تواطؤ أممي مع قوى العدوان..مجلس الأمن يلتف على سلام اليمنيين.. ويتبنى «اتفاق جدة» التآمري


يدخل الجنوب اليمني فصلا جديدا من فصول التآمر الاستعماري الذي تنغمس في وحله المنظمات الاممية الشريكة في التغطية على الارهاب والحرب المجرمة على اليمن بالتزامن مع مصادقة مجلس الأمن الدولي على ما يسمى «اتفاق جدة» متذرعا أن ذلك يصب في مصلحة اليمنيين مستبدلا اعادة الحقوق الى الشعب اليمني بلجنة من النظام السعودي التي تحاول أن تجعل من عدن مقرا احتلاليا لها.
ويرى محللون ان تداعيات البيان الصحفي الذي اصدره مجلس الامن الدولي الترحيب بالتوقيع على اتفاق جدة التآمري والذي يرفضه اليمنيون ستؤخر الخطوات الداعمة لعملية السلام لأن الواسطة لتفعيل «اتفاق جدة» الملغوم من النظام السعودي الذي يمعن في خرق اتفاقات وقف اطلاق النار على مرآى من المجتمع الدولي، اضافة الى أن هذا الاتفاق المفخخ بديناميت الاحتلال يغذي امتداد النفوذ الاستعماري السعودي في محافظات الجنوب اليمني لذلك تبقى مؤشرات فشل الاتفاق المزعوم بوجود رفض جنوبي سياسي وشعبي واسع كونه معنيا بالعملاء فقط.
وفي مؤشر على واقع الاتفاق التآمري توالت ردود فعل واسعة مناهضة حيث عبرت أطراف يمنية عن رفضها له من ضمنها مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي الذي أكد على ضرورة إخراج عملاء الغرب الاستعماري واستعادة القرار الوطني، فقد أشار مجلس الانقاذ إلى أن الاتفاقية تشجع الجماعات الارهابية المناطقية لاستخدام مزيد من الأسلحة ضد اليمنيين، معتبرا في بيان له أن الاتفاقية جاءت نتيجة تفاهمات بين مجرمي الحرب السعوديين وباقي شركاء اجرامه. ويرى مراقبون أن وهم النظام السعودي بامتداد نفوذه في المناطق اليمنية تضخم اليوم بناء على اشارات ودعم تلقاه من الغرب الاستعماري، ويشير مراقبون الى أن اتفاق جدة المزعوم فصل من فصول الوصاية الخارجية على اليمن منذ بدء الحرب المجرمة قبل خمس سنوات.
وانطلاقا من القاعدة الشعبية الرافضة لأي تدخل خارجي في مصير اليمن يتساءل المراقبون عن مصير الاتفاق بعد ان شهدت المدن اليمنية في الجنوب تظاهرات شبه أسبوعية تطالب بخروج تحالف العدوان فضلا عن اعتصامات مفتوحة في المهرة يتجمهر فيها الآلاف من القبائل اليمنية رافضين الاحتلال لذلك فإن فرص نجاح الاتفاق غير واردة واقتراح «اتفاق جدة «ليس للسلام والاستقرار ولكن لترتيب وضع شركاء الحرب المجرمة لفتح جبهة جديدة، وبناء على الأوضاع المتأزمة في الجنوب اليمني يؤكد اليمنيون أن الواقع الحالي يتطلب عملا كثيرا والمعركة تظل تحديا مفروضا على الجنوب.

الثورة- رصد وتحليل:
التاريخ: الجمعة 8-11-2019
الرقم: 17118