الاحتلال يغلق الضفة وغزة بشكل كامل... البازارات الصهيونية لاستهداف الفلسطينيين ترتفع عشية انتخابات «الكنيست»

عربي ودولي

 

كثفت قوات الاحتلال من فرض اجراءاتها التعسفية على الفلسطينيين وفرضت إغلاقا شاملا على الضفة الغربية وقطاع غزة مدة يومين، فيما دعت ما تسمى بمنظمات «الهيكل» المزعوم لاستباحة المسجد الأقصى واقتحامه بشكل مكثف اليوم تزامنا مع بدء الاقتراع في انتخابات الكنيست الصهيوني.
ومن الجدير بالذكر أن شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التابعة لها تقوم عادة بتأمين الحماية للمستوطنين خلال اقتحامهم باحات المسجد الأقصى، ويتزامن ذلك مع تضييق على الفلسطينيين ومنع دخول المئات منهم.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميا لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين بحماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال في محاولة لبسط سيطرة الاحتلال المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.
وعشية انتخابات الكنيست وفي سياق البازارات الصهيونية على حساب سرقة الارض الفلسطينية تعهد رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية المحتلة «في غضون أسابيع» في حال اعادة انتخابه، في خطوة تهدف إلى تعزيز قاعدته اليمينية العنصرية.
وزعم نتنياهو في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العامة للاحتلال أن ضم غور الأردن وأجزاء أخرى من الضفة الغربية في رأس أولوياته من بين «أربع مهمات كبرى فورية» يعتزم القيام بها.
وادعى نتانياهو في المقابلة التي أذيعت قبل 24 ساعة على فتح صناديق الاقتراع: «سيحدث ذلك في غضون أسابيع أو شهرين كأقصى حد».
وبحسب الارهابي العنصري نتنياهو فإن ما تسمى»لجنة الخرائط الأميركية الإسرائيلية المشتركة بدأت عملها قبل أسبوع».
وأعطت مؤامرة دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية التي أعلن عنها في أواخر كانون الثاني الماضي، الضوء الأخضر للكيان المحتل لضم غور الأردن المنطقة الاستراتيجية التي تشكل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية.
من جهة اخرى باشر مستوطنون امس بتجريف أراض بين بلدتي قصرة وجوريش جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة غسان إن جرافتين للمستوطنين شرعتا منذ صباح امس بأعمال تجريف بأراضٍ خاصة في منطقة النَّجمة بالقرب من الشارع الرئيسي شرقي البلدة.
وقال شهود عيان لوسائل اعلام فلسطينية ان مجموعة من مستوطني مستوطنة «ايش كودش» هاجموا المنطقة الجنوبية للبلدة، واعتدوا على راعي أغنام مسن بالضرب المبرح.
وتمكن أهالي البلدة من صد الهجوم وإجبار المستوطنين على الفرار، واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
بموازاة ذلك واصل مستوطنون صهاينة لليوم الثالث على التوالي تقطيع الأشجار في أراضي بلدة الخضر الفلسطينية جنوب بيت لحم ليرتفع بذلك عدد الأشجار التي استهدفت بالقطع الى 780 شجرة.
وكان المستوطنون قد أقدموا أمس الأول على تقطيع 300 شجرة كرمة في أراضي شاب فلسطيني في منطقة «زكندح» الواقعة بين مستوطنتي «دانيال» و»اليعازر».
في الأثناء أصيب عدد من الفلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وذكرت وكالة وفا أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام باتجاه الفلسطينيين ما أدى لاصابة عدد منهم بجروح وحالات اختناق.
وفي سياق استمرار حكومة الاحتلال بحملة اعتقالاتها الجائرة ضد الشعب الفلسطيني جرت امس اعتقالات طالت ستة شبان فلسطينيين على الاقل من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
حيث اعتقلت قوات الاحتلال شابين خلال حملة مداهمات في مدينة جنين تخللها تفتيش منازل، وأفادت مصادر فلسطينية أن العشرات من قوات الاحتلال داهموا حي خروبة واعتقلت شابين فلسطينيين وفتشت منزليهما ومن الخليل اعتقلت قوات الاحتلال شابين اثنين من بلدة سعير شمال شرق المحافظة.
وأفادت مصادر فلسطينية اخرى أن قوات الاحتلال داهمت بلدة سعير شمال شرق الخليل واقتحمت منازل الفلسطينيين فيها وعبثت في محتوياتها واعتقلت العديد من الشبان هناك.
وفي السياق قامت قوات الاحتلال في مدينة البيرة باعتقال شاب وذلك بعد مداهمة منزل ذويه في حي الشرفة بمدينة البيرة ومن أريحا ايضا اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا بعد مداهمة منزل ذويه في العوجا كما واعتقلت ثلاثة فتية فلسطينيين من مدينة قلقيلية من خلال حاجز طيار نصبته قوات الاحتلال على شارع «حبلة القديم» جنوبي المدينة.
وكالات- الثورة

 

التاريخ: الأثنين 2 - 3 - 2020
رقم العدد : 17206

 

طباعة