منظمة التحرير ترفض التصرفات المشبوهة لمفوضة حقوق الإنسان...فلسطين: جرائم الاحتلال بالقدس تصعيد خطير وتجاوز للخطوط الحمراء


أعربت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية عن رفضها لممارسات مفوضة حقوق الانسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشيلي التي لم تحول قاعدة بيانات جميع الشركات العاملة في مشاريع تتعلق بالمستوطنات الصهيونية غير الشرعية في الأرض المحتلة، الى مجلس حقوق الانسان، الامر الذي يخالف قرار المجلس 31/36 وتنفيذ ما دعا اليه من اجل تقديم البيانات بشكل دوري له، منوهة بأن هناك 206 شركات، غالبيتها صهيونية واميركية، كانت قد تلقت مذكرات عام 2016 من قبل مجلس حقوق الانسان لمراجعة ممارساتها التجارية المتعلقة بالمستوطنات غير الشرعية في الأرض المحتلة، الامر الذي يلزم تقديم قاعدة البيانات المتعلقة بهذه الشركات، من قبل باشيلي التي لم تقدمها قبل جلسة مجلس حقوق الانسان في الدورة السابقة، ونتيجة لذلك فان المجلس لن يتمكن من النظر في تنفيذ القرار قبل دورته المقبلة في أذار 2020.
وطالبت الدائرة في بيان لها مجلس حقوق الانسان والأمين العام للأمم المتحدة بالتحقيق في هذه القضية التي تتساوق مع سياسة الاحتلال وراعيته الإدارة الأميركية التي تصر على شرعنة الاستيطان والاحتلال وانتهاك كل القرارات والقوانين الدولية، مدينة تراجع باشيلي عن تعهدها الخطي لرئيس مجلس حقوق الانسان بكشف بيانات الشركات العاملة في المستوطنات الصهيونية وأسمائها وكل ما يخص هذه الشركات، الامر الذي يعتبر مساً بمكانة واستقلالية منصب مفوضة حقوق الانسان التي من المفترض ان تكون امينة عليه لا ان ترضخ لأجندات وسياسات أخرى تنتهك القوانين المتعلقة بحقوق الانسان.
من جهة اخرى اشارت الخارجية الفلسطينية الى إن اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى المطلع في القدس المحتلة، وعناصر من شرطة الاحتلال لمصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك يشكلان تصعيداً خطيراً وتجاوزاً فجاً لجميع الخطوط الحمراء ، مؤكدة أن هذه الاقتحامات المتكررة تعتبر استهزاء بمبادئ حقوق الانسان، وإمعاناً في التمرد على القانون الدولي ورفض مبادئه، وكذلك على الشرعية الدولية، وقراراتها، واتفاقيات جنيف والاعلان العالمي لحقوق الانسان، موضحة إن التصعيد الصهيوني الخطير هو حلقة بشعة في عمليات تهويد القدس وعمليات التطهير العرقي المتواصلة لمواطنيها، لافتة الى أن صمت المجتمع الدولي واكتفائه ببيانات الإدانة الشكلية لهذه الجرائم المتواصلة يشجع الاحتلال على تعميق استفراده الاجرامي بالفلسطينيين ويسهل عليه تنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية، مشددة على أن المجتمع الدولي مطالب وأكثر من أي وقت مضى بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
من جانب اخر صعدت قوات الاحتلال امس من انتهاكاتها بحق المواطنين وممتلكاتهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، فيما أصيب عدد من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، والاختناق بالغاز المسيل للدموع عقب مواجهات اندلعت بعد اقتحام المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال قرب مخيم بلاطة بمدينة نابلس، كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 16 مواطناً وبيّن نادي الأسير أن ثلاثة مواطنين جرى اعتقالهم من بلدة عنبتا في طولكرم، كما جرفت جرافات الاحتلال نحو ثلاثين دونما من أراضي المواطنين في منطقة وعر أبو المفلفل بمحاذاة مستوطنة (خارصينا)، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب منطقة البقعة شرق مدينة الخليل.
وفي قرية بورين جنوب نابلس أقدم مستوطنون على قطع عشرات اشجار الزيتون، وأفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطني (يتسهار) قطعوا ما يقارب 36 شجرة زيتون بعضها معمر، في المنطقة المسماة (خلة الغول)، بالجهة الجنوبية من القرية.
وكالات- الثورة

التاريخ: الثلاثاء 8- 10-2019
رقم العدد : 17093