مع نهاية القضاء على الإرهاب وبـــــدء مرحلـــــة إعــــــادة الإعمـــــــار.. الإنشاءات العسكرية والإسكان العسكري وإدارة المشاريع الإنتاجية على جبهات العمل

 

يقدم الجيش العربي السوري بمختلف صنوفه للوطن العطايا الوطنية التي يبذل الدماء والتضحيات والجهود المكثفة ثمناً لها ويؤكد مرة تلو الأخرى أن سورية لها جيش وطني عقائدي يعرف كيف يدافع عنها ويعرف كيف يحميها ويعرف كيف يتصدى لأي عدوان يستهدفها.
وتعتبر مؤسساتنا العسكرية بمختلف أنواعها ومنها مؤسسة الإسكان العسكرية ومؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية وإدارة المشاريع الإنتاجية صروحاً رديفة للجيش في السلم والحرب حتى تحقق فيها مقولة مؤسسات (للحرب والإعمار)... حيث تعمل هذه المؤسسات على القيام بمشاريع عملاقة ورائدة على كل ساحات الوطن لتأمين احتياجات قواتنا المسلحة على وجه الخصوص وكذلك جميع المواطنين من المدنيين.. وشغل هذه المؤسسات الشاغل في هذه المرحلة هو النهوض بالوطن بعد الحرب العدوانية على سورية وتحقيق إنجازات مبرمجة ومدروسة في مرحلة إعادة الإعمار.

 الإسكان العسكري.. مشـــــاريع عمـــلاقـــــة ورائـــــدة على كـــل ســـاحـــات الــــوطن

 

ومنذ عام 1975تتابع مؤسسة الإسكان العسكرية التي تعتبر من المؤسسات العملاقة والرائدة في قطاعنا العام، مشاريعها على كل ساحات الوطن وفي قطاعات متعددة.

فحين تم إحداثها أنيط بها بناء المساكن للعسكريين، وشيئاً فشيئاً ازداد نشاطها ليشمل أغلب المشاريع الإنشائية، ومنها على سبيل المثال: بناء السدود واستصلاح الأراضي والمنشآت الثقافية والصحية والتعليمية والرياضية ومشاريع الطاقة وبناء الجسور والطرق وترميم المواقع الأثرية وغيرها الكثير.
في هذا التحقيق ومع قرب انتهاء الحرب المفروضة على بلدنا، واقترابنا من انطلاق عملية إعادة الإعمار نحاول تسليط الضوء على واقع مؤسسة الإسكان العسكرية، وما إذا كانت أعادت تأهيل منشآتها ومعاملها، واستعادت جاهزيتها بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بها في جميع المحافظات نتيجة الأعمال الإرهابية، ونبدأ بالتعريف بأهم أعمالها:

الضواحي السكنية 
حيث أنشأت المؤسسة عدداً كبيراً من الضواحي السكنية، منها: (ضاحية قرى الأسد بالديماس وضاحية الحسينية بدمشق، ضاحية الباسل وبانياس بطرطوس، ضاحية أبي الفداء وتشرين بحماة، ضواحي الحمدانية والأسد والعامرية والمعصرانية بحلب، ضاحية النشوة بالحسكة، ضاحية الوعر والزهراء بحمص، ضاحية اليرموك بدرعا وضاحية الحمدانية وبوقا والباسل، وآلاف الشقق السكنية في أغلب المحافظات).
السدود واستصلاح الأراضي
ومن المشاريع التي نفذتها المؤسسة سابقاً عدد كبير من السدود، حيث بنت (سد 17 نيسان - سد تلحوش - سد الثورة - سد تشرين - سد الدويسات - سد كودنة.....) وكذلك استصلاح الأراضي و شبكات المياه (جر مياه جورين، شبكات سد تشرين، استصلاح البليخ، ري الخابور، استصلاح 1000 هكتار بسهل الروج، جر مياه نبع السن، جر مياه بيت ياشوط).
منشآت ثقافية وصحية
ومن أهم المنشآت الثقافية أنشأت المؤسسة (دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق، مكتبة الأسد الوطنية بدمشق، المتحف الوطني بالسويداء، متحف الفن باللاذقية، بالإضافة إلى عدد من المراكز الثقافية).
وكان للمنشآت الصحية نصيب من عملها، ومن ذلك على سبيل المثال: (مشفى تشرين العسكري بدمشق، مشفى تشرين الجامعي والمشفى العسكري باللاذقية، المشفى الوطني ومركز جراحة القلب بدير الزور، مشفى حلب العسكري ومشفى الإسعاف الجراحي بحلب).
منشآت تعليمية ورياضية 
كما أشادت المؤسسة العديد من المنشآت التعليمية والرياضية، منها: (أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية وبعض الكليات بجامعة حلب، بعض الكليات بجامعة البعث بحمص، كلية الطب البيطري بحماة، كلية الطب البشري والكلية الحربية للبنات بدمشق، آلاف الشعب المدرسية).
وبالمنشآت الرياضية كان اهتمامها كبيراً، حيث بنت العديد من المنشآت المهمة والكبيرة، منها: (نادي الشهيد باسل الأسد للفروسية، مدينة الشباب الرياضية بدمشق، المدن الرياضية بالسويداء ودرعا، المدينة الرياضية بحلب والتي تحتوي على أكبر ملعب لكرة القدم، حيث يتسع هذا الملعب لـ 75000 متفرج، وهو مسقوف بالكامل، مدينة الأسد الرياضية باللاذقية، والتي تعتبر تحفة فنية من حيث العمارة العربية).
طاقة وجسور وأنفاق
كما تصدت المؤسسة لمشاريع الطاقة (محطة تشرين الحرارية، محطة بانياس الحرارية، عدد من خطوط نقل النفط والغاز) والأمثلة على الجسور والطرق: (عقدة الصاخور والكرة الأرضية بحلب، عقدة الشام الجديدة ونفق الأمويين وعقدة دمر بدمشق مركز نصيب الحدودي بدرعا، المركز الحدودي في باب الهوى بادلب، و عدد من الجسور).
وكان للمباني البرجية والحكومية نصيب من عمل المؤسسة، مثل:(القصر البلدي بحلب- قصر المحافظة باللاذقية- مبنى مؤسسة الضمان السورية- ومبنى وزارة البيئة- وبرج الزبلطاني بدمشق).
كما اهتمت بترميم المواقع الاثرية، حيث قامت بإعادة ترميم مجلس الشعب، و قلعة دمشق، والعديد من المواقع والمدارس الأثرية وغيرها الكثير.
النهوض بعد الحرب العدوانية على سورية
ومؤسسة الإسكان العسكرية(الهندسة) تقوم اليوم بإعادة تأهيل وتدريب كوادرها للدخول بقوة في مرحلة إعادة الإعمار حيث تعرضت المؤسسة لهجمة مبرمجة من قبل الإرهاب، وذلك من أجل إزاحتها وإخراجها من موقعها الوطني.
2018 عام الانجازات 
وإذا كان عام 2017 نقطة التحول في المؤسسة، حيث استعادت حيويتها ونشاطها وعادت رابحة من جديد، وعام 2018 كان عام الإنجازات التي تحققت بفضل وعزيمة عمال المؤسسة.. ومن أهمها:
ـ تأهيل معمل الإسمنت بحلب بعد أن دمرته العصابات الإرهابية، وكان إنتاجه الأول هو أحد المعالم الرئيسة لجناح المؤسسة في معرض دمشق الدولي لعام 2018، حيث كان لهذا الإنتاج الأثر الممتاز لدى زوار الجناح الذين أثنوا على المؤسسة وإنجازاتها الكبيرة وتصديها لأعقد المشاريع الإنشائية، الأمر الذي ساهم في صمود سورية بوجه الإرهاب، ومن تلك المشاريع التي تقوم بها المؤسسة:
ـ إعادة تأهيل معبر نصيب الحدودي مع الأردن
ـ مشفى التوليد الجامعي ومشفى جراحة القلب المفتوح بدمشق، بالإضافة إلى توسع الحي الأول بقرى الأسد بالديماس والأبنية البرجية في الجزيرة 26 بدمر وإعادة تأهيل نبع الفيجة.
وفي حمص هناك مشاريع عقدة شمسين و240 شقة سكنية وتأهيل معمل القرميد.
ـ وفي حماة تقوم المؤسسة بتنفيذ مباني مشفى الجامعة والتربية والمعهد البيطري ومشروع المباقر.
ـ أما في طرطوس فتنفذ المؤسسة مشاريع جامعة طرطوس وجسر 8 آذار وضاحية الباسل السكنية.
إعادة تأهيل القصر البلدي وجسر الحج بحلب.
ـ وفي محافظة اللاذقية كانت المشاريع العملاقة كمشروعي سد برادون وسد فاقي حسن وتوسع ضاحية بوقا وبعض المحاضر السكنية ومعمل الألبان والأعلاف وكذلك تأهيل الأستاد المركزي في المدينة الرياضية.
إعادة هيكلة المؤسسة 
وفي الفترة الأخيرة اعتمدت المؤسسة ورقة عمل كان لها الأثر الكبير في هذه الإنجازات، حيث تطرقت هذه الورقة إلى رؤى جديدة في طريقة إدارة المؤسسة والفروع من خلال مجموعة من النقاط تمت دراستها بعناية.
ومن تلك البنود التي احتوتها تلك الورقة: إعادة هيكلة المؤسسة من حيث دمج الفروع والمشاريع ضمن المحافظة الواحدة وهيكلة الإدارة للتخفيف من المديريات والدوائر غير الإنتاجية وغير المساهمة في عملية الإنتاج ومراقبته ومتابعته، والسعي الحثيث لتأمين جبهات عمل لكل فعاليات المؤسسة، والحد من هدر الوقود من خلال ربط كميات الوقود المصروفة بساعات العمل مع وضع خطة لإصلاح الآليات والمعدات الهندسية والخدمية من الناحية الفنية.
تقييم وضع المعامل 
وكذلك تقييم وضع المعامل في المؤسسة من الناحية الفنية وجدواها الاقتصادية ومعالجتها ومن خلال التطبيق لهذه الرؤى.
وتولي المؤسسة أهمية خاصة لعملية التأهيل والتدريب للعاملين فيها بكل اختصاصاتهم لما لها من أهمية في تطوير خبرات مهندسيها وعمالها، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على العملية الإنتاجية، وتقيم الدورات الفنية للأخوة العمال بغية رفع إنتاجيتهم.
كما تولي المؤسسة اهتماماً بصحة عمالها عبر عياداتها التخصصية للعاملين وعائلاتهم والمراكز الصحية في المحافظات الأخرى.
تصنيع أغلب المواد الأولية 
ومن أجل تكامل أعمال المؤسسة وتأمين أغلب المواد الأولية للمشاريع الإنشائية حيث أقامت المؤسسة بعض المعامل والورش التخصصية الصناعية وذلك لإنتاج تلك المواد ومنها: (الإسمنت - البلوك بأنواعه - القساطل البيتونية - الجوائز مسبقة الصنع والإجهاد - الدهانات بأنواعها - قرميد الأسطحة - اللوحات الكهربائية - خزانات مختلفة القياسات والاحتياجات - الروافع الإطارية...الخ).
ولدى المؤسسة العديد من الفروع الاختصاصية والخدمية من أجل تكامل أعمالها، منها فروع النقل والميكانيك والتجاري والسكن والزراعي، وكذلك فرع لإعداد الدراسات والتصاميم الهندسية وللأعمال الطبوغرافية.
استعداداً لمرحلة إعادة الإعمار..
تأهيل المعامل الصناعية وتحديث الآليات
وحالياً تستعد المؤسسة لمرحلة إعادة الإعمار، حيث تقوم بإعادة تأهيل المعامل الصناعية التي تعتبر العصب الرئيسي لتأمين مستلزمات العمل الإنشائي وتحديث الآليات والسعي لتأمين آليات ومعدات هندسية حديثة تتناسب مع هذه المرحلة، ومن أجل المحافظة على العمال وعدم تسربهم ومن أجل زيادة إنتاجيتهم فقد قامت المؤسسة بتطبيق نظام الحوافز الذي يعتمد على وحدة الإنتاج، وكذلك منحت العمال طبيعة الورشة، وهذا كله يساهم بشكل كبير في الاستعداد القوي للمرحلة المقبلة.

مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية.. بناء القــاعدة الاقتصادية المتينـة على الصعيدين المــدني والعسـكري

ومؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية إحدى المؤسسات الخدمية ذات الطابع الاقتصادي التي تسهم في بناء الوطن وتعزيز منعة قواتنا المسلحة، وفي بناء القاعدة الاقتصادية المتينة لقطرنا من خلال طبيعة عملها في مجال الإنشاء والتعمير على الصعيدين المدني والعسكري بالاعتماد على القدرات الذاتية، وإحلال الخبرة الوطنية محل الخبرة الأجنبية.
ولم يقتصر دور المؤسسة على تنفيذ مهمات الإنشاء والتعمير بل شاركت بفروعها المختلفة كمدرسة لإعداد الكوادر الفنية وتأهيلها ورفد مختلف قطاعات العمل بها، وأصبحت البرمجة والتخطيط سمة أساسية لأي عمل تقوم به، الأمر الذي ضاعف حجم أعمالها وزاد إنتاجها ورفع سوية هذا الإنتاج من الناحيتين الفنية والعلمية، وأصبح اسم /متاع/ عنواناً لمشاريع جبارة شهدها ويشهدها القطر بمختلف محافظاته.
وتعمل المؤسسة بكل إمكاناتها للوصول إلى الخطة الطموحة وتنفيذها بنسبة عالية عبر عشرات المشاريع التي شملت جميع مفاصل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والزراعية والسدود وبناء المساكن والضواحي التي غدت شواهد ماثلة على أرض الواقع تؤكد تضافر جهود وسواعد عاملينا من مهندسين وإداريين وفنيين وعمال وقدرتهم على مواكبة واستيعاب التطورات التكنولوجية المعاصرة، ومؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية رائدة في مجال تشغيل اليد العاملة واستثمارها بالشكل الأمثل عبر التنفيذ المتطور ومكننة العمل.
وبغية تحقيق الاكتفاء الذاتي وتأمين المواد الأساسية للمشاريع كان لابد من الاتجاه نحو فتح معامل إنتاجية وتأمين كل ما يلزم لإنتاج الحصويات من كسارات وغيرها من المعدات اللازمة، كما تلعب المعامل الإنتاجية دوراً بارزاً في تأمين المواد المصنعة الجاهزة لهذه المشاريع ومن أجل ذلك تم إحداث فروع إنتاجية موزعة في المناطق الجنوبية والوسطى والشمالية من القطر تغطي كل المشاريع أهمها: 
معمل البلاط بأنواعه المختلفة- معمل الحدادة - معمل المنجور الخشبي والبراكات- معمل السكب - معمل البلوك- معمل القساطل البيتونية- ومعامل أخرى.
للحرب والإعمار 
وتعهد فرع مؤسسة الإنشاءات العسكرية باللاذقية بتنفيذ جميع أعمال وإصلاح الأضرار الناجمة عن الأعمال الإرهابية بالمجان.
وتقوم الورشات بإجراء كشوفات عن الأضرار وأخذ قياسات واجهات المحال التجارية والمدراس والمنازل المتضررة من الأعمال الإرهابية وإعادة تصنيعها في ورشات الفرع للعمل على تركيبها من جديد.
وإعادة التأهيل والإصلاح تشمل أعمال الدهان وإعادة ترصيف الطرق وإصلاح الأضرار، وتعمل الموسسة على أن تكون فروعها على جهوزية تامة للقيام بواجبها الوطني ومهامها بما يتناسب مع تحديات المرحلة.

إدارة المشاريع الإنتاجية.... منشآت ووحدات إنتاجية متنوعة لتأمين قواتنا المسلحة باحتياجاتها من المواد التموينية الزراعية والحيوانية

تعتبر إدارة المشاريع الإنتاجية إحدى إدارات الجيش والقوات المسلحة التي تتبع مباشرة لرئاسة هيئة الأركان العامة، وهي متخصصة في مجال الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وتصنيعه، كما تقوم بإنتاج خلطات نباتية متنوعة من النباتات الطبيعية والعسل الطبيعي بإشراف لجنة طبية متخصصة تضم نخبة من خيرة أساتذة جامعات القطر، إضافة إلى التنسيق مع جهات علمية متخصصة في العديد من دول العالم.
تصل منتجات الإدارة إلى عدد من الأسواق العربية، والأجنبية ومنها كندا ـاستراليا ـالسويد ـفرنسا ـ اليونان ـقبرص- روسيا.
وتعمل الإدارة لتحقيق عدة أهداف أهمها: استثمار الأراضي القابلة للاستصلاح والعائدة بملكيتها لوزارة الدفاع في شتى محافظات القطر بغية الاستفادة من تلك الأراضي في مجال الزراعة، وإقامة منشآت ووحدات إنتاجية متنوعة لتأمين قواتنا المسلحة ببعض احتياجاتها من المواد التموينية الزراعية أو الحيوانية.
تحقيق العمل التعاوني وخلق الوعي الإنتاجي لدى العاملين في الجيش والقوات المسلحة.
يتبع لإدارة المشاريع عدة معامل /البرغل ـ الحلاوة ـ العسل ـ النباتات الطبيعية / إضافة إلى العديد من التعاونيات المتخصصة بتربية الفروج، وتعاونيات إنتاج بيض المائدة، وأمات الفروج، ووحدات تربية الأغنام ، وكذلك بعض المشاريع الزراعية المتخصصة بزراعة الحبوب والقطن والأشجار المثمرة، ولا تقتصر نشاطات الإدارة على ذلك بل تتعداها إلى مشاريع تربية نحل العسل وإنتاج سمك الترويت وغيرها.
حصلت الإدارة على عدد من الجوائز الدولية أهمها:
جائزة النجم الذهبي العالمية للجودة الممنوحة في المؤتمر الأوروبي في /جنيف ـ سويسرا/عام2000 
جائزة التاج الملكي تقديراً لخدمات الإدارة في القيادة المتميزة والتفوق في /كانكوك ـ المكسيك / عام 2001
جائزة الجودة والسمعة التجارية مع خاتم هذه الشهادة من باريس، وهي جائزة ممنوحة من شركة /أذروايز / في سويسرا بتاريخ 19/7/2004.
جميع منتجات الإدارة حصلت على شهادة /9001/ISO لعام 2004 من هيئة المواصفات البريطانيةBSI وكذلك لعام 2005.

التاريخ: الخميس 1-8-2019
رقم العدد : 17039