تطويــر الأداء العلاجــي والخدمـــي فــي صحــة ريــف دمشــــق..مدير الصحة لـ «الثورة»: فرق طبية وعيادات متنقلة في مراكز الإيواء


تقوم مديرية صحة ريف دمشق من خلال فرق عملها بتطوير الرعاية الصحية والعلاجية والدوائية بشكل مستمر، كما تهتم بالوقاية من الأمراض السارية والتثقيف الصحي وإعداد البحوث التي تسهم في تطوير الأداء الصحي، وتعمل أقسام الإسعاف والطوارئ في المشافي العامة القائمة على مدار الساعة لاستقبال المراجعين بالإضافة إلى المراكز الصحية في بعض مناطق المحافظة إلى جانب جهوزية منظومة الإسعاف على المستوى الوطني، وتوفر المشافي والمراكز الصحية والعيادات التخصصية وخدمات الرعاية الصحية للمواطنين على مدار 24 ساعة.
تعتبر مديرية الصحة المسؤول الأول عن تقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية المجانية لسكان محافظة ريف دمشق,بالإضافة إلى الوافدين إليها من باقي المحافظات ويتم ذلك عن طريق منشآتها الصحية من مشاف عامة ومراكز صحية وتخصصية,إضافة إلى منظومة الإسعاف والطوارئ، كما تُشرف المديرية على عمل المشافي والمراكز الصحية الخاصة الموجودة في مختلف أرجاء المحافظة.
ولتسليط الضوء على واقع الخدمات الصحية المقدمة في محافظة ريف دمشق أكد مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس لـ «الثورة»:
توفير خدمات الرعاية وتأمين الأدوية
إن الرعاية الصحية الأولية تبقى حجر الأساس في منهاج عمل وزارة الصحة، وتعمل المشافي والمراكز الصحية على توفير خدمات الرعاية للمواطنين وتأمين الأدوية مجاناً للمرضى مع الاهتمام بشكل خاص ببرنامج التلقيح الوطني والحملات المعززة، بالرغم مما واجهه القطاع الصحي والدوائي خلال سنوات الحرب والتحديات الكثيرة..
ومنها خروج عشرات المؤسسات الصحية ومعامل الأدوية عن الخدمة جراء الاستهداف الإرهابي لها، وخسارة العديد من الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة فضلاً عن الإجراءات الاقتصادية التي فرضت عقبات كثيرة أمام تأمين الأدوية النوعية,والتجهيزات الطبية الضرورية والتي أدت لارتفاع كلف الخدمات الطبية في وقت تضاعف الطلب عليها.
تخفيف العبء المالي
وأشار إلى أن مديرية صحة ريف دمشق تتبنى استراتيجية صحية متكاملة، تهدف إلى تعزيز الصحة العامة لدى القاطنين والوافدين من خلال تقديم خدمة صحية ذات مستوى عال من الجودة,إضافة إلى تخفيف العبء المالي على المرضى,وخاصة المحتاجين منهم للعلاج الطبي والعمليات الجراحية وبشكل خاص في ظل الظروف الراهنة,مع العمل على تحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية لكل من يحتاجها إضافة إلى القضاء على الأمراض المعدية، وتعزيز البرامج الصحية وتطوير المرافق الصحية القائمة مع الحرص على تأهيل الموارد البشرية الصحية,واستثمار طاقاتها الإنتاجية بالشكل الأمثل.
دعم نفسي ومعنوي

ونوه الدكتور نعنوس بأنه خلال عام 2018 كان الأكثر ظهوراً لعمل مديرية ريف دمشق هو إرسال فرق طبية إلى مراكز الإيواء، والتي بلغ عددها بدءاً من 15/3/2018 ثمانية مراكز إيواء وعدد القاطنين في هذه المراكز هو 139 ألف نسمة، حيث قامت المديرية بإرسال سيارات إسعاف وعيادات متنقلة وفرق طبية متعددة الاختصاصات، وقدمت جميع الخدمات الطبية اللازمة للأهالي المتواجدين في مراكز الإيواء والذين خرجوا من مساكنهم بسبب الإرهابيين المتواجدين في الغوطة، إضافة إلى إجراء المعاينات وإعطاء الأدوية الإسعافية والضمادات ونقل الحالات الإسعافية إلى مشافي محافظتي ريف دمشق ودمشق.
وبلغ عدد الحالات التي تم نقلها إلى المشافي حوالي 2000 حالة,وتم تقديم العون الطبي اللازم لهم من العمليات الجراحية وإقامة ضمن العناية المشددة والأقسام المتخصصة، والاستشارات من قبل الاختصاصيين وإجراء الفحوص المخبرية والشعاعية، كما تمت إعادة هؤلاء المرضى إلى مراكز الإيواء بعد تحسنهم. إضافة إلى تقديم خدمات الصحة الإنجابية من خلال رعاية النساء الحوامل وتتمثل بفحص نسائي كامل لكل من تحتاجه، وكذلك تقديم الدعم النفسي والمعنوي لأكثر من عشرة آلاف مريض ما بين طفل وبالغ، ويتم الدعم من خلال فرق متخصصة بالطب النفسي والدعم المجتمعي.
ونوه الدكتور نعنوس بأنه حالياً أصبح عدد مراكز الإيواء المتواجدة في محافظة ريف دمشق مركزين فقط، وهما مركزا الدوير والحرجلة، بعدما تمت عودة معظم من كان في المراكز إلى بلداتهم، مشيراً إلى وجود فرق طبية دائمة في مركزي الإيواء المتبقيين لتوفير الخدمات الطبية اللازمة على مدار الساعة، وتوجد نقطة طبية متكاملة بفريقها ومستهلكاتها والأدوية في كل من هذين المركزين.
جنباً إلى جنب مع رجال الجيش
وفي إطار تدخل مديرية الصحة ضمن الغوطة الشرقية أوضح الدكتور نعنوس أنه منذ اللحظات الأولى لتحرير المناطق كانت الفرق الطبية جنباً إلى جنب مع رجال الجيش العربي السوري البواسل، والعمل مباشرة من أجل تقديم الخدمات الطبية اللازمة للمواطنين المتواجدين في تلك المناطق، ودائماً كان لا بد من تقديم خدمات اللقاح والإجراءات الإسعافية والطبية اللازمة مباشرة، ولم يتبق أي طفل في الغوطة إلا وتم استكمال لقاحاته من خلال اللقاحات الروتينية والحملات الوطنية.
وتم إدخال الخدمات الطبية من خلال عيادات متنقلة إلى جميع البلدات في الغوطة الشرقية، إضافة إلى البدء المباشر بترميم المراكز الصحية وذلك بتوجيه ومتابعة مباشرة من وزير الصحة ومحافظ ريف دمشق.
منوهاً بأنه تم وضع عشرة مراكز صحية مسبقة الصنع في المراحل الأولى من تحرير تلك المناطق,وذلك ليتسنى تقديم الخدمات الصحية للمواطنين بشكل أفضل، وأن مراكز الغوطة الغربية جميعها جاهزة من حيث الأبنية والكادر والأجهزة,البعض منها قيد الترميم والتأهيل.
تغطية جميع الأطفال باللقاحات
وأشار إلى تعدد الخدمات الصحية المقدمة، وأولها خدمة اللقاحات للأطفال حيث تم إعطاء جميع الأطفال لقاحاتهم الدورية,إضافة إلى اللقاحات من خلال حملات لقاح الحصبة والشلل، وتم إعطاء جميع الأطفال المتسربين لقاحاتهم بشكل كامل.. وتستمر المديرية بحملات اللقاح الوطنية لتغطية جميع الأطفال في كافة مناطق المحافظة حتى من كانوا في المناطق الساخنة وذلك ما وصل إلى وضع صحي بسورية خالية من مرض شلل الأطفال.
ترميم المراكز الصحية
وأوضح الدكتور نعنوس أنه تم خلال أسبوع من تحرير المناطق في الغوطة ترميم ثلاثة مراكز في بلدات سقبا وعين ترما وحزة، كما تم الاستمرار بترميم المراكز الصحية تباعاً حيث بلغ عدد المراكز الصحية التي تم ترميمها حتى اليوم أكثر من عشرين مركزاً ضمن الغوطة الشرقية وأضحت بالخدمة حيث تم تزويد تلك المراكز بالكوادر البشرية اللازمة لتقديم كافة الخدمات الطبية.
وأن المراكز المعاد تأهيلها هي: مسرابا، دير العصافير، حمورية، القيسا، المنصورة، البلالية، الأحمدية، دوما الغربي، سقبا، حزة، عين ترما، معضمية الشام، دوما الشرقي، بقين، يلدا، بيت سحم، زملكا، عربين، حجيرة، البويضة، الرحيبة، الضمير، بالإضافة إلى مشفيي الزبداني وجيرود وبكلفة 103 ملايين ل.س، وتم رفد هذه المراكز بالتجهيزات الطبية والأدوية وكافة المستلزمات الطبية.
وأشار مدير الصحة إلى أنه وخلال فترة قريبة ستكون جميع المراكز في منطقة الغوطة الشرقية بالخدمة، حيث يتم حالياً ترميم 20 مركزاً صحياً وهي: العيادات الشاملة في حران العواميد، ومراكز: رنكوس، العبادة، المشرفة، أوتايا، الميدعاني، العتيبة، حوش نصري، المليحة، حرستا التدريبي، ببيلا، الأمراض التنفسية بدوما، زبدين، دروشا، بيت سوى، مزرعة بيت جن، الزبداني الشرقي، سبينة وبكلفة تبلغ 574 مليون ل.س، وتبلغ نسبة التنفيذ 25% بقيمة 92 مليون ل.س.
وبخصوص المراكز الصحية في المناطق المختلفة من محافظة ريف دمشق أشار إلى أنه تم التدخل والمباشرة أيضاً بترميمها وتأهيلها بعد تحريرها من رجس الإرهاب، كمراكز القلمون الشرقي في الرحيبة وجيرود والضمير، وكذلك المراكز المتواجدة في الكسوة وفي منطقة قطنا، وجميعها قيد الترميم، وستكون جميعها بالخدمة خلال الشهر القادم على الأكثر، وبالتالي يكون جميع المراكز الصحية في محافظة ريف دمشق قد تم ترميمها إضافة إلى فرز العناصر اللازمة لها لتقديم الخدمات الصحية للإخوة المواطنين على أكمل وجه.
مشفيا كفر بطنا والمليحة بالخدمة خلال العام الحالي
وعن حال وخدمات المشافي في المحافظة أفاد الدكتور نعنوس بأنه تم البدء بترميم مشفيي كفر بطنا والمليحة منذ أكثر من خمسة أشهر، وسيوضعان في الخدمة خلال العام الحالي، كما تم وضع مشفى جيرود بالخدمة بعد خمسة عشر يوماً من تحرير المنطقة من الإرهابيين، حيث كانت الأضرار جزئية، وبالتالي تم ترميمه وإعادة تفعيل الكادر البشري وكافة الأجهزة الطبية الموجودة فيه،
لافتاً إلى أن مشفى دوما وبما قام به الإرهابيون في هذا المشفى أصبح مجرد ركام، مشيراً إلى وجود عدد كبير من الأنفاق تحت المشفى وعلى عدة مستويات، لذلك فإن تكلفة الكشف التقديري وصلت إلى حوالي 15 مليار ليرة سورية حتى يتم نقل الأنقاض الموجودة، وثانياً بناء المشفى بسعة 300 سرير وتجهيزه يحتاج أيضاً إلى 15 مليار ليرة سورية على الأقل.
توسعة مشفى القطيفة إلى 120 سريراً
وأضاف نعنوس أن المديرية تعمل بشكل متواصل على رفد المشافي والمراكز والمناطق الصحية بالأجهزة اللازمة، إضافة إلى الصيانة الدورية والمستمرة للأجهزة الموجودة فيها، فمشفى القطيفة كان 60 سريراً وتمت توسعته خلال السنوات الماضية حتى أصبح 120 سريراً وبالتالي تم رفده بالأجهزة اللازمة.
كما تمت المباشرة بترميم مشفى كفر بطنا بسعة 120 سريراً بتاريخ 31/10/2018 وبكلفة تقديرية 800 مليون ل.س من قبل الشركة العامة للبناء، حيث بلغت نسبة التنفيذ حوالي 30% وتم صرف مبلغ 81 مليون ليرة.
وكذلك المباشرة بترميم مشفى المليحة بتاريخ 31/10/2018 من قبل مؤسسة الإسكان العسكري بكلفة تفوق المليار ل.س حيث بلغت نسبة التنفيذ 30% وتم صرف مبلغ 130 مليون ل.س.
أما بالنسبة لمشفى حرستا فستقوم منظمة اليونيسيف بترميمه ومنظمة الصحة العالمية بتجهيزه ويتم حالياً التعاقد لترميم 11 مركزاً صحياً وهي: شبعا، المقيلبية، زاكية، كفير يابوس، كناكر، بيت سابر، حتيتة التركمان، النشابية، شبعا، بيت تيما، كفر حور وبكلفة تبلغ 186 مليون ل.س.
وتم افتتاح مشفى قطنا في شهر نيسان من عام 2016، واستمرت المديرية بإمداده بالأجهزة اللازمة من أجل تقديم أفضل الخدمات اللازمة للمواطنين، إضافة إلى العمليات الجراحية ومرضى العيادات والأطفال، وتم رفده مؤخراً بجهاز تنظير للمفاصل والبطن وبولي وللعمليات النسائية.
أما مشفى الزبداني فمنذ اللحظات الأولى لتحرير المنطقة تم التدخل لترميم المشفى وبلغت الكلفة التي قدمت للمشفى 100 مليون ليرة سورية حتى أعيد تفعيله خلال شهر ونصف وهو يقدم خدمات متعددة وهو بسعة 150 سريراً ويعمل بطاقة قدرها 50% حسب تعداد السكان حالياً.
تنظيم عمل المناطق الصحية
وبين مدير الصحة أن خطة المديرية الاستمرار بتأهيل وتوسعة المراكز الصحية حسب اللازم، وأن القرار الوزاري 8/ ت ينظم عمل المراكز والمناطق الصحية، ويتم العمل على أساسه بتوزيع الكادر البشري بشكل مناسب للكادر الصحي وتصنيف المراكز الصحية إلى ثلاثة مستويات أ، ب، ج، وعيادات تخصصية، وهذا التصنيف يكون حسب عدد السكان واتساع المراكز الصحية.
وفي ضوء ذلك أوضح الدكتور نعنوس أنه لم يتم التوقف عن ترميم وصيانة وتأهيل المراكز الصحية التي كانت أساساً ضمن الخدمة,ولم تخرج عن الخدمة وهي حوالي 18 مركزاً صحياً تم العمل على توسعتها والعمل على صيانتها لتقوم بتقديم الخدمات الصحية لجميع المواطنين وعلى أكمل وجه.
مركز خاص لمرضى التلاسيميا
وفي إطار وضع مراكز صحية وعلاجية جديدة بالخدمة تحدث الدكتور نعنوس أنه تم إنشاء مجموعة من المراكز الجديدة، كمركز التلاسيميا ضمن المركز الصحي في منطقة جديدة عرطوز بنهاية عام 2017 وتم وضعه بالخدمة مع نهاية العام الماضي,ويقدم الخدمات الطبية كاملة لمرضى التلاسيميا، وهو المركز الأول بمحافظة ريف دمشق، حيث لم يكن هناك إلا مركز واحد في منطقة الزاهرة بمحافظة دمشق ويغطي الخدمات لمرضى دمشق وريف دمشق.
إضافة إلى إنشاء مركز للمعالجة الفيزيائية في منطقة جديدة عرطوز ويعتبر الأول بريف دمشق، حيث كان يوجد قسم بمشفى القطيفة، والمركز يضم أفضل وأحدث الأجهزة الطبية ويقدم الخدمة كادر بشري مناسب مؤلف من طبيب معالجة فيزيائية وأكثر من 12 معالجاً فيزيائياً متخصصاً، إضافة إلى الإداريين والفنيين.
مسيرة عمل
الدكتور نعنوس ذكر أن مديرية الصحة عملت باتجاه تحقيق هدفها الخاص في تحسين الصحة العامة للمواطنين، والمبني على استراتيجية عمل واضحة استندت على مبادرات ونشاطات وبرامج تطويرية للوصول الى الهدف المنشود، تجلت في تطوير وتعزيز الخدمات الصحية وذلك من خلال دراسة واقع العمل في كافة المراكز الصحية,والتخصصية التابعة للمديرية تنفيذا للقرار رقم 8/ت الناظم لعمل المناطق الصحية.
كما عملت المديرية على تأمين بيئة عمل صحية وسليمة بما يضمن تقديم خدمة صحية ذات جودة عالية,حيث عملت المديرية على إعادة تأهيل المنشآت الصحية التابعة لها بهدف رفع جاهزيتها، وكذلك تحديث وتأهيل منظومة الإسعاف والطوارئ بهدف رفع كفاءتها وقدراتها على التصدي لجميع حالات الكوارث والطوارئ، حيث تم تأهيل الكادر الإسعافي إضافة إلى تأهيل سيارات الإسعاف من خلال القيام بصيانتها بشكل كامل، كما تم تجهيز سيارات الإسعاف بالمعدات الطبية، والعمل على تخصيص نقاط إسعافية أساسية لتكون في خدمة المواطنين في مختلف أرجاء المحافظة بما يضمن سرعة وسهولة وصول الخدمة الإسعافية لكل محتاج لها.
كما يتم بشكل مستمر تطوير أنظمة العمل من خلال تأهيل الكوادر البشرية العاملة والعمل على إعادة توزيعها وفقا لتخصصها للاستفادة منها بالشكل الأمثل، وتأمين التجهيزات الطبية اللازمة والعمل على تحديثها وصيانتها بشكل دوري.
رفد المديرية بسيارات إسعاف وعيادات متنقلة
من جانبه الدكتور محمد كاملة رئيس منظومة الإسعاف والطوارئ في صحة ريف دمشق أوضح:أنه خلال فترة الاستجابة تم رفد المديرية بسيارات إسعاف وخدمة وعيادات متنقلة من مديريات الصحة في المحافظات الأخرى.
مبيناً أن المنظومة تعمل على مدار ٢٤ ساعة مغطية المساحة الجغرافية لمحافظة ريف دمشق، مشيراً إلى أن سيارات الإسعاف تختلف من ناحية التجهيزات فهناك السيارات النمطية والتي تقدم الإسعافات الأولية للمرضى والمصابين في مكان الحدث,ونقلهم إلى المشافي والمراكز الطبية,وهناك السيارات التخصصية مثل سيارات القلبية والتي تحتوي على أجهزه أكثر تخصصاً مثل أجهزه المراقبة القلبية، وأجهزه مزيل الرجفان القلبي (صادم) وأجهزه تهويه آلية.
ولفت إلى أن كادر سيارة الإسعاف يتألف من السائق والممرض,يخضع الكادر إلى دورات تدريبية بشكل مستمر ودوري تقوم سيارات الإسعاف بإسعاف المرضى والمصابين من كافه أرجاء المحافظة إلى المشافي والنقاط الطبية في دمشق وريفها.. تتوزع سيارات الإسعاف في نقاط طبية: مستوصفات ونقاط طرقية ومشافي المحافظة
موضحاً أن عدد النقاط الطبية متضمنة المشافي هو ٢٠ نقطة طبية، يتم إحداث نقاط طبية كلما توفرت الكوادر، كما أن منظومة الإسعاف تقوم بتغطيه الفعاليات الرياضية والاجتماعية والمؤتمرات والمعارض في محافظه ريف دمشق، كما تقوم منظومة الإسعاف بتسيير عيادات متنقلة إلى المناطق المحررة بالتنسيق مع دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة ريف دمشق.
وأوضح الدكتور كامله أنه رفد مراكز مديرية الصحة بـ 13 سيارة إسعاف، و 7 عيادات متنقلة، و 16 فريقاً طبياً يعمل على مدار الساعة مؤلفا من 250 عنصراً من أطباء وممرضين وقابلات لتقديم الخدمات الصحية على مدار الساعة، ووضع تسع غرف مسبقة الصنع كمراكز صحية مؤقتة.
وأشار أنه خلال عام 2018 استلمت مديرية صحة ريف دمشق 6 سيارات إسعاف وعيادة متنقلة وتم توزيعها على المشافي والمراكز الصحية، مشيراً إلى أنه يتبع للمديرية خمس نقاط إسعافية ثابتة في الغوطة الشرقية، كما أن كافة المشافي في مناطق المحافظة تعتبر نقاطاً إسعافية، إضافة إلى عشر نقاط إسعافية في كافة مناطق المحافظة.

 

عادل عبد الله
التاريخ: الاثنين 8-4-2019
الرقم: 16951