم استهدافهم ما أدّى إلى مقتل وإصابة عدد منهم.
الثورة - رصد وتحليل
التاريخ: الخميس 12-9-2019
رقم العدد : 17073