العدوان السعودي يكثّف عدوانه على صعدة والدريهمي وصرواح... واشنطــن تــؤازر مرتزقتهــا وترســل 128 عسكريــاً إلــى عــدن


نتيجة الهزائم الكبيرة التي يتلقاها النظام السعودي وفشل الأدوات المرتزقة في إنجاز أي تقدّم عسكري يغيّر الواقع اليمني الذي رسخته المقاومة اليمنية وليس آخرها تحرير محافظة الجوف كان لا بدّ للولايات المتحدة حليفة النظام السعودي من التدخل لإسناد عجز المرتزقة ورفع معنوياتهم.
وفي هذا السياق وصلت طائرة نقل عسكرية أميركية كبيرة إلى مطار عدن باليمن أول أمس وتم إنزال 128 جندياً وضابطاً أميركياً بكامل عتادهم، بحسب ما أفاد أمني يمني.
ونقل موقع أنصار الله عن المصدر قوله: إن القوات الأميركية التي وصلت إلى مطار عدن تعتزم الاستقرار في قاعدة العند، مشيرا الى أن القوات لا تزال إلى الآن في مطار عدن الدولي.
ولفت المصدر إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية وصلت قوات أميركية إلى شبوة وميناء بلحاف، وأن قوة أميركية يصل أفرادها إلى 110 جنود وصلت ساحل بلحاف في شبوة معززة بـ10 طائرات بلاك هوك و30 مدرعة هارفي إضافة إلى 4 أنظمة دفاع جوي نوع باتريوت، وغرفة عمليات ميدانية متكاملة وصلت إلى ساحل بلحاف بمحافظة شبوة.
وذكر المصدر أن بارجتين حربيتين أميركيتين، رستا في ميناء بلحاف أهم موانئ تصدير الغاز المسال في اليمن.
وأوضح المصدر أن التحركات الأميركية المكثّفة في المحافظات اليمنية المحتلة هدفها التمهيد لتدخل عسكري أميركي محتمل والتهيئة لبناء قواعد عسكرية أميريكية على الأراضي اليمنية، وأشار إلى أن هذه التحركات تؤكد حقيقة العدوان على اليمن وأنه أميركي إسرائيلي بامتياز.
بالتوازي أكدت مصادر محلية في محافظة شبوة أن قوات الولايات المتحدة أوقفت عمليات الاصطياد في المياه الإقليمية على الساحل الشرقي لليمن وقالت المصادر إن ما يقارب 3000 صياد يمني يعانون منعهم من الإبحار عميقاً في مياه خليج عدن للاصطياد، وتلقوا تحذيرات من مغبة الاقتراب من مناطق تبحر فيها بوارج أميركية.
ووفقاً لمحللين عسكريين فإن انتشار القوات الأمريكية في اليمن يأتي بعد الاتفاق الذي أبرمته الولايات الأمريكية مع حركة «طالبان» الإرهابية والذي يقضي بسحب القوات الأميركية من أفغانستان، حيث اعتبر دونالد ترامب وجودها هناك لا يعود على الأميركيين بأي فائدة تذكر، وهو ما دفعه لتحويلهم إلى اليمن للسيطرة على المناطق اليمنية الغنية بالنفط.
من جهة أخرى سجّلت آخر التطورات الميدانية خروقات وجرائم جديدة لقوى العدوان السعودي أمس في كل المحافظات، حيث أكد مصدر عسكري يمني في غرفة عمليات ضباط الارتباط حصول 166 خرقاً لاتفاق وقف النار في جبهات الحديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية بينها 18 اعتداءً على منطقة رقابات الصالح وكيلو 16 والمنظر، بالإضافة الى تحليق 6 طائرات تجسسية في أجواء المنظر ومدينة الفازة والجبلية ومدينة الحديدة وكيلو 1 ومن بين الخروق في الحديدة 63 خرقاً بقصف مدفعي وصاروخي ، إضافة إلى استهداف شارع صنعاء ومدينة الشعب بعدد من قذائف الهاون، كما جرى تسجيل خروقات بأكثر من 18 قذيفة مدفعية على مزارع ومنازل اليمنيين في قريتي الشجن والدحفش بأطراف مدينة الدريهمي المحاصر بالإضافة الى شن غارة لطيران العدوان السعودي على مديرية الظاهرو 9 غارات على مديرية صرواح, وذكر المصدر أن قصفاً مدفعياً لقوى العدوان استهدف منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه وقرية الدحفش بمدينة الدريهمي المحاصرة، كما أطلقت قوى العدوان أكثر من 18 قذيفة مدفعية على مزارع ومنازل المواطنين في قريتي الشجن والدحفش بأطراف مدينة الدريهمي المحاصرة.
في سياق الرد اليمني على الخروقات وعلى الغارات العدوانية التي تستهدف المدنيين اليمنيين استهدفت القوات اليمنية مواقع المرتزقة بالقذائف في منطقة الفازة بمديرية التحيتا ردّاً على قصف العدوان بـ 6 قذائف هاون لمنطقة الجبلية بمديرية التحيتا.
وكالات- الثورة

 

التاريخ: الخميس 19 - 3 - 2020
رقم العدد : 17220