مناقشة حالات نادرة للفكين وآفات الفم.. مشفى دمشق: رفع مستوى الأطباء وطلاب البورد في جراحة الوجه

افتتحت الهيئة العامة لمشفى دمشق شعبة جراحة الفم والوجه والفكين بالتعاون مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية والرابطة السورية لجراحي الوجه والفم والفكين اليوم العلمي العاشر ضمن استراتيجية الهيئة العامة في تطوير العمل الطبي وتحسين الأداء في مجال رعاية المرضى، واهتمامها بالتدريب والتأهيل في كل المجالات وتطوير البحث العلمي.
مدير عام الهيئة الدكتور محمد هيثم الحسيني ركز على أهمية هذه الملتقيات العلمية وورشات العمل إضافة إلى أهمية التواصل العلمي وتبادل الخبرات العلمية والعملية والاطلاع على أحدث التطورات العلمية وبالتالي رفع مستوى الأداء العلمي للأطباء الاختصاصيين وطلاب البورد السوري والمقيمين في وزارة الصحة، مؤكداً ضرورة التعرف لأحدث المستجدات والبروتوكولات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية ذلك سعياً لتقديم خدمة طبية بجودة وكفاءة عالية للأخوة المرضى، مشيراً إلى أن اختصاص جراحة الفم والفكين والوجه يشمل الوقاية من الأمراض والإصابات والكسور والأورام والتشوهات وتغير أشكال الأسنان والنطاق الفكي الحامل للأسنان والزوائد السنخية والحلق والفكين والتجويف الفموي وكذلك الغدد اللعابية وجمجمة الوجه والأقسام الطرية المغطية لها، والتعرف عليها ومعالجتها الدوائية والجراحية والاعتناء وإعادة التأهيل بما في ذلك تقويم الفكين الجراحي والأسنان التعويضية وزرع الأسنان.
​ بدوره رئيس شعبة جراحة الوجه والفم والفكين في الهيئة الدكتور معتز الخن أشار إلى أن اليوم العلمي العاشر سيستمر ليومين متتاليين متضمن تسع عشرة محاضرة نظرية إضافة إلى تطبيقات عملية (ورش عمل) حيث سيتناول الحديث في علاج الأورام، الجديد في عملية شريحة اللسان، الطرق الحديثة في العلاج Dry Socket ، ضخامة الوجه النصفية، الكيس القرني السني إضافةً إلى حالات سريرية جراحية متميزة تم إجراؤها في الهيئة العامة لمستشفى دمشق وحالات نوعية ونادرة وعدة مواضيع أخرى،موضحا أن تخصص جراحة الفم والوجه والفكين يعد أحد التخصصات المهمة في طب الأسنان. وشهد هذا التخصص شأنه شأن باقي تخصصات طب الأسنان نقلة نوعية من حيث تطور التقنيات المستخدمة في المعالجة والتي مكنت من إعطاء حلول ونتائج لكثير من المشاكل المستعصية كما يعنى بتشخيص ومعالجة كافة الأمراض التي تشمل المركب الفكي الوجهي، إضافة إلى أمراض الأسنان وتجويف الفم، وتندرج جراحات الفم والفكين تحت إطارين رئيسيين هما الجراحات الصغرى والجراحات الكبرى.
وأشار إلى أن أورام الفم والفكين تعد من أخطر الأورام والتي يتطلب علاجها التداخل الجراحي المبكر لاستئصال الورم لتفادي انتشاره نحو العنق والدماغ، لافتا إلى أن اليوم العلمي تضمن آفاقا حديثة في علاج الأورام، الجديد في عملية شريحة اللسان، الطرق الحديثة في العلاج، ضخامة الوجه النصفية، الكيس القرني السني -علاج ومتابعة حالات سريرية في الفقد العظمي للفك السفلي، كما تمت مناقشة حالات نادرة للفكين وآفات الفم، وحالات وجهية فكية نادرة.
دمشق - عادل عبد الله
التاريخ: الخميس 28-3-2019
رقم العدد : 16942


طباعة