الاحتلال يسحل جثمان شهيد بغزة.. والخارجية الفلسطينية تعتبر الجريمة عملاً وحشياً...غارات إسرائيلية على غزة.. والمقاومة ترد باستهداف المستوطنات بالصواريخ


أصيب أربعة فلسطينيين الليلة الماضية في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وذكرت وكالة وفا الفلسطينية أن طائرة من دون طيار، استهدفت مجموعة من المواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أدى لإصابة أربعة منهم، نقلوا على إثرها إلى مستشفى الشفاء في المدينة.
وأضافت الوكالة أن طائرات الاحتلال من طراز «إف 16» استهدفت بثلاثة صواريخ على الأقل، موقعا شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى تدميره، كما استهدفت بعدة صواريخ موقعا وأرضا زراعية بين محافظتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، إضافة لعدة غارات شنتها على محافظة رفح.
وردا على العدوان الإسرائيلي أطلقت المقاومة الفلسطينية أكثر من 20 صاروخا نحو المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.
وأفادت قناة الميادين بسماع دوي انفجار في المناطق الشرقية من قطاع غزة، مشيرة نقلا عن مراسلها أن دوي الانفجارات ناتج عن محاولة القبة الحديدية لقوات الاحتلال التصدي لصواريخ المقاومة، مؤكداً استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة.
وذكرت أن المقاومة أطلقت أكثر من 20 صاروخاً نحو المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، وأن عسقلان هي أكثر مستوطنة تعرضت لصواريخ المقاومة.
بدورها لفتت وسائل الإعلام إسرائيلية، إلى أنه تم إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان ومنطقة غلاف غزة، مؤكدة إطلاق أكثر من 20 صاروخاً من غزة فيما نفذت القبة الحديدية 5 عمليات اعتراض، مشيرة إلى فتح الملاجئ وإلغاء الأنشطة العامة في مستوطنة عسقلان.
وأعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، مسؤوليتها عن قصف المستوطنات الصهيونية . وكان قد استشهد شاب فلسطيني صباح امس وأصيب آخران في قصف استهدف عددا من الشبان شرقي بلدة عبسان الجديدة شرقي خان يونس في قطاع غزة.
وقامت جرافات جيش الاحتلال بالتنكيل بطريقة بشعة بجثمان الشهيد محمد الناعم 27 عاما حيث تقدمت جرافة عسكرية للاحتلال خارج جدار الفصل العنصري باتجاه جثمان الشهيد الذي حاول عدد من الشبان انتشاله، بالرغم من إطلاق النار الكثيف باتجاههم وإصابة اثنين منهم.
وأشار المركز الفلسطيني للإعلام إلى أن جرافة الاحتلال أخذت تنكل بجثمان الشهيد بمقدمتها الحادة، ثم رفعته من رأسه ليتدلى باقي جسمه في صورة بشعة، قبل تحركها باتجاه المستوطنات الصهيونية حاملة معها جثمانه.
وحاول بعض المزارعين والشبان الفلسطينيين الوصول إلى الجرحى نتيجة القصف الصهيوني، فأطقت قوات الاحتلال النار صوبهم، وأصابت اثنين منهم ما أجبرهم على التراجع، ثم تقدموا مجددا، وتمكنوا من انتشال شاب كان قد أصيب في القصف وبقي عالقا.
وبدأ الحدث بإطلاق قذيفة مدفعية ونيران مكثفة استمرت نحو 40 دقيقة شرق حي «أبو طعيمة» شرق عبسان الجديدة، كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة المنطقة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
من جهتها وصفت الخارجية الفلسطينية في بيان لها تنكيل وسحل جيش الاحتلال لجثمان شهيد فلسطيني قرب قطاع غزة، بأنه فعل «همجي ووحشي».
مضيفة إن سحل والتنكيل بجثمان الشهيد الفلسطيني يعد همجية علنية تجسد حجم تفشي الكراهية والعنصرية بالمؤسسة العسكرية للاحتلال، وهي ما تتم ترجمتها باستمرار عبر عمليات القتل والقمع والتنكيل بالفلسطينيين، موضحة ان فاشية الاحتلال وانحطاطه الأخلاقي يظهران مجددا في التنكيل بجثمان الشهيد الفلسطيني في منظر تقشعر له الأبدان.
من جهة اخرى واستكمالا لسياسة سلطات الاحتلال القمعية واجراءاتها التضييقية على الفلسطينيين أغلقت قوات الاحتلال امس طرقا ومداخل المسافر الشرقية لبلدة يطا جنوب الخليل بالسواتر الترابية.

وكالات- الثورة

التاريخ: الأثنين 24 - 2 - 2020
رقم العدد : 17201

 


طباعة