في اليوم العالمي للشباب... التركيز على التعليم المهني والتطبيقي.. تحديد برامج تلامس تميكن الشباب السوري


 

تحتفل دول العالم باليوم العالمي للشباب في إطار التأكيد على دور هذه الفئة كشريك أساسي في التغيير والتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجهها في كل أنحاء العالم، وتركز رسالة اليوم العالمي للشباب هذا العام على دعوة المجتمعات والحكومات للنهضة بمجال التعليم في ظلّ وجود إحصائيات دولية تظهر أن نحو نصف من ينتمون للفئة العمرية بين 6 و 14 عاماً يفتقدون مهارات القراءة والحساب رغم أن معظمهم يذهبون إلى المدارس.
بيّن رئيس الهيئة الدكتور محمد أكرم القش أن الخطة الوطنية للشباب التي أنهت الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان إعدادها في الجانب المتعلق بالتعليم تركّز على ردم الفجوة الي تسبّبت بها الحرب الإرهابية على سورية لجهة زيادة عدد المتسربين من التعليم ما قبل الجامعي، لافتاً إلى أن جهود وزارة التربية نجحت في استدراك موضوع التسرّب من المدارس عبر تطبيق تعليم المنهاج (ب)، حيث تولي الخطة الاهتمام بتطوير التعليم المهني لدوره في سد النقص ببعض المهن الضرورية في مرحلة إعادة الإعمار كما أن الاقتراحات التي قدمتها الهيئة تطرقت إلى تعديل بعض القوانين والأنظمة المتعلقة بهذا النوع من التعليم عبر إيجاد ما يلزم بصرف دخل للطلاب إلى جانب دراستهم وهو ما يسهم أيضاً بالحد من عمل الأطفال.
وأكد القش ضرورة تنوّع التعليم الجامعي بإحداث مزيد من الجامعات التطبيقية لضمان أنماط تعليمية تستكمل التعليم المهني في مرحلة ما قبل الثانوي ما يحتاج إلى تطوير في المناهج والوسائل التعليمية معتبراً أن إحداث كليات بمختلف المحافظات يسهم بتسهيل فرص متابعة الشباب للتعليم الجامعي أينما وجدوا، داعياً إلى زيادة عدد الملاك الوظيفي في المؤسسات والشركات بما يتناسب مع التعليم المهني والجامعي لحل مشكلة بطالة الخريجين كما أن نسبة تعيين خريجي الجامعات في الملكات الوظيفية لا تتجاوز 20 بالمئة، إضافة إلى أن شريحة الشباب من 15 إلى 24 عاماً نحو 22 بالمئة من سكان سورية وتصل إلى 30 بالمئة من الفئة العمرية 15 إلى 30 عاماً مؤكداً ضرورة تحديث البيانات المتعلقة بالشباب للتعرف على واقعهم بشكل أدق وتحديد الأولويات ووضع برامج عمل تلامس المشكلات التي تعوق تمكينهم في مختلف المجالات كالعمل والتعليم والصحة والحماية والمشاركة المجتمعية.
دمشق- الثورة

التاريخ: الثلاثاء 13-8-2019
رقم العدد : 17049