مطالبات فلسطينية بتحرك دولي لوقف مخططات الضم غير القانونية... اعتقالات بالضفة والقدس.. والاحتلال يقتحم بلدات في قلقيلية ورام الله

عربي ودولي


في استمرار لعنجهيتها واعتداءاتها المتواصلة على الفلسطينيين اعتقلت قوات الاحتلال أمس 10 مواطنين من مناطق متفرقة في الضفة الغربية، والقدس المحتلة، تم الإفراج عن أحدهم في وقت لاحق.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيا من بلدة عزون شرق قلقيلية، وآخرين في رام الله.
وقالت مصادر اعلامية إن قوات الاحتلال استولت على مركبة من حي البالوع في مدينة البيرة، كما اعتقلت شابين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
وكالة وفا الفلسطينية ذكرت من جانبها أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت بلدات وقرى في رام الله والبيرة وقلقيلية وداهمت منازل الفلسطينيين وفتشتها واعتقلت سبعة منهم.
كما اقتحم عشرات المستوطنين أمس باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأدوا طقوساً تلمودية بحماية شرطة الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية أن 27 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، وجابوا باحات الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية في مناطق متفرقة من ساحاته, ويغلق الاحتلال منذ أيام معظم أبواب المسجد بحجة «الوقائية من فيروس كورونا»، باستثناء أبواب وهي حطة والمجلس والسلسلة، فيما يواصل الاحتلال والمستوطنون انتهاكاتهم واقتحاماتهم للمسجد في محاولة لبسط السيطرة الإسرائيلية المطلقة عليه وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.
وقد استدعت شرطة الاحتلال مدير المسجد الشيخ عمر الكسواني للتحقيق معه، وأفادت دائرة الاوقاف أن شرطة الاحتلال طالبت الكسواني بالحضور للتحقيق على الفور.
في الاثناء طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية بتحرك دولي عاجل لوقف مشروعي الضم الاستعماري وإعدام الفلسطينيين، حفاظا على ما تبقى من مصداقية للشرعية الدولية وقراراتها، وقبل فوات الأوان.
وأدانت الخارجية في بيان لها، أمس اقدام رئيس كتلة الليكود النيابية عضو الكنيست ميكي زوهر على تقديم مشروعي قانون لضم غور الاردن وشمال البحر الميت وبرية الخليل في الضفة الغربية المحتلة الى الكيان الاسرائيلي، تنفيذا لبنود ما تسمى «صفقة القرن»، ومشروع قانون فرض عقوبة الاعدام على الفلسطينيين، والذي يمنح الاحتلال تصريحا رسميا بقتل الاسرى الفلسطينيين.
الى ذلك طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صادر عنها أمس بضرورة الإفراج الفوري عن كافة الأسرى المرضى وكبار السن والأسرى الأطفال والأسيرات نظراً لكون تلك الفئات الأكثر ضعفاً وعرضةً لمضاعفات فيروس كورونا في حال وصل إلى داخل المعتقلات.
وأوضحت الهيئة في بيان أن الأسرى يعيشون بحالة من التوتر والقلق على حياتهم ومصيرهم، وذلك لأن الأقسام التي يقبعون بداخلها تفتقر إلى أدنى الشروط الصحية، فمعظم أقسام السجون قديمة ومكتظة ومغلقة.
وأضافت هيئة شؤون الأسرى أن إدارة معتقلات الاحتلال تمعن بانتهاك الأسرى بشكل صارخ، فهي لا تكتفي بزجهم بظروف وأوضاع اعتقالية قاسية للغاية، بل تحرمهم أيضاً من وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم، كما أنها لم تقدم للأسرى أي إرشادات تمكنهم من المساهمة في إجراءات الوقاية من هذا الفيروس، وخاصة للأسرى القاصرين نظراً لصغر سنهم.
وكالات- الثورة

 

التاريخ: الخميس 19 - 3 - 2020
رقم العدد : 17220

 

طباعة